Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

المغرب يوقع اتفاقيات للتصنيع والبحث والتطوير في قطاعي الطيران والدفاع

أكتوبر 9, 2026

بعد مرسيليا.. بن عطية على مشارف الانضمام إلى “عملاق أوربي”

أكتوبر 9, 2026

تسليم الجوائز للفائزين في المسابقة الوطنية للقراءة باللغة الفرنسية

أكتوبر 9, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 9, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

القارة الأوروبية تواجه الحرب الروسية!

المساء اليومالمساء اليوممارس 18, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أحمد القديدي

طفت هذه الأيام ثلاث عواصم أوروبية أهمها باريس وجلست في النوادي والمقاهي والمطاعم وتجولت في الشوارع وزرت بعض زملائي في مراكز البحوث الاستراتيجية والجامعات، وتأكدت من حقيقة لم تغب عني يوما في الحقيقة بل ترسخت في ذهني أكثر، وهي أن أغلب الناس العاديين مواطني هذه القارة ينظرون إلى العالم وما يقع فيه من أحداث من خلال “نظارات” الإعلام الطاغي أو الشعبي، وهي من زجاج يغير المشاهد ويوفرون تعب التحليل والفهم لأنهم بكل بساطة يكررون ما يطبخ لعقولهم من سيناريو الصور والفيديوهات والتحاليل دون تحميل أنفسهم مهمة الفهم الشخصي لما يحدث (اليوم في أوكرانيا نموذجا).. وما سبق من حروب وبؤر توتر وعنف وصراعات أهلية أو إقليمية.. بنفس ما أسميه شخصيا “استقالة العقل من التفكير والتفسير وتوقيع تكليف شعبي للإعلام ليفكر عوضهم ويقدم لهم ما يعتقدون أنه الحقيقة الخالصة ما دامت شاشات القنوات تقدمها أطباقا جاهزة للإستهلاك على عين المكان أو ديليفري للإستهلاك في البيوت”.

لا أخفيكم أن هذه الحرب الأوروبية الداخلية تستحق أعمق من تقسيم الخصمين المتحاربين إلى شقين (الأبيض المظلوم والمعتدى عليه والأسود الظالم المعتدي).. وعلى هذا الأساس، أي حسب هذه الرؤية، تصنف مواقف الدول الأوروبية. وقد كانت قمة السبعة والعشرين دولة أوروبية يومي الخميس والجمعة 10 و11 آذار (مارس) الجاري في قصر فرساي التاريخي برئاسة الرئيس الفرنسي ماكرون، وهو رئيس الإتحاد الأوروبي حاليا لمدة ستة أشهر، وطبعا اختلف قادة هذه الدول كنخبة مسؤولة حول طبيعة الردود المنتظرة على بوتين وهو مستمر فيما بدأه منذ ثلاثة أسابيع من قصف المدن والمواقع العسكرية في أغلب مدن أوكرانيا، ويعلم أن لديه كما لدى الأوروبيين (والأمريكيين) أوراقا للضغط على أعدائه منها تزويد شعوبها بالغاز والنفط ويعلم أن منع استيراد (الفودكا والكافيار) من روسيا لا يؤثر كثيرا في الإقتصاد الروسي..

ويدرك أيضا أن تحالفا روسيا مع الصين.. وربما مع دول ليست في صف الغرب مثل إيران يبقى هاجسا مخيفا للقارة الأوروبية.. ويعلم بوتين جيدا أن سعي الرئيس ماكرون منذ 2017 إلى تجميع كلمة الإتحاد الأوروبي حول إنشاء جيش أوروبي قوي لم يحظ بتأييد الإدارة الأمريكية (من ترامب إلى بايدن)، إلا أن الرئيس بايدن لم يتردد في اعتبار هذه الإرادة الفرنسية خطوة لإحداث شقوق في قلعة حلف الناتو وبالتالي “الخروج من الغطاء الأمريكي النووي التقليدي الذي يعتبر العباءة الواقية لأوروبا من أخطار محدقة بها (كالتي وقعت في أوكرانيا اليوم) أو التي يخططون لها بما يسمى العقيدة العسكرية والأمنية، وهي عقيدة الدول تحدد بها أولوياتها الدفاعية ومع تغير المخاطر تتغير العقيدة!

الغريب أن إدارة الرئيس بايدن وفي فبراير 2020 حددت عقيدتها الدفاعية حسب أولويات مختلفة لم تقرأ حسابا للغزو الروسي لجمهورية أوكرانيا بل كان “العدو” الأول المحتمل هو الصين لأسباب عديدة منها إصرار بيجين على احتلال جزيرة تايوان (الصين الوطنية) وإعادتها لأحضان أمها!

ولكن هل أوروبا متحدة الموقف إزاء الحرب وإزاء العقوبات؟

بالطبع لا، وظهرت خلافات حادة بين ألمانيا من جهة وبين بريطانيا وفرنسا من جهة ثانية، لأن برلين لا يمكن أن توافق على حظر على الغاز والنفط الروسيين لكن قرار المستشار لا يحظى بإجماع في البلاد، حيث يرى البعض أن هذا الحل الجذري ضروري أخلاقيًا ويمكن إدارته اقتصاديًا. بعد قرار الولايات المتحدة وبريطانيا بوقف استيراد النفط الروسي ازدادت الضغوط على المستشار أولاف شولتس. وقامت مجموعة من نشطاء المناخ والأكاديميين والمؤلفين والعلماء الألمان بنشر رسالة مفتوحة في نفس الوقت تطالب بفرض حظر كامل على واردات الطاقة الروسية “لأننا حاليًا نمول جميعًا هذه الحرب”. كما قال النائب المحافظ نوربرت روتغن: “علينا أن نفعل كل ما في وسعنا لدعم الأوكرانيين في معركتهم ضد بوتين ومن أجل الحرية ويجب أن نوقف استيراد المحروقات الروسية.

من أغرب ما قرأت في هذا الصدد توقعات استشرافية لثعلب الدبلوماسية الأمريكية هنري كيسنجر حول مصير أوكرانيا.. هذه التوقعات نشرت عام 2014 أي منذ 8 سنوات قال فيها كيسنجر: إذا تواصل عمى الغرب عن حقيقة أوكرانيا ستقوم حرب مدمرة لأن روسيا لن تقبل سوى بوضع أوكرانيا موضع جسر محايد بين روسيا أمها والغرب حاضنتها.

وشرح كيسنجر سبب الحاجة إلى تحديد الأولويات من أجل ازدهار أوكرانيا، وكتب: “حتى المنشقون المشهورون مثل ألكسندر سولجينتسين وجوزيف برودسكي أصروا على أن أوكرانيا جزء لا يتجزأ من التاريخ الروسي وفي الواقع قلب روسيا”. وأضاف: “على الاتحاد الأوروبي أن يدرك أن تمدده البيروقراطي وخضوعه للعنصر الاستراتيجي للسياسة المحلية في التفاوض بشأن علاقة أوكرانيا بأوروبا قد ساهم في تحويل المفاوضات إلى أزمة بينما السياسة الخارجية هي فن تحديد الأولويات!”.

هذا ما توقعه كيسنجر وما حدث بالفعل وأنا أتساءل: هل يقرأ قادة الإتحاد الأوروبي لكيسنجر وهو الخبير الداهية في شؤون العلاقات الدولية أم إن أغلبهم يتعاملون مع الحرب الراهنة من منطق حملته الانتخابية المحلية؟

أحمد القديدي مقالات الرأي
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبعد “الدرس الأوكراني”..تايـوان تتأهب لهجـوم صيني مُحتمل: الدفاع عن بلادنـا مسؤوليتنـا
التالي المجلس الأعلى للحسابات: التمدرس بالوسط القروي دون مستوى التطلعات

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 9, 2026

المغرب يوقع اتفاقيات للتصنيع والبحث والتطوير في قطاعي الطيران والدفاع

المساء اليوم – الرباط: وقّع المغرب اتفاقيات لتوسيع التصنيع المحلي والبحث والتطوير في…

بعد مرسيليا.. بن عطية على مشارف الانضمام إلى “عملاق أوربي”

أكتوبر 9, 2026

تسليم الجوائز للفائزين في المسابقة الوطنية للقراءة باللغة الفرنسية

أكتوبر 9, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

المغرب يوقع اتفاقيات للتصنيع والبحث والتطوير في قطاعي الطيران والدفاع

أكتوبر 9, 2026

بعد مرسيليا.. بن عطية على مشارف الانضمام إلى “عملاق أوربي”

أكتوبر 9, 2026

تسليم الجوائز للفائزين في المسابقة الوطنية للقراءة باللغة الفرنسية

أكتوبر 9, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter