المساء اليوم:
نفى رئيس الحكومة التونسي السابق، هشام المشيشي، تعرضه لـ”الاعتداء” في قصر قرطاج كي يقبل بقرار إقالته من قبل الرئيس قيس سعيد، مشيراً إلى أنها مجرد إشاعات لا أساس لها”.
وكان الموقع البريطاني “ميدل إيست آي”، قد تحدث عن تعرض المشيشي لـ”اعتداء جسدي شديد” في القصر الرئاسي قبل موافقته على الاستقالة من منصبه، وأن الإصابات التي تعرض لها رئيس الحكومة التونسي كانت “كبيرة”، ناقلاَ عن أحد المصادر قولها إن المشيشي أًصيب في وجهه، ولذلك لم يظهر في العلن.
كما زعم الموقع أن مجموعة من الضباط المصريين كانوا في القصر لحظة الاعتداء على المشيشي، ناقلاً عمن أسماهم شهود عيان، أن المشيشي رفع يديه بعد الضرب، ووافق على الاستقالة، وعاد لاحقاً إلى منزله، ونفى في وقت لاحق أنه تحت الإقامة الجبرية.
ورد المشيشي على هذه التقارير في تصريح لصحيفة “الشارع المغاربي” التونسية، وقال “أنفي نفيا قاطعا تعرضي للعنف… وكتبت بيان الاستقالة وأنا مرتاح البال وكنت وقتها في منزلي، وكتبته عن قناعة تامة. للأسف لا حدود للإشاعات ويبدو أنها لن تتوقف”.
كما نفى منعه من التصريحات الإعلامية، حيث قال “لست ممنوعا من أي شيء. أنا اليوم مواطن لا يهتم سوى بأمر عائلته ولن أقبل أن أكون عنصر تعطيل أو عنصر توتر في المسار الذي اختاره التونسيون وخاصة لن أكون أداة لمن لم يفهم الدرس”.

