المساء اليوم – أ. مرادي:
على بعد حوالي ثلاثة أسابيع من حلول شهر رمضان، بدأت الطماطم لعبتها المفضلة عبر القفز على حواجز الأسعار تباعا، في ظل جشع كبير للمضاربين الذين حولوا هذه المادة الغذائية الأساسية للمغاربة، خصوصا في رمضان، إلى كابوس يرهق جيوب المواطنين.
وقفزت أسعار بيع الطماطم في مختلف الأسواق المغربية، إلى ما يقارب 10 دراهم للكيلوغرام الواحد، بعدما كانت لا تتجاوز 5 دراهم مؤخرا، وهو ما يشي بإمكانية استئساد هذه المادة مجددا في مقبل الايام.
ويأتي هذا الارتفاع تزامنا مع قرب شهر رمضان، حيث يتم استهلاك الطماطم بشكل كبير من طرف المغاربة. ويتوقع ارتفاع أكثر على مستوى سعر هذه المادة الحيوية مع قرب شهر رمضان، خصوصا وأن ذلك يتكرر كل موسم بطرق متفاوتة.
وفي تصريحات صحفية لرئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، بوعزة الخراطي، قال إن السياق الدولي ليس وحده المسؤول عن أزمة الأسعار، بل يوجد وسطاء في الأسواق الداخلية مسؤولون كذلك عن هذا الارتفاع الذي يشتكي منه المستهلكون المغاربة.
وأوضح الخراطي أن السوق الداخلي في المغرب يتسم بالفوضى، حيث يكثر الوسطاء والسماسرة، مسجلا غياب مؤسسة تعنى بالاستهلاك الداخلي.
وكانت الطماطم أشعلت الفوضى قبل أسبوعين في سوق أسبوعي بضواحي القنيطرة، حين احتج الناس تدعلى جشع المضاربين وتحول الاحتجاج إلى فوضى ونهب.

