المساء اليوم:
ستعرف سنة 2022 مغاردة ثلاثة متهمين في تفجيرات مدريد السجن، ويتعلق الأمر بكل من الإسباني أنطونيو تورو، والمغربيان رشيد أغليف ومحمد بوحرات، المُدانين في التفجيرات التي شهدتها العاصمة الإسبانية في مارس 2004، وقُتل فيها 191 شخصا وأصيب 1800 آخرون، ليتم بعدها إدانه 18 شخصاً خلال المحاكمات.
وحسب صحيفة (La Razón) الإسبانية فإن أول من سيغادر السجون الإسبانية هذا العام، هو الإسباني أنطونيو تورو، يليه في أبريل 2022 المغربي رشيد أغليف، بعد قضاء 18 عاما لانتمائه لتنظيم إرهابي وتوريد مواد متفجرة، فيما سيتم في الـ30 من أكتوبر القادم الإفراج عن محمد بوحرات المحكوم عليه بالسجن 12 عامًا، بتهمة الانتماء أيضًا إلى منظمة إرهابية، والمنحدر من مدينة طنجة والبالغ من العمر 43 سنة، وكان يعيش مع أهله في إحدى ضواحي مدريد”.
وبإطلاق سراح ثلاثة من المتهمين بالتفجيرات، يبقى أربعة مُدانين أحدهم عبد المجيد بوشار، المعروف باسم “إل غامو” ، الذي ستنتهي عقوبة 18 عاما في السجن في 12 غشت 2023. أما المُدانون الثلاثة الرئيسيون فإن عقوبتهم لن تنتهي قبل 2044، ومنهم جمال زوغام، الذي يعتبر مرتكب الهجمات، وعامل المناجم السابق في أستوريان خوسيه إميليو سواريز تراشوراس، الذي زود الخلية 11-M بالمتفجرات المسروقة في مينا كونشيتا، والوضع ذاته بالنسبة لعثمان الغناوي، الذي من المتوقع أن يُطلق سراحه في مارس 2044.
وشهدت مدريد في 11 مارس 2004 سلسلة تفجيرات متزامنة في محطة قطارات أتوشا رينفي بالعاصمة مدريد استهدفت شبكة قطارات نقل الركاب، مسببة مقتل 191 شخصا وجرح 1755. وقد أثبتت التحقيقات القضائية الإسبانية لاحقا أن منفذي هذه التفجيرات كانوا من خلية استوحت فكرها من “تنظيم القاعدة”.

