المساء اليوم – مصطفى قنبوعي
أعلن الوداد البيضاوي رسميا فك الارتباط بالمدرب البرتغالي باولو سيرجيو، مباشرة بعد تعادل مخيب أمام الوافد الجديد أمل تيزنيت.
تعادل بطعم الهزيمة أشعل غضب المدرجات في مركب محمد الخامس، بعدما لم يقنع الوداد لا لعبا ولا نتيجة.
وعجلت البداية المتعثرة للوداد برحيل سيرجيو وطاقمه المساعد، بينما تستمر والمفاوضات حول الشرط الجزائي لهذا الانفصال.
وأطلق عشاق الوداد حملة واسعة عبر فيسبوك وتويتر بمطلب واحد يتصدر الهاشتاغ: ابن الكوكب المراكشي هشام الدميعي
مدرب يعرف الكرة المغربية ويعرف عقلية اللاعب المغربي، وهو رجل المرحلة، كما يصفه الوداديون، هادئ وحازم ويحب التحدي.
كما أن الدميعي، وفق هذه المطالب، لا يعتبر غريبا عن الضغط، وصنع فرقا مع الكوكب المراكشي، لذلك ترى فيه
الجماهير مشروع مدرب قادر على إعادة الهيبة الوداد الذي لا يحتاج لاسم أجنبي كبير بقدر ما يحتاج لمدرب يعيد الروح والقتالية للقميص الأحمر.

