المساء اليوم – طنجة:
أدان فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمقاطعة طنجة المدينة، عقد دورة يناير، صباح أمس الخميس، من دون توفير الشروط الاحترازية بسبب الارتفاع الكبير في الإصابات بفيروس كورونا و”تهريب أشغال الاجتماع بعيدا عن أعين المواطنين”.
وقال بيان الفريق التجمعي بالمقاطعة إنه “على إثر إصرار مكتب مجلس مقاطعة طنجة المدينة على عقد دورة يناير، صباح الخميس، بمقر المقاطعة، في سياق وطني مطبوع بالارتفاع المهول لعدد المصابين بفيروس كورونا، فإن الحزب قدم توصية بضرورة تأجيل الدورة، ونقلها إلى فضاء مؤهل لاحتضان اجتماع في أفضل الشروط”.
وأضاف بيان الأحرار في مقاطعة طنجة المدينة “من منطلق حرص فريق الحزب على التقيد بالتدابير الوقائية المعلن عنها من طرف السلطة العمومية، فقد وجد نفسه مضطرا للانسحاب من أشغال الدورة”.
وأعلن فريق الأحرار في المقاطعة عن أسفه على عدم تقدير مكتب المجلس لخطورة الوضع الوبائي، واستنكر “غياب الإحساس بالمسؤولية لدى مكتب مجلس مقاطعة طنجة المدينة، وتعامله باستهتار كبير مع تدهور الحالة الوبائية ببلادنا، ما يساهم في التبخيس من الجهود العظيمة التي تبذلها بلادنا لمواجهة هذا الوباء، في وقت كان الأجدر منه أن يكون قدوة في التقيد بالتدابير الوقائية”، يقول بيان الفريق التجمعي.
وأضاف البيان أن”الفريق الحزبي يعلن عن استغرابه من اختيار مكتب صغير لاحتضان أشغال دورة المجلس، في وقت جرت العادة على عقد الجلسات بقصر البلدية، ويعتبر هذا القرار تهريبا لشؤون المقاطعة عن الرأي العام، وحرمانا ممنهجا للمواطنين من متابعة أداء ممثلي الساكنة”.
وجدد الفريق التجمعي بمقاطعة طنجة المدينة “تأكيده على الدفاع عن مصالح ساكنة المدينة، والترافع عن قضاياها من موقع المعارضة، التزاما بالتعاقد الذي يجمع الحزب بالساكنة، التي بوأته صدارة نتائج انتخابات 8 شتنبر”.

