المساء اليوم – طنجة:
دشنت طنجة تقليدا عريقا كاد يمحى مع مرور السنين وهو تحويل الليالي الرمضانية إلى أنشطة ثقافية واجتماعية ورياضية مكثفة، بإشراف ودعم مباشرين من الجماعة الحضرية.
وأعدت لجنة الشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية والعلاقة مع المجتمع المدني بجماعة طنجة، برنامجا حافلا طوال أيام شهر رمضان، بحضور وجوه بارزة في مختلف المجالات، وبشراكة مع هيآت المجتمع المدني.
وقال رئيس اللجنة، عبد الواحد بولعيش، إن هذا البرنامج الحافل الذي أعدته هذه الأخيرة، برئاسة عمدة المدينة، يعرف انخراطا قويا و فعالا لكل أعضائها، بمساهمة عملية لموظفي وأطر الجماعة مشكورين.
وأضاف بولعيش أن هذه الأنشطة تروم استعادة الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي كانت تعرفها طنجة على مر الأجيال، والتي اختفت مع مرور الوقت، وأنه حان الوقت لاستعادتها وتطويرها وجعلها أكثر إشعاعا.
وكانت جماعة طنجة، برئاسة عمدة المدينة، استهلت أنشطتها الرمضانية بزيارة إلى حضانة طنجة للأطفال المتخلى عنهم، لمؤازرتهم ودعمهم.
وقال بولعيش إن هذه الزيارة تأتي اقتداء بسنة أشرف المخلوقات نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وانسجاما مع قوله عليه الصلاة والسلام ” كَافِل الْيتيمِ أَنَا وهُوَ كهَاتَيْنِ في الجَنَّةِ” وأشار بالسبَّابة والوسطى، وفرَّج بينهما.”.
وتأتي هذه الزيارة في أفق تقوية علاقات التعاون مع هذه المؤسسة الخيرية، وتم الاطلاع على طبيعة العمل والمجهودات المبذولة من طرف الجمعيات المشرفة.
وشكلت هذه الزيارة بداية لسلسلة أنشطة رمضانية تتميز بالتنوع و التلون ستمتد إلى غاية الرابع و العشرين من شهر رمضان التي ستنظمها الجماعة بشراكة مع مختلف المتدخلين العموميين و المدنيين.
وكانت سلسلة الندوات الرمضانية بدأت الجمعة بندوة حول “المغرب أرض التعايش والتسامح”، بمشاركة عميد كلية أصول الدين، محمد التمسماني، ورئيس المجلس العلمي بطنجة، محمد كنون الحسني، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، مصطفى الغاشي، وبحضور عمدة طنجة.

