Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

غالبية الموقوفين في محاولة اقتحام سبتة من مهاجري جنوب الصحراء

أغسطس 16, 2026

الكان النسوي: برونزية ضاعت أمام الجزائر.. والمدرب فيلدا لم يبق له ما يقدمه

أغسطس 16, 2026

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, أغسطس 16, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

في الطريق إلى الجزائر

المساء اليومالمساء اليوميناير 18, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عريب الرنتاوي

بدأت “طلائع” الفصائل الفلسطينية بالتوافد إلى الجزائر العاصمة، تلبية لدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، الذي أخذ على عاتقه مهمة إنجاز مصالحة فلسطينية، تسبق التئام القمة العربية في آذار المقبل، إذ بدأ ”الوسيط الجزائري“ إجراء سلسلة لقاءات منفردة مع ممثلي الفصائل، مع ترك الباب ”مواربًا“ للقاءات فلسطينية ثنائية وثلاثية.

الجزائر تحرص أن تظهر كمن نجح في جمع شمل العرب والفلسطينيين، عشية انعقاد القمة الـ31 على أرضها، وهذا من حقها على أية حال، لا سيما أن سنوات ثلاثا مضت على آخر قمة عربية عقدت على مقربة منها، في تونس، لكن النوايا الحسنة وحدها لا تصمد طويلاً أمام قوة الأمر الواقع الصلبة، ومهمة الجزائر على المسارين، الفلسطيني والعربي، تبدو محفوفة بالتحديات والعقبات الجسام.

فلسطينياً، لا أحسب أن للجزائر “دالّة” قوية، على أيّ من طرفي الانقسام الفلسطيني، صحيح أن الرئيس تبون استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحفاوة بالغة، وقدّم دعماً بقيمة مئة مليون دولار للسلطة، في خطوة نادرة بهذا الحجم، لكن الفلسطينيين يدركون أن هذه الحماسة الجزائرية الفائضة، إنما تندرج في بعض أوجهها، في سياق النزاع الجزائري – المغربي الذي تفاقم مؤخراً، ومحاولة الجزائر تظهير صورة لنفسها كداعم قوي للشعب الفلسطيني، مقابل صورة لمغرب ينخرط بنشاط في مسار تطبيعي مع إسرائيل.

والحقيقة أنه ليس في أفق الفصائل الفلسطينية المقصودة بالدعوة الجزائرية، ما يشي بأن حظ الجولة المقبلة من الحوار الفلسطيني (إن التأمت)، ومصير الوساطة الجزائرية، سيختلف عن حظوظ جولات سابقة، ووساطات قامت بها أطراف عربية ودولية، أكثر انخراطاً في ثنايا الشأن الفلسطيني الداخلي، فلم تبق دولة مؤثرة واحدة في الإقليم، إلا وجربت حظها مع الفلسطينيين: السعودية (اتفاق مكة)، قطر (اتفاق الدوحة)، مصر (اتفاقات القاهرة المتكررة)، قبل أن تدخل روسيا وتركيا وحتى كازاخستان على الخط.

فالانقسام في جوهره، تخطى افتراق البرامج والرؤى وأدوات الكفاح، وبات متعلقاً أكثر، بمنظومة المصالح المتضاربة التي نمت على جذع الانقسام المديد والمرير، ودفعت طرفيه للتعامل أحدهما مع الآخر، وفقاً لـ“المعادلة الصفرية، وليس انطلاقاً من قاعدة ”رابح – رابح“ التوافقية، وهو انقسام يتغذى بجملة من العوامل الخارجية الضاغطة، من بينها أولاً، مصلحة إسرائيل في إدامته، وثانياً، صراع المحاور الإقليمية على ”الورقة الفلسطينية“، والذي لم يضع أوزاره بعد، برغم حالة ”السيولة“ التي يشهدها الإقليم منذ عام على أقل تقدير.

أما عربياً، فإن المشهد لا يبدو أقل تعقيداً، من نظيره الفلسطيني، فالجزائر، الدولة الحاضنة للقمة، والمتقدمة بدور ”الوسيط“، تنخرط في نزاع مرير مع المغرب، تفاقم مؤخراً، وبلغ حداً غير مسبوق من القطع والقطيعة، ولا أدري كيف سيؤثر هذا الملف، على مجريات القمة وجدول أعمالها، وطبيعة المشاركين فيها ومستويات المشاركة.

والمشهد العربي، شهد تصعيداً لافتاً في الآونة الأخيرة، قد يلقي بظلال كثيفة وكئيبة، على مشروع الرئيس الجزائري، المدعوم من عدد من العواصم العربية، بإعادة سوريا إلى الجامعة، ولقد رأينا موقفاً سعودياً رافضاً بشدة لهذه الدعوة، وللتطبيع مع “النظام الذي قتل شعبه”.

في أحسن السيناريوهات وأكثرها تفاؤلاً، قد تلتئم اجتماعات التقاط الصور فلسطينيًّا، وقد تتشابك الأذرع والقبضات لغاية الصورة فقط، وقد نشهد حراكًا دبلوماسيًّا يستهدف ترطيب الأجواء عشية القمة، لكنّ وفاقًا عربيًّا حقيقيًّا، يبدو مستبعدًا، ومصالحة وطنية فلسطينية حقيقية، لا تبدو في متناول اليد، دون إغفال السيناريو الأكثر بؤسًا بالطبع: عدم حدوث أيّ من هذا، كإرجاء القمة العربية وطي صفحة المصالحة الفلسطينية حتى إشعار آخر.

المساء اليوم جريدة المساء اليوم المغربية رأي ومقالات عريب الرنتاوي مقالات الرأي
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالملك محمد السادس يستقبل سفراء جدد.. وأعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية
التالي قبيل مواجهة الغابون مساء اليوم: مدرب المنتخب المغربي يحذر “الكاف”

المقالات ذات الصلة

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أغسطس 16, 2026

غالبية الموقوفين في محاولة اقتحام سبتة من مهاجري جنوب الصحراء

المساء اليوم: كشف مصدر أمني مغربي أن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين تم…

الكان النسوي: برونزية ضاعت أمام الجزائر.. والمدرب فيلدا لم يبق له ما يقدمه

أغسطس 16, 2026

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

غالبية الموقوفين في محاولة اقتحام سبتة من مهاجري جنوب الصحراء

أغسطس 16, 2026

الكان النسوي: برونزية ضاعت أمام الجزائر.. والمدرب فيلدا لم يبق له ما يقدمه

أغسطس 16, 2026

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter