Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

قلة تواضع: انتقادات حادة لنجم برشلونة لامين جمال حول الكرة الذهبية

سبتمبر 15, 2026

مدير “الألسكو”: أطفال فلسطين في حاجة إلى حماية حقيقية

سبتمبر 15, 2026

إصابة حكيمي تهدد مشاركته مع المنتخب ضد الغابون وليسوتو

سبتمبر 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, سبتمبر 15, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

ماهي أسباب المفارقة؟

المساء اليومالمساء اليومديسمبر 28, 2021لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بثينة شعبان
ما هو السبب الحقيقي للمفارقة بين توجه الولايات المتحدة لتخفيف حدة التوتر مع الصين، وفي الوقت ذاته إشغال حلفائها في الناتو وكيان الاحتلال بإجراءات تزيد من حدة التوتر بين الاتحاد الروسي والاتحاد الأوروبي؟ أجمعت كل التقييمات على أنّ القمة الافتراضية بين الرئيسين الصيني شي جين بينغ ونظيره الأميركي جو بايدن قد حملت نبرة إيجابية واستعداداً للعمل من أجل تطوير علاقات سليمة ومستقرة.

وقد كان واضحاً أن كلّ طرف يعترف بقوة الآخر ولا يهدف إلى استفزازه أو تجاوزه لأن هذا شبه مستحيل، بل يبحث عن السبل للعمل معه دون فقدان مركزيته العالمية. وكان واضحاً أنّ الرئيس الصيني يستند إلى حضارة وعراقة تنفذ من بين تعابيره وكلماته، وإلى الحكمة التاريخية الصينية في التعامل مع الأمور المستعصية والهامة حين شبّه الولايات المتحدة والصين بالسفينتين الضخمتين اللتين تبحران في المحيط مشدداً على أهمية أن يبقى الجانبان قبضته متينة على المقود لضمان عدم فقدان السيطرة والاصطدام ببعض، وفي هذا التشبيه ترسيخ للواقع الجديد وهو أن الصين لم تعد القوة الثانية في العالم بل أصبحت القوّة النديّة للولايات المتحدة ولذلك لا مجال إلا إلى التفاهم معها حول القضايا الثنائية والدولية لأنّ العلاقة بين هاتين القوتين الضخمتين هي الضمانة لسلامة العالم واستقراره.

وبادل الرئيس بايدن الرئيس الصيني هذا الاعتراف حين أكد أن بلاده لا تدعم “استقلال تايوان” وهذه هي الجملة الذهبية التي أراده الرئيس الصيني أن ينطق بها.

ولكن المفارقة الصارخة اليوم هي بين هذا الجو الإيجابي الذي يشي بإدراك عميق من قبل كل طرف بقوة الآخر وعدم إمكانية زحزحته أو التأثير على مكانته في الساحة الدولية، وبين القصف الدبلوماسي وغير الدبلوماسي المركز الذي يتلقاه الاتحاد الروسي من الولايات المتحدة وحلف “الناتو” في مختلف القضايا الجوهرية التي تمسّ وحدة وأمن واستقرار الاتحاد الروسي.

وإذ إنّ ما يقوم به الغرب من تدخلات في الملف الأوكراني والبيلاروسي وغضّ الطرف عن العثماني الجديد سواء في دعمه لأوكرانيا بالطائرات المسيرة أو في دعمه لأذربيجان ضد أرمينيا ويشاركه في ذلك كيان الاحتلال الحليف الآخر للغرب في المنطقة، لم تعد كل هذه التدخلات العدوانية خافية على أحد وأخذت تقضّ مضاجع تحالف الدول المستقلة.

والأغرب من ذلك هو أن يصدر عن أعضاء “الكونغرس” أنهم لن يعترفوا بعملية انتخاب الرئيس بوتين في عام 2024، وفي هذا تصعيد وتدخل غير مبرر وغير مسبوق في الشؤون الداخلية لروسيا وفي العلاقة بين البلدين. بالإضافة إلى نشر الصواريخ والأسلحة المتقدمة في الدول الأوروبية الجارة لروسيا، وموقف الولايات المتحدة العدائي من وصول الغاز الروسي إلى أوروبا وغيرها من القضايا التي لا تحمل أبداً نوايا تصالحية بين الغرب والاتحاد الروسي.

فما هو السبب الحقيقي لهذه المفارقة بين توجه الولايات المتحدة لتخفيف حدة التوتر مع الصين؟ وفي الوقت ذاته إشغال حلفائها في “الناتو” وكيان الاحتلال بإجراءات تزيد من حدة التوتر بين الاتحاد الروسي والاتحاد الأوروبي وتستهدف حلفاء روسيا التقليديين من أوكرانيا إلى بيلاروسيا وأرمينيا؟ بالإضافة إلى تشغيل العثماني الجديد لدعم أوكرانيا ضد روسيا والإعلان أكثر من مرة عن عدم الاعتراف بضم جزيرة القرم، ناهيك عن تعنته وعدم الوفاء بالتزاماته التي وقعها مع الرئيس الروسي بخصوص اتفاقات خفض التصعيد في الشمال السوري.

هذا الموقف الأميركي من الاتحاد الروسي وآخره وأغربه الشأن المتعلق بانتخاب الرئيس بوتين عام 2024 يستدعي إعادة قراءة سياسة خفض التصعيد التي عبّر عنها الرئيس بايدن في القمة الافتراضية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ قبل أيام. والسؤال الجوهري هو: هل أدرجت الولايات المتحدة في خطتها للمرحلة القادمة التصعيد مع روسيا وخفض التوتر مع الصين في محاولة غير مباشرة لفكّ عُرى التعاضد بين الصين وروسيا والتي تطورت وتنامت في السنوات الأخيرة وشملت مختلف أوجه التعاون بحيث أن الولايات المتحدة رأت في هذا التعاون والتنسيق تهديداً لمستقبل سيطرتها في أوروبا وآسيا؟ وخاصة أن التعاون الروسي الصيني يهدف إلى تشكيل قاعدة للتعاون الإقليمي والدولي منفتحة على القوى الأخرى التي ترغب في الانضمام سواء إلى منظمة شنغهاي للأمن والتعاون كما فعلت إيران أو إلى محور البريكس أو إلى أي صيغة آسيوية من التعاون سواء في “حزام واحد طريق واحد” أو أي صيغة أخرى.

قد لا يبدو للعيان للوهلة الأولى التناقض بين موقف الولايات المتحدة من الصين وموقفها من روسيا أو قد يحاول البعض إيجاد المبرّرات الموضوعية في تفاصيل العلاقة بين الأطراف دون الربط بين أهداف هذه العلاقة المتناقضة ودون التوقف عند المفارقة الواضحة بين التوجه المتصالح نحو الصين وبين التوجه العدائي المناقض حيال روسيا.

ولكن معرفتنا بالغرب في المنطقة العربية وخبرتنا العميقة بأساليبه في الارتكاز على تشتيت القوى المناهضة له ودبّ الفرقة بين صفوفها تحتّم علينا هذه القراءة والتي بدأت ملامحها وأهدافها واضحة في الأشهر والأسابيع الأخيرة.

كما أنّ إيحاءات الولايات المتحدة لحلفائها الإقليميين بتسوية خلافاتهم والعمل من أجل منطقة متصالحة مع بعضها يهدف إلى الحدّ من تأثير بكين وموسكو وخاصة الحدّ من أهمية “حزام واحد طريق واحد” واندفاع الدول الإقليمية للانخراط في هذا المشروع الحيوي الهام أملاً في تحقيق نوع من الأمن والسلم والاستقرار لهذه المنطقة من العالم المضطربة غالباً، إن لم يكن دائماً، بسبب التدخلات والأطماع الغربية.

فها هي بداية الانفتاح العربي على سوريا تُستكمل في المرحلة الثانية منها بانفتاح إماراتي نحو تركيا وتنسيق واضح بين تركيا وكيان الاحتلال من جهة وبين تركيا والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة أخرى.

ودعوات للقاءات إماراتية إيرانية بعد اللقاءات السعودية الإيرانية مما يشي بتحركات تحت السطح في المنطقة تحركها أو على الأقل توافق عليها الولايات المتحدة الأميركية خاصة بعد هزيمتهم في سوريا وفي أفغانستان، وتوقعات باقتراب هزيمتهم وحلفائهم في الحرب على اليمن وانتهاء هذه الحرب بعودة السيادة اليمنية على كامل التراب اليمني.

من هنا تأتي الجهود لتخفيض حدة التوتر مع الصين اعترافاً واضحاً بالتنين الصيني وموقعه المؤكد على الساحة الدولية من أجل احتوائه تدريجياً، بينما تنصبّ الجهود اليوم على محاولة الإيقاع بالاتحاد الروسي وتشتيت جهوده على أكثر من صعيد واستنزاف طاقاته الداخلية والخارجية كي لا يشكّل قوة مؤثرة في الانفراجات القريبة القادمة على الساحة الإقليمية وكي لا تفقد الولايات المتحدة تأثيرها في المنطقة العربية كما فقدته في أفغانستان وكي تكون شريكة على الأقل في إعادة رسم خريطة التحالفات المستقبلية وشكل القوى الإقليمية الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط.

هذه المفارقات وهذا التخطيط الشامل والمركزي بحاجة إلى فهم معمّق ووضع السناريوهات المناسبة له والتي تضمن كرامة ووحدة ومستقبل بلداننا، وقد يتطلب هذا من القيادات الوطنية، وخاصة قيادة الاتحاد الروسي الحليف، العمل المضاعف في هذه المرحلة لمواجهة المفارقات والتحديات التي تأخذ منحى تصاعدياً كل يوم.

المساء اليوم بثينة شعبان جريدة المساء اليوم المغربية رأي ومقالات مقالات الرأي مقالات ورأي
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبعد قرار الافتحاص: الفضائح المالية باتحاد طنجة في عهد أبرشان تُرجح متابعة قضائية
التالي إسرائيل دفينيس: مفاوضات حثيثة بين المغرب والصناعات الجوية “الإسرائيلية” لشراء “باراك 8”

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية سبتمبر 15, 2026

قلة تواضع: انتقادات حادة لنجم برشلونة لامين جمال حول الكرة الذهبية

المساء اليوم – متابعات: وجّه أبيلاردو فرنانديز، مدافع برشلونة السابق، انتقادات لاذعة للنجم…

مدير “الألسكو”: أطفال فلسطين في حاجة إلى حماية حقيقية

سبتمبر 15, 2026

إصابة حكيمي تهدد مشاركته مع المنتخب ضد الغابون وليسوتو

سبتمبر 15, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

قلة تواضع: انتقادات حادة لنجم برشلونة لامين جمال حول الكرة الذهبية

سبتمبر 15, 2026

مدير “الألسكو”: أطفال فلسطين في حاجة إلى حماية حقيقية

سبتمبر 15, 2026

إصابة حكيمي تهدد مشاركته مع المنتخب ضد الغابون وليسوتو

سبتمبر 15, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter