المساء اليوم:
لم يدم شهر العسل طويلا بين حزب التجمع الوطني للأحرار وبين البرلماني عبد الحميد أبرشان، الذي قرر، أخيرا، مغادرة حزب حمامة عزيز أخنوش والعودة لركوب حصان محمد ساجد.
وبعد حوالي ثلاثة أشهر من التحاق أبرشان بالتجمع، قادما إليه من الاتحاد الدستوري، عاد مجددا إلى حزبه القديم، بعد خلافات مزمنة بينه وبين قيادة الحزب.
وجاءت عودة أبرشان إلى الاتحاد الدستوري كحل أخير بعدما كان على وشك الالتحاق بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعد مفاوضات بدت يسيرة مع أمينه العام إدريس لشكر، الذي وافق على كل شروط أبرشان، لكن قرار اللحظات الأخيرة رجح كفة الاتحاد الدستوري.
وكانت الخلافات بين أبرشان وبين قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار في جهة الشمال بدأت منذ اللحظات الأولى لالتحاقه به، حين أراد إدخال تغييرات جذرية على اللوائح الانتخابية للحزب بطنجة، غير أن خلافات عويصة نشبت بينه وبين المنسق الإقليمي للحزب، عمر مورو، بالإضافة إلى خلافات طفت في وقت لاحق بين أبرشان وبين المنسق الجهوي للأحرار، رشيد الطالبي العلمي.
وكان أبرشان التحق بحزب التجمع وسط هالة إعلامية كبيرة، خصوصا في ظل طموحه تبوء منصب عمودية طنجة، كما أن التحاقه بالحزب سبقه لقاء قمة بينه وبين عزيز أخنوش والطالبي العلمي، غير أن الرياح لم تجر بما تشتهي الحسابات السياسية، وانتهى “العرس” إلى طلاق سريع جدا.

