المساء اليوم:
فرّ سجينان مغربيان من سجن مدينة آرلون ليلة رأس السنة، ويتعلق الأمر بمهاجرين مغربيين يقيمان بشكل غير قانوني في بلجيكا، فيما تم إلقاء القبض على شخص ثالث من أصول ليبية.
وحسب التفاصيل التي أوردتها (La Dernière Heure) البلجيكية، فإن الوقائع تعود إلى يوم الجمعة الماضية حوالي الساعة 7 مساءً، حيث حاول النزلاء تسلق أول جدار للوصول إلى الدوار ثم عبروا البوابة الثانية، حيث لم يتبع الشخص الثالث نفس المسار، وهو ما يفسر سبب اعتراضه.
وبحسب القاضي فإن الهاربين لا يعتبران خطرين، وأصلهما من المغرب، وكلاهما يقيمان بشكل غير قانوني، ويتعلق الأمر (ع.ت) من مواليد 11 غشت 1994، حكم عليه خمس مرات من قبل محكمة الجنايات ببروكسل، بتهمة السطو والإقامة غير القانونية ومحاولة السرقة والاعتداء والضرب.
أما (أ.ع) الفارّ الآخر، فمن مواليد 2004 كان قد سجن في دجنبر في سجن آرلون وحكم عليه مرتين في عام 2021 من قبل محكمة بروكسل الجنائية بتهمة السرقة مع العنف أو التهديد، لما مجموعه 48 شهرًا في السجن.
أما الشخص الثالث الذي استعاده الحراس اسمه يونس صابر، ولد عام 2001 في ليبيا، وسبق أن أدين مثل الاثنين الآخرين بالسرقة.

