المساء اليوم – متابعات:
في كلمته أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، أرجع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الوضع الذي تعيشه سبتة إلى “عدم المساواة واليأس والتضليل الإعلامي”، واصفاً إياه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه “إحدى أكبر أزمات الهجرة غير النظامية في السنوات الأخيرة”.
ودعا سانشيز في خطابه إلى عدم “الاستسلام للخوف وتحويل المهاجر إلى عدو وانتهاك الشرعية”.
وقال سانشيز: “لقد غذت عدم المساواة واليأس والتضليل الإعلامي إحدى أكبر أزمات الهجرة غير النظامية في السنوات الأخيرة”، واصفاً اللحظة التي تعيشها سبتة بأنها “صعبة”.
وأضاف سانشيز أن أن “الإغراء هو اختيار للطريق المختصر؛ عبر الاستسلام للخوف وتحويل المهاجر إلى عدو وانتهاك الشرعية. لكن إسبانيا لن تفعل ذلك، ولا سبتة أيضاً”، مؤكداً أن “مواطنيها يثبتون أنه يمكن مواجهة أزمة دون التخلي عن اللياقة، والحفاظ على الشرعية واحترام حقوق الإنسان”.
وبدا لافتا في كلمة سانشيز تحاشيه لذكر المغرب، رغم الجدل الكبير الذي أثارته موجة النزوح الجماعي إلى سبتة متم يوليوز الماضي، والذي دفع جزءا كبيرا من الطبقة السياسية الإسبانية إلى اتهام المغرب، أو جزءا من السلطة في البلاد، بتدبير هذه العملية “لأسباب سياسية”.

