Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أغسطس 14, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

قراءة حول الموقف المغربي من الحرب الروسية الأوكرانية

المساء اليومالمساء اليوممارس 3, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

راضية الدباغ

يشهد العالم في الآونة الأخيرة مجموعة من المتغيرات التي سرعت من وثيرة بدائل الأولويات والمصالح التي قوضت من أسس النظام الدولي وأدت إلى صعود عدد من القوى الدولية الكبرى، مما أحدث تغييرا على مستوى موازين القوى الدولية والإقليمية.

 ولقد عمق من تداعيات هذه المتغيرات الدولية ارتباط نخبها السياسية بالذهنية النفعية المفرطة التي تشكلت عبر التاريخ والتي راكمتها قرون من التجارب السياسية العنيفة التي حكمت المجتمعات، حفاظا على مصالحها الخاصة، وهو ماجعلها اليوم تعيد إنتاج كافة أدوات القمع اللاإنساني في صياغة هذا الفكر الإستبدادي وفرضه بالقوة على العلاقات البين دولية، مما أدى بشكل خطير إلى تنامي الأزمات الدولية وتنامي المخاطر العابرة للحدود.

وعلاقة بموضوعنا، سعى المغرب وعبر مراحل تفرضها التحولات العالمية الجيوسياسية إلى تكييف سياسته الخارجية مع هذه المتغيرات، مع التسجيل بأن تاريخ السياسة الخارجية المغربية يفيد بأن المملكة لاتفضل الدخول في لعبة المحاور، وهو ماجعل المغرب تاريخيا يناصر دول عدم الانحياز. وهي المسألة التي تأكدت عبر حرصه الشديد على التزام سياسة ضبط النفس في معالجة مجموعة من الأزمات التي تضرب مصالحة الحيوية، مما أعطى للمغرب مصداقية على مستوى التعامل مع مجريات مجموعة من الملفات على المستوى الإقليمي والدولي.

وإذا كان اليوم المغرب يتعامل بحدر مع ملف الأزمة الروسية الأوكرانية فهي مسألة يمكن ربطها بالملامح الجديدة للسياسة الرصينة التي راتبت المملكة على التعامل من خلالها لتسوية تواجده الرسمي والسيادي إثر العديد من الأزمات والصدامات الدولية، دون الإنسياق وراء الإستقطابات الثنائية، والتي أخرجت المغرب منتصرا ديبلوماسيا وميدانيا بالرغم من الضغوطات الممارسة عليه – سواء علنا أو من خلال كواليس أروقة الأمم المتحدة ومنضمات الضغط التي تستغل ملف الصحراء دريعة وورقة مرور لتحقيق مصالحها ….- في عالم متغير باستمرار.

وبالتالي فأمام اختلاف القراءات الدولية وأحاديث المقاطعة والإنتقادات بين روسيا وأوكرانيا يبقى المغرب على مسافة أمان قعدت مواقفه السابقة من جهة والتي تتشبث برفض حل النزاعات بالعنف، ترسيخا لسياسته الدبلوماسية المبنية على احترام وحدة الأراضي، والداعية إلى الحوار والتفاوض السلمي وحل الأزمات بعيدا عن لغة القوة والسلاح التي يدفع ثمنها المدنيون والأبرياء. وتأكدت من جهة ثانية على عمق سياسته الرصينة والعقلانية والتي تسطر على أهمية العلاقات الاقتصادية المتينة التي تربط المغرب والطرفين المتنازعين، خصوصا فيما يتعلق باستيراد وتصدير المواد الفلاحية، شأنه شأن مجموعة من الدول العربية، مما يجعل توازن المصالح عاملا حاسما في طرح أي موقف علني من الحرب الحالية.

وبعيدا عن كل القراءات التي يروج لها المعلقون على اختلاف مشاربهم، أجد بأن المغرب يحدو حدو العديد من الدول التي لها دراية بالمتغيرات التي سوف تسفر عليها هذه الحرب، والتي ستكون ولامحالة ذات أبعاد وتحولات جدرية في العلاقات البين الدولية، وأن هذا الصراع الروسي الأوكراني بكل تصوراته الحالية، سيكون اللبنة التي سوف يبنى عليها النظام العالمي الجديد، وبالتالي فالسياسة الإيجابية التي يتبناها المغرب إزاء هذه الأزمة أو مايسمى بالحياد الإيجابي، سيترك له مسافة آمنة تغنيه عن التغلغل في صراع، حاول الغرب بكل قوته تجنبه والإكتفاء بالضغوطات الاقتصادية والبديلة والتي تعد بالفعل بالنسبة لي عبارة عن مسافة أمان من جهة الغرب، كما يعد من جهة ثانية تطبيقا لقوانين الأمم المتحدة ، بالرغم من كل الإستنكار والهجوم السافر التي يتعرض له الشعب الأوكراني، والكارثة اللاإنسانية التي نتجت عنه.

 وبالتالي وبخصوص هذه الحرب، نصل إلى تقييم يدلي إلى الخطأ الفادح الذي اقترفته هذه الأخيرة عندما تخلت عن قوتها النووية من أجل ضمان استقلالها وحلمها بالانضمام للمركب الغربي والذي تيقنت اليوم من أكذوبته، وسذاجة انقيادها.

لنخلص أنه ليس بالغريب أن يعمل المغرب في شخص قيادته بالتشبث بموقفه الحيادي، واضعا نصب عينيه المكتسبات الإستراتيجية التي حققها حتى اليوم في قضية وحدته الترابية، وموقفه المتوازن إزاء العديد من الأزمات، والتي أعطت له السبق والتميز القيادي سابقا، والتي سوف تمكنه اليوم من ضمان موقع قدم له في حركية نظام عالمي متجدد ومتعدد الأقطاب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلماذا، إذن، لا نصدق بوتين..؟
التالي غياب المغرب عن التصويت ضد روسيا.. قرارٌ سيادي شِعارُه “مصلحةُ المغرب أولاً”

المقالات ذات الصلة

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026

الخبر يبحث عن المسؤول.. والمسؤول يجلس أمام الخبر..!

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الصحة أغسطس 14, 2026

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

المساء اليوم – وكالات: أعلنت وزارة الدفاع التركية، أنَّ السعودية وتركيا وباكستان تتَّجه…

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter