Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

إسبانيا: سحب المئات من عناصر مكافحة الشغب في سبتة ومليلية لتعزيز أمن التجمعات الانتخابية

أكتوبر 23, 2026

تغيير جديد في الوداد: هل يصلح العطار التونسي ما أفسده الدهر..!؟

أكتوبر 23, 2026

حادثة شبح: جدل في الرباط حول أنباء توقيف شرطي مرور.. والعبدي ينفي

أكتوبر 23, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

احتراماً مني لعين القارئ!

المساء اليومالمساء اليوميوليو 17, 2021لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

غادة السمان

أديب أردني معروف له أسلوبه المميز، طلب مني مؤخراً الموافقة على كتابة “مقدمة” لكتابه الجديد.

واعتذرت عن ذلك حتى قبل أن أقرأ كتابه، لأنني أقف مبدئياً ضد كتابة “المقدمة” من أي كاتب كان، غير صاحب الكتاب. لماذا؟ لأنني أحب أن يطالع القارئ أي كتاب بعينه هو، لا بعين كاتب المقدمة! وقلت للأديب الأردني المميز أن لا علاقة للأمر بإبداعه أو كتبه، بل هي قضية “مبدأ”، حتى أنني رفضت ذات يوم أن يكتب لي الشاعر نزار قباني مقدمة كتابي الأول “عيناك قدري”، وكان يظن أنه يقدم لي خدمة إعلامية وأدبية حين عرض عليّ ذلك، وهذا صحيح، لكنني كما قلت لنزار: أحب أن يطالعني كل قارئ بعينه هو لا بعين كاتب المقدمة أياً كان!! حتى ولو كان نزار قباني!

اللقاء الأول مع سهيل وعايدة إدريس..

حدث ذلك يوم جاء الأديب وصاحب “دار الآداب” اللبنانية مجلة “الآداب” الشهرية إلى دمشق سهيل إدريس وزوجته الأديبة عايدة مطرجي، واصطحبني نزار قباني إلى الفندق الذي نزلا فيه للتعارف، وحملت معي يومها مخطوط كتابي الأول “عيناك قدري” وأنا أحلم بموافقة على صدوره عن “دار الآداب”، وكان لقاء لن أنساه.

وكانا قد طالعا بعض القصص من مجموعتي الأولى في الصحف اللبنانية، ووافقا على نشر كتابي الأول، وكدت أطير فرحاً!! وحتى غادرناهما، قال لي نزار قباني: سأكتب لك مقدمة لكتابك الأول.

نزار وتقديمه لكتابي: لا!

وفوجئ نزار بجوابي إذ قلت له: لا أريد أن تكتب لي مقدمة. لا أريد أن يطالع القارئ كتابي بعينيك أنت. أريد أن يطالع كل قارئ كتابي بعينيه هو!!

أجل، فوجئ نزار بجوابي، وكان يعتقد أنه يسدي إليّ خدمة أدبية، بكتابة تقديم لكتابي الأول! وهي بحق خدمة إعلامية كبيرة من نزار الشهير، لكنني منذ بداياتي كنت كاتبة متمردة على أمور كثيرة، منها “مقدمة الكتاب”. وحين أشتري كتاباً أو يصلني كهدية، لا أطالع المقدمة إلا إذا كان كاتبها المؤلف نفسه، وأعتبرها من بعض الكتاب، تماماً كما لا يرضى الفنان الرسام بأن يضيف على لوحته أحد المبدعين بعض اللمسات، ولا بد من تقديم أي عمل أبداعي بريشة الرسام، وأي كتاب له بصوت كاتبه.

المقدمة.. ولكن لمؤلف الكتاب!

بالمقابل، أرحب بالمقدمة التي يكتبها مؤلف الكتاب لتوضيح بعض الأسباب الأدبية لإصدار كتابه وغير ذلك. فهو صاحب الكتاب، ولديه توضيح لوجهة نظره. وهو ما فعلته حين أصدرت سلسلة كتبي “الأعمال غير الكاملة” بدلاً من العبارة التقليدية “الأعمال الكاملة”. وباختصار، في مقدمتي لسلسلة كتبي “الأعمال غير الكاملة”، شرحت للقارئ أولاً لماذا أدعوها “غير الكاملة” وكتبت في تقديم سميته “مصارحة” رفضي لتعبير “الأعمال الكاملة” لهذا أو ذاك، لأن الكتب حصيلة عمل بشري غير كامل مهما كان مبدعاً.. وأضفت: إن سلسلة الأعمال “الكاملة” التي أصدرها البعض تنطبق على الذين اكتملت حياتهم “الإبداعية بالموت”، وكتبت ذلك عام 1978 وما زلت أكتب!.. أي أن المقدمة مقبولة في نظري إذا كتبها المؤلف لتوضيح أمر ما حول الكتاب، وهو ما فعلته.

هل فعل ذلك عبد الحليم حافظ؟

ما كتبته عن الأديب الأردني المميز وكتابة المقدمة له ذكرني بصديقتين أردنيتين كنا معاً في القسم الداخلي للبنات في الجامعة الأمريكية (بستاني هول ـ جويت هول ـ ميوريكس هول) وربطتنا صداقة حميمة كالشقيقات، وهما لميس.ن، ومي.ن. وعلى الرغم من استئذاني من لميس نشر اسمها كاملاً ووافقتْ، إلا أنني قررت بألا أفعل ذلك. وتذكرتها ومي.ن حين قرأت ما كتبه الناقد المصري ك. ر. عن أن “عبد الحليم حافظ” كان يمنح هداياه للصحافيين والنقاد كرشوة ليمدحوه”.

وهو ما أختلف معه، وأعتقد أن الصحافيين مدحوا عبد الحليم لجمال صوته وأدائه في زمن سيادة الفنان عبد الوهاب. ولكن عبد الحليم حافظ جاء وهو ينشد ألحان بليغ حمدي وسواه عصرياً (يومئذ) وأحبه الناس، وبالذات الجيل الجديد يومها، ناهيك على جمال صوته.

تعارفت عبد الحليم حافظ على يخت رجل الأعمال اللبناني جورج أبو عضل، صاحب مجلة “الأسبوع العربي” الشهيرة يومئذ، وكنت طالبة في الجامعة الأمريكية في بيروت، وكاتبة عمود في المجلة، ووجدته إنساناً دمثاً ومهذباً، وتصادقنا. وبعد زواجي، كان يتصل بنا من فندق الحمراء (في شارع الحمراء) قبل الحرب اللبنانية ويرافقني وزوجي إلى السينما والعشاء، وكان بمثابة أخ دمث.

ومرة كنت على موعد مع عبد الحليم (وكان يزور بيروت) والموعد في مقهى فندق الحمراء (لم يعد موجوداً) ولكنني اضطررت للإخلال بالموعد، فقد طلب مني أستاذي في الجامعة البروفيسور سويل يومنذ، إنجاز (ورقتي) عن مسرح اللامعقول (موضوع أطروحتي للماجستير) ومرت بغرفتي لميس ومي لأصطحبهما إلى جولة للتسوق في شارع الحمراء في بيروت، ورجوتهما المرور بمقهى شارع الحمراء والاعتذار من عبد الحليم حافظ، لأنني لن أستطيع الذهاب إلى موعدنا، وقد حاولت الاتصال به هاتفياً ورفض عامل المقهى مناداته للإجابة (كان ذلك قبل زمن الهاتف (الموبايل). وذهبتا، ولميس تقول لي ساخرة: وملكة بريطانيا بانتظاري في المقهى! ولكنهما وجدتا الفنان عبد الحليم حافظ في المقهى بانتظاري!.

السخاء العفوي لعبد الحليم بلا مقابل

وعرفتاه من صوره، وقالت له لميس.ن إنني أعتذر عن عدم الحضور، لأن عليّ إنجاز موضوع أطروحتي، ودعاهما إلى شرب القهوة، ثم اصطحبهما إلى الرصيف المقابل للفندق حيث بائع بعض الحلي الذهبية، واشترى لكل منهما حلية ذهبية رخيصة الثمن نسبياً ولكنها رمزية، تدل على كرمه العفوي في تلك الهدية الرمزية. وعادتا من نزهة شارع الحمراء سعيدتين بحسن استقباله. ولذا، أشك في أن عبد الحليم حافظ كان يقوم برشوة أحد ليمدحه، فهو يستحق المديح، لجمال صوته وأدائه، ولأنه هز عرش المطرب الكبير عبد الوهاب وحل مكانه في قلوب عصرية كثيرة (يومئذ).

وهذه شهادة شعرت أن من واجبي الإدلاء بها: عبد الحليم لم يقم برشوة أحد!.

almassa almassaa almassae almassae press almassae press ma المساء المساء اليوم جريدة المساء المغربي
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحكيمي يصاب بفيروس كورونا للمرة الثانية
التالي صندوق الاستثمار السعودي يُجدد عرضه لنادي نيوكاسل

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 23, 2026

إسبانيا: سحب المئات من عناصر مكافحة الشغب في سبتة ومليلية لتعزيز أمن التجمعات الانتخابية

المساء اليوم – متابعات: قررت وزارة الداخلية الإسبانية سحب نحو 210 عناصر من…

تغيير جديد في الوداد: هل يصلح العطار التونسي ما أفسده الدهر..!؟

أكتوبر 23, 2026

حادثة شبح: جدل في الرباط حول أنباء توقيف شرطي مرور.. والعبدي ينفي

أكتوبر 23, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

إسبانيا: سحب المئات من عناصر مكافحة الشغب في سبتة ومليلية لتعزيز أمن التجمعات الانتخابية

أكتوبر 23, 2026

تغيير جديد في الوداد: هل يصلح العطار التونسي ما أفسده الدهر..!؟

أكتوبر 23, 2026

حادثة شبح: جدل في الرباط حول أنباء توقيف شرطي مرور.. والعبدي ينفي

أكتوبر 23, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter