المساء اليوم:
أثار انسحاب عدد من السينمائيين الفلسطينيين من الدورة 74 من مهرجان كان السينمائي الدولي، إحتجاجا على تصنيف إدارة المهرجان، فيلم “ليكن صباحاً” الفلسطيني على أنه “إسرائيلي”، تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.
ورأى الفنانون المنسحبون تصنيف المهرجان للفيلم بـ”الإسرائيلي، الغرض منه طمس الهوية الفلسطينية، وعدم تمثيله لفلسطين رسمياً ضمن عروض المهرجان المستمر على الريفييرا الفرنسية.
وأصدر المبدعون الفلسطينيون بياناً جاء فيه: “نفخر بمشاركتنا في الفيلم الجديد المستوحى من رواية سيّد قشوع التي تحمل العنوان ذاته (ليكن صباحاً)، إنّه ثمرة تعاون إبداعي، ويتناول حالة الحصار من حواجز عسكرية وعوائق مادية ونفسية التي يعيشها الفلسطينيون”.
وأضاف البيان “ليس بمقدورنا التغاضي عن التناقض الكامن في تصنيف الفيلم في مهرجان كان على أنّه فيلم إسرائيلي بينما تواصل إسرائيل حملتها الاستعمارية المستمرة منذ عقود وممارساتها في التطهير العرقي والطرد والفصل العنصري الموجه ضدنا، ضد الشعب الفلسطيني”.
وتابع البيان “توحَدنا معاً لنخاطبكم جماعة. ولنطالب المؤسسات الثقافية والفنية حول العالم بأن تُعلي أصوات الفنانات والفنانين الفلسطينيين في حقول الإنتاج الإبداعي المختلفة. وأن تساندونا بينما نقاوم القمع الإسرائيلي الاستعماري للشعب الفلسطيني ولحقه في الحياة، والوجود وبالإبداع”.
تدور الأحداثه حول اعتقاد سامي بأنّه وجد مكانه في الحياة. لكن من دون أي سبب، أصبحت القرية التي نشأ فيها فجأة محاطة بجدار ينذر بالسوء. وهو الآن مجبر على التعامل مع مسائل الهوية والانتماء القومي. كوميديا حلوة ومرة تدور حول حالة الحصار، داخلياً وخارجياً، وحول رجل بنى جداراً حول قلبه، وكيف تبدأ تلك الجدران بالانهيار عندما يتم بناء جدار آخر أكثر واقعية حول القرية التي ولد فيها.

