المساء اليوم – أ. مرادي:
مسحت وزارة الخارجية الإسبانية، في موقعها الرسمي على الأنترنيت، الخط الفاصل بين المغرب والصحراء، بضع ساعات بعد الزيارة التي قام رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى المغرب أول أمس الخميس.
وتعتبر هذه اول مرة يغيب فيها ” الخط الحدودي” الذي ظل ملازما لكل الوثائق والإدارات الرسمية الإسبانية فيما يتعلق بالصحراء، منذ قرابة خمسين عاما.
وفي الوقت الذي بدا هذا التغير لافتا، فإن خرائط وزارة الخارجية الإسبانية أبقت على خط مواز للحدود الشرقية المغربية مع موريتانيا، وهو الخط المرتبط بالجدار الأمني الذي أقامه المغرب في ثمانينات القرن الماضي لتحجيم هجمات انفصاليي البوليساريو.
ووصفت مصادر إسبانية إبقاء وزارة الخارجية على هذا الخط بأنه ” غمز إسباني للبوليساريو”، فيما يعني أن “الكيان الصحراوي” لا يزال موجودا بشكل من الأشكال.

