المساء اليوم:
تحسبا لأي تطور سلبي محتمل في الحالة الوبائية دعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى الاستعداد لاعتماد التعليم عن بُعد وتوفير الموارد البيداغوجية السمعية البصرية لمختلف وحدات المسالك المعتمدة.
وطالبت الوزارة في مذكرة وجهتتها إلى رؤساء الجامعات، باتخاذ التدابير الاستباقية من أجل ضمان الاستمرارية البيداغوجية خلال الموسم الجامعي الحالي، تحسبا لكل تطور للوضعية الوبائية والتغيرات التي قد تطرأ على مستوى كل جهة من جهات المملكة، وذلك عن طريق تحضير أنماط بيداغوجية متنوعة تلائم كل تطور محتمل للحالة الوبائية.
كما دعت الوزارة هيئات التدريس والفرق الإدارية والتقنية بالجامعات، و”مواصلة مجهوداتها المكثفة من أجل توفير موارد بيداغوجية سمعية بصرية لمختلف وحدات المسالك المعتمدة، وذلك ترصيدا للمكتسبات التي حققتها الجامعات في ميدان التعليم عن بعد منذ بداية الأزمة الصحية المرتبطة بـ(كوفيد 19).
وحثت الوزارة رؤساء الجامعات على إعطاء تعليماتهم لرؤساء المؤسسات التابعة لهم، من أجل مواصلة التقيد الصارم بالتدابير الوقائية للحماية الفردية والجماعية الواردة في البروتوكل الصحي المعتمد داخل الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، موضحة أن “المذكرة تأتي تفاعلا مع تطور الحالة الوبائية وطنيا ودوليا، وحرصا منها على ضمان السلامة الصحية لمختلف الفاعلين بالجامعات ومؤسسات التعليم العالي من طلبة وأساتذة باحثين وأطر إدارية وتقنية”.
وتأتي مذكرة التعليم العالي، بعد نفي وزارة الصحة أمس الأربعاء الأنباء المتداولة بشأن إعادة فتح الحدود واستئناف الرحلات البحرية والجوية، وهو ما نفته الوزارة بشكل قاطع، قائلة إن “حدوث انتكاسة وبائية يبقى واردا، بالنظر إلى الوضع الوبائي العالمي وظهور متحور (أوميكرون) الذي صنفته منظمة الصحة العالمية على أنه مثير للقلق”.

