Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

هولنـــدا: مقتل شخص وإصابة آخرين في انفجار هز ميناء روتردام

أغسطس 13, 2026

طقــــس: موجة حر متواصلة حتى يوم السبت

أغسطس 13, 2026

باريس سان جرمان يواصل حضوره القوي على الساحة الأوربية

أغسطس 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, أغسطس 13, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

تونس: الرئيس الشعبوي

المساء اليومالمساء اليوميناير 26, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

محمد كريشان

“يزعم الشعبويون أنهم الشعب! وهم يعنون بذلك (..) أنهم فقط من يمثل الشعب، وبذلك ينزعون الشرعية عن كل من يفكر بطريقة مختلفة، سواء تعلّق الأمر بمظاهرات مضادة لهم في الشوارع أو بنواب في البرلمان (..) إنهم بالضرورة معادون للتعدّد. ومن يقف ضدهم وضد ادعائهم أنهم الوحيدون الذين يمثلون الشعب، فهو أوتوماتيكيا، لا ينتمي إلى الشعب الحقيقي”.

هكذا وصف يان – فيرنر مولر أستاذ العلوم السياسية في جامعة برنستون الألمانية الشعبويين في كتاب بعنوان «ما الشعبوية؟»جمع فيه محاضراته التي ألقاها عام 2014 عن هذا التيار وأصحابه الذين ظهروا في أكثر من بلد. وفي هذا الكتاب الذي ترجمه إلى العربية رشيد بوطيّب ونشره «منتدى العلاقات العربية والدولية» في الدوحة، يصف الكاتب الشعبوية بأنها «تصور سياسي محدد، يرى أن شعبا خالصا ومنسجما يقف دائما ضد نخب غير أخلاقية، فاسدة وطفيلية، ويرى أن هذه النخب لا تنتمي البتة إلى الشعب».

ويمضي الكاتب في وصفه المدعّم بأمثلة مختلفة عن أحزاب وشخصيات من هذا التيار في أوروبا وأمريكا اللاتينية فيقول إن “الشعبويين يدّعون أنهم من يمثل الشعب الحقيقي، في حين أن بقية ممثلي الشعب يفتقرون إلى الشرعية، وهذا يعني أن الشعبويين لا يدعون أنهم الشعب، بل إن رسالتهم تقول أكثر من ذلك: (نحن فقط من يمثل الشعب)”.

وردا على من يشير إلى أن أصحاب هذا التوجه كثيرا ما ينادون باجراء الاستفتاءات وهو ما يتعارض، حسب رأيهم، مع اتهامهم باحتكار صفة الشعب يقول الكاتب إنه “حين يطالب الشعبويون بذلك (أي الاستفتاء) فليس لأنهم يريدون دعم صيرورة نقاش مفتوح لدى الناخبين، بل لأنهم يريدون من المواطنين، فقط، تأكيد ما يرونه إرادة الشعب الحقيقية (تلك الإرادة التي غدرت بها النخب الحاكمة الفاقدة للشرعية والتي لا تبحث إلا عن تحقيق مصلحتها)”.

وعن طريقة حكم الشعبويين يرى مولر أنها تتجسد في ثلاثة مظاهر بارزة لسياستهم المعادية للتعدد هي “السيطرة على مجموع مفاصل الدولة، وتفريخ الأتباع الأوفياء عبر استعمال الزبونية على نحو جماهيري، وقمع المجتمع المدني، وإن أمكن الإعلام”، مشيرا إلى أن هؤلاء “ينظرون إلى الصحافيين المحترفين بريبة» ويصرّون «على اتهام الأصوات النقدية داخل المجتمع المدني بأنها مسيّرة من الخارج”.

ونصل الآن إلى الدساتير والعبث بها فيرى الكاتب أن “الأنظمة الشعبوية تنزع إلى تأبيد سلطتها وشرعنتها، لأن تصوّرهم عن إرادة الشعب الواضحة يتطلّب أن يمثل الشعبويون الشعب. وإذا فهمنا هذا المنطق، فلن نندهش ونحن نرى الشعبويين يحاولون كتابة الدساتير الخاصة بهم”. ويشرح الكاتب أكثر العقلية التي تقف وراء مثل هذا التوجه فيقول إن «الدساتير تهدف عادة إلى الحفاظ على التعدد وتنظيم الاختلافات بين الأحزاب والحد منها، لكن الشعبويين الذين هم دائما معادون للتعدّد يريدون تعطيل وظيفة الدستور هذه».

ربما ما كان لي أن أطّلع على كتاب “ما الشعبوية؟” بترجمته العربية الصادرة عام 2017، أو حتى أن أقتنيه أصلا لولا أن أحد الناشرين في معرض الدوحة للكتاب الذي انتهت فعالياته السبت الماضي هو من نصحني به معتبرا أن ما فيه يشرح الكثير مما يجري في تونس. صحيح أن الكتاب لا يتناول إلا أحزابا وشخصيات من أوروبا وأمريكا اللاتينية وحتى روسيا، ولا يشير إلى شخصيات حزبية ورؤساء دول بالاسم إلا من تلك الربوع، ومن بينهم مثلا الفنزيلي الراحل هوغو تشافيز أو الروسي فلاديمير بوتين، لكنك وأنت تورّق صفحاته تشعر وكأنه يتحدث تماما وبالتفصيل عن تونس والرئيس قيس سعيّد بالتحديد والدائرة المحيطة به والمروّجه له في الإعلام والتي تتسم بضحالة صارخة.

عندما يتحدث أحد أنصار الرئيس إلى وسائل الإعلام التونسية عادة ما يُقدّم ويُعرّف على أنه «عضو الحملة التفسيرية للرئيس» الشيء الذي دعا كثيرين خارج تونس إلى التساؤل بحيرة عن دلالة هذه الصفة التي تحيل إلى حقبة أخرى تماما تكاد تظنها تتعلق بنبي وحوارييه أو أصحابه المطالبين بنشر دعوته الجديدة بين الناس وتفسير ما بدا لهم غامضا منها!!

عدا هؤلاء الذين عادة ما يتحدثون بأسلوب يفتقر إلى الحجة والدليل والمنطق السليم مرددين شعارات وكلاما مرسلا لا قيمة له، لا نرى وزراء الحكومة التونسية، ولا حتى رئيستها، يتحدثون إلى الإعلام لشرح سياسات وزاراتهم أو خططها لمعالجة المشاكل والاخلالات العديدة. أنت لا ترى، وقد وضعوا الكمامات، سوى عيونهم الحائرة في اجتماعات مجلس الوزراء يستمعون إلى خطب الرئيس المتشنجة حتى أن بعض هذه العيون تكاد تنطق وتقول: يا إلهي ما الذي جاء بي إلى هنا؟!!

لا أحد يتحدث اليوم في تونس من مسؤولي الدولة إلا الرئيس، وكلما تحدث زاد منسوب التوتر، مع تعدد الجبهات التي يفتحها وآخرها مع الإعلام والقضاء، فضلا عن أخبار عن صراع أجنحة من حوله، خاصة مع استقالة مديرة ديوانه الغامضة.

لكل ذلك، لا تبدو تونس مع سعيّد شعبوية فقط، وبامتياز، بل هي كذلك شعبوية غريبة الأطوار!!

المساء اليوم جريدة المساء اليوم المغربية رأي ومقالات محمد كريشان مقالات الرأي مقالات ورأي
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالغناء باللهجة المغربية يُغري نجوم الوطن العربي بالآونة الأخيرة
التالي وقفة احتجاجية لمهنيي قطاع كراء السيارات في 3 من فبراير.. ومطالب للحكومة بالاستجابة لمطالبهم

المقالات ذات الصلة

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026

الخبر يبحث عن المسؤول.. والمسؤول يجلس أمام الخبر..!

أغسطس 10, 2026

التكوين بالزمن الميسر بالجامعة المغربية بين الأسس التشريعية وأزمة الجامعة

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 13, 2026

هولنـــدا: مقتل شخص وإصابة آخرين في انفجار هز ميناء روتردام

المساء اليوم – وكالات: قُتل شخص وأُصيب آخرون، اليوم الخميس، إثر انفجار هز…

طقــــس: موجة حر متواصلة حتى يوم السبت

أغسطس 13, 2026

باريس سان جرمان يواصل حضوره القوي على الساحة الأوربية

أغسطس 13, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

هولنـــدا: مقتل شخص وإصابة آخرين في انفجار هز ميناء روتردام

أغسطس 13, 2026

طقــــس: موجة حر متواصلة حتى يوم السبت

أغسطس 13, 2026

باريس سان جرمان يواصل حضوره القوي على الساحة الأوربية

أغسطس 13, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter