المساء اليوم – م. قنبوعي:
واصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة كتابة التاريخ، بعد تتويجه بلقب كأس إفريقيا للأمم للمرة الرابعة تواليا، إثر فوزه المستحق على نظيره الأنغولي بنتيجة 5-2، في مواجهة النهائي الذي احتضنته قاعة الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وجدد أسود القاعة تأكيد علو كعبهم قاريا، بفضل الأداء الجماعي المتميز والروح القتالية العالية، إلى جانب الفعالية الهجومية التي صنعت الفارق في المواجهة الحاسمة.
ولم يكن الطريق إلى منصة التتويج مفروشا بالورود، إذ واجه المنتخب المغربي منافسا أنغوليا طموحا سعى لانتزاع أول لقب في تاريخه، غير أن خبرة العناصر الوطنية وإصرارها على الاحتفاظ بالكأس كانا حاسمين.
ويحسب هذا الإنجاز للناخب الوطني، الذي قاد المجموعة على الأرجل بثبات إلى قمة إفريقيا، بفضل عمل متواصل واستقرار تقني وانسجام كبير بين اللاعبين.
وكان المنتخب المغربي قد بصم على مسار قوي، توج بفوز عريض على مصر بستة أهداف دون رد في نصف النهائي، قبل أن يؤكد تفوقه في النهائي أمام أنغولا.
وبهذا التتويج، يضيف المغرب اللقب الرابع إلى خزائنه بعد 2016 و2020 و2024، ليواصل فرض هيمنته القارية، ويؤكد أن نجاح الفوتسال المغربي لم يعد صدفة، بل ثمرة عمل قاعدي وطموح بلا حدود.
إنه إنجاز جديد يضاف لسجل الكرة المغربية، ورسالة واضحة بأن أسود القاعة عازمون على رفع الراية الوطنية عاليا في المحافل الدولية.

