Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

حتى دجنبر: الحكومة تبعث تطمينات حول تموين السوق الوطنية من المواد الطاقية

سبتمبر 30, 2026

إشادة واسعة: لامين جمال يطرق باب الكرة الذهبية بقوة

سبتمبر 30, 2026

شجار أم اختطاف!؟ غموض يلف حادث الطائرة الإماراتية المتجهة نحو تل أبيب

سبتمبر 30, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, سبتمبر 30, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

من التفوق الأوروبي إلى الغربي

المساء اليومالمساء اليوميناير 6, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الإله بلقزيز

انتقلت فكرة التفوق من بيئتها الأصل (أوروبا) إلى بيئة جديدة أوسع هي الغرب. وللانتقال هذا علاقة بفقدان أوروبا مركزيتها في العالم، التي كانت لها منذ القرن السادس عشر، وامتلاك الولايات المتحدة الأمريكية ذلك المركز منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

صحيح أن فكرة الغرب، نفسها، وُلدت في أوروبا منذ زمن طويل، وأن هذه ظلت تعد نفسها ذلك الغرب في مقابل شرق عثماني أو آسيوي، غير أن غربها (الأمريكي)، الذي «اكتشفته» وقذفت بفائضها السكاني إليه، في هجرات متعاقبة شجعت عليها، قبل قرون خمسة، استرق منها مركزيتها ودورها حتى صارت صيغتها الغربية مقترنة بوجودها في عالم يدور حول الفلك الأمريكي، وينشدّ إليه انشداد الأطراف إلى مركز.

أوروبا، لا غيرها، هي من ذهبت إلى حتفها الذي أفقدها مركزيتها حين أشعلت حربيها العالميتين الكبيرتين في النصف الأول من القرن العشرين. كانت تبغي في الحرب الأولى إنهاء دور تركيا وألمانيا وتحجيمهما إلى الحد الأقصى؛ وكانت تبغي، في الحرب الثانية إنهاء نفوذ ألمانيا في القارة وكسر قوتها.

لكنها انتهت، بعد عام 1945، إلى إنهاء نفوذها ودورها في العالم، وكسر قوتها، والتمكين لصعود قوة الولايات المتحدة بديلاً عنها. بل لقد أتت النتيجة أسوأَ من ذلك بكثير: خسرت أوروبا، في مغامرة جنونها العسكري، سيادتها وقرارها المستقل فاقتُسِمت جزأين يخضع كل منهما لقوة عظمى جديدة: الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي.

وهكذا انقسمت أوروبا الغرب إلى غرب وشرق، فبات جزء منها خارج الغرب: هو أوروبا الشرقية الواقعة في فلك النفوذ السوفياتي. قد تكون أوروبا دفعت أثمان أخطاء دولتين فيها أو ثلاث (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا)، فانتهت بها مغامرة الدول الثلاث إلى فقدان مكانتها في العالم والانتقال، بالتبعة، من مركز لذلك العالم إلى أطراف تابعة لمركز جديد له في شمال القارة الأمريكية.

ومن المثير أن البلدان الأوروبية الثلاثة تلك كانت هي، بالذات، موطن فكرة التفوق الأوروبي: في فكر مفكريها، وثقافة مجتمعاتها، وسياسات دولها. وكان من المفارقة، حقاً، أن تكون هي نفسها السبب في أن تتلقى فكرتها تلك ضربة موجعة، في خضم انفلات جنون القوة عندها، ليصبح التفوق بعدها غربياً لا أوروبياً.

وليس يعنينا، هنا، ما تنطوي عليه عبارة التفوق الغربي من إبهام (مردّه إلى أن التفوق الغربي مجرد اسم حركي للتفوق الأمريكي، وأنه يساق لمحض الاستدخال الرمزي لـ«حصة» أوروبا فيه)، بل يعنينا أن تنتبه – من الدرس الأوروبي – إلى أن الإفراط في إدمان عقيدة التفوق يقود، حتماً، إلى نقيضه التراجيدي.

وقد ورث الغرب الأمريكي عقيدة المركزية والتفوق من الغرب الأوروبي، في جملة ما ورثه منه من مواريث، وذهب وعيه في الانسكان بها إلى حدود قصوى سرعان ما كانت تفصح عنها سياساته بعد خطابه.

ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، لا يكاد الغرب يتوقف عن الظهور بوصفه السيد الأعلى الكوني الذي يحدد للعالم معاييره: في السياسة والعلاقات الدولية؛ في الاقتصاد والتنمية والإنتاج؛ في الثقافة والاجتماع والقيم؛ في حقوق الإنسان؛ وفي الحرب والسلم… إلخ.

وليس لأحد في العالم أن يخرج عن تلك المعايير أو يردها أو يطعن عليها؛ فهي، في مفهومه، كونية ومقدسة لا سبيل إلى العيش في الكوكب إلا بالسير على هديها. أما من جحد قيم الغرب وتمرّد فلن يلقى غير العقاب المبرح. هكذا صار على البشرية المعاصرة أن تعيش تبعات عقيدة التفوق والمركزية الغربية، وتتجرع سمومها باسم الكونية والشرعية الدولية، طائعة صاغرة .

ارتفع الشعور بالتفوق والمركزية في وعي الغرب وسياساته منذ حصل الانهيار العظيم للاتحاد السوفييتي والمعسكر «الاشتراكي». كان انتصاره في الحرب الباردة قرينة عنده على تفوق نموذجه كونياً، وعلى نجاحه في «إلحاق» الهزيمة بالنموذج «الاشتراكي». وعزز الاعتقادَ هذا لديه أن روسيا وبلدان شرق أوروبا التحقت بنموذجه، وباتت تحت سلطان إملاءاته.

ومنذ سنوات التسعينيات من القرن الماضي، لم تتوقف سياسات الغرب عن إبداء أعلى أشكال الغطرسة والهيمنة والتسلط والاستعلاء تجاه دول وأمم وشعوب بعينها. ولم تكن العوامل الحاملة على ذلك عوامل مصلحية دائماً (فروسيا، مثلاً، لم تعد شيوعية ولا تقود معسكراً دولياً مناهضاً للغرب)، بل كانت – فوق ذلك – عوامل ثقافية (دينية وقومية وقيمية). وكان من الواضح أن البلدان الأكثر تمسكاً بمنظوماتها القيمية، وغير المسلمة ب«كونية» القيم الغربية، مثل الصين وروسيا وبلدان عالم الإسلام، عُدّت لدى الغرب عدوّاً نُظِر إليه باستعلاء وعنْجهية وإنكار، وقوبلت بسياسات عدوانية صريحة.

المساء اليوم جريدة المساء اليوم المغربية رأي ومقالات عبد الإله بلقزيز مقالات الرأي
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“كلام مبتذل” لماكرون يُشعل غضبا بفرنسا.. والرئيس يبدي أسفه
التالي بايتاس: فتح الحدود ليس بالقرار السهل ونتمنى أن نصل إلى المناعة الجماعية

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
اقتصاد سبتمبر 30, 2026

حتى دجنبر: الحكومة تبعث تطمينات حول تموين السوق الوطنية من المواد الطاقية

المساء اليوم – الرباط: قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إن…

إشادة واسعة: لامين جمال يطرق باب الكرة الذهبية بقوة

سبتمبر 30, 2026

شجار أم اختطاف!؟ غموض يلف حادث الطائرة الإماراتية المتجهة نحو تل أبيب

سبتمبر 30, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

حتى دجنبر: الحكومة تبعث تطمينات حول تموين السوق الوطنية من المواد الطاقية

سبتمبر 30, 2026

إشادة واسعة: لامين جمال يطرق باب الكرة الذهبية بقوة

سبتمبر 30, 2026

شجار أم اختطاف!؟ غموض يلف حادث الطائرة الإماراتية المتجهة نحو تل أبيب

سبتمبر 30, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter