المساء اليوم:
بعد الصدمة التي خلفتها المشاركة المغربية في أولمبياد طوكيو باليابان، حيث لم تستطع الرياضة المغربية حصد أية ميدالية في المنافسات الرياضية التي جرت منافساتها حتى الآن، ينتظر المغرب بدء منافسات العاب القوى أملا في حصد ميدالية أو أكثر، والخروج من حالة الصدمة.
وتعول الرياضة الوطنية على مشاركة المنتخب المغربي لألعاب القوى في الأولمبياد، للعودة من جديد إلى منصات التتويج، وتخطي فشلها في تحقيق أي ميدالية في أولميباد في ريو دي جانييرو، فيما اكتفت في دورة لندن ببرونزية يتيمة.
ويراهن الفريق المغربي لألعاب القوى، المكوّن أساسا من عداءات وعدائين في السباقات المتوسطة والطويلة، على نيل ميداليتين أو ثلاث.
وفي كل مشاركة مغربية في الأولمبياد يتذكر المغاربة تلك الايام المجيدة لمشاركة رياضيين مغاربة صنعوا التاريخ أمثال سعيد عويطة ونوال المتوكل وهشام الكروج وإبراهيم بوطيب ونزهة بيدوان وغيرهم.
وأعرب المدير التقني الوطني عبد الله بوكراع، عن “ثقته في الشباب المؤهلين رغم صعوبة شروط التأهل واشتداد المنافسة بالمقارنة مع الدورات السابقة”.
أضاف بوكراع، “لكل زمن رجاله، لكن الفريق الحالي لديه مؤهلات واعدة، يحتاج الكثير من الثقة في مواجهة الضغوط المرتبطة بالانتظارات الكبيرة للجمهور”.
ويعوّل المغرب أساسا على العداء سفيان البقالي (23 عاما) صاحب أحسن توقيت عالمي هذا العام في سباق 3 آلاف متر موانع للوصول إلى منصة التتويج، علما بأنه يملك فضية وبرونزية مونديالي 2017 و2019 تواليا، بينما تخلو لائحة الفريق الذي يضم 15 عداءة وعداء، من نجوم عالميين.
ويرى مراقبون أن رياضة ألعاب القوى المغربية التي طالما ارتبطت بأسماء لامعة أمثال عويطة والكروج ونوال المتوكل ونزهة بيدوان وغيرهم، باتت تعيش في السنوات الأخيرة غياب الأبطال والبطلات، بسبب غياب صناعة للبطل في ألعاب القوى.
وفي هذه الصدد قال الصحافي المتخصص في ألعاب القوى يونس الخراشي، “هؤلاء النجوم لم يخرجوا من عدم، هناك تراجع واضح يرتبط أساسا بغياب الخلف بسبب انعدام الاستقرار التقني ورؤية واضحة حول الأهداف المراد بلوغها”.
كما أن المراقبة الصارمة في محاربة المنشطات التي باتت تنهجها الجامعة الملكية سبب رئيسي في الغياب عن منصات التتويج خلال السنوات الأخيرة، وهو ما لم يكن قائما في فترة سابقة، حسب الباحث في التشريعات الرياضية يحيى السعيدي “بدليل تسجيل 46 حالة تعاطي للمنشطات ما بين 1998 و2006، ما يؤكد أن أسلوب التأطير التقني آنذاك لم يكن يختلف عن نظيره في بلدان أوروبا الشرقية”.
وكانت الجامعة الملكية لألعاب القوى قد استبعدت ثلاثة عدائين من المشاركة في أولمبياد طوكيو بالرغم من تأهلهم بسبب “عدم التزامهم بالخضوع لكافة إجراءات برنامج فحص المنشطات”.
البرنامج المتبقي للمشاركة المغربية في ألعاب القوى:
- الجمعة 30 يوليوز 2021
- إقصائيات ربع النهائي ـ 3000 متر موانع رجال
سفيان البقالي وعبد الكريم بنزهرة ومحمد تنضوفت (الساعة 1 بعد منتصف الليل)
ـ إقصائيات ربع النهائي (مسافة 800 متر سيدات)
رياب العرافي (الساعة الواحدة صباحا)
زهير الطالبي (نهائي مسافة 10 ألف متر)
- السبت 31 يوليوز 2021
ــ ألعاب القوى (إقصائيات ربع النهائي ـ مسافة 800 متر رجال)
مصطفى إسماعيلي ـ عبد العاطي الكص (الساعة 1 بعد منتصف الليل)
ــ نصف نهائي (مسافة 800 متر سيدات)
رباب العرافي (الساعة 23 و50 دقيقة)
- الأحد 1 غشت 2021
– ألعاب القوى (نصف نهائي ـ مسافة 800 متر رجال)
مصطفى إسماعلي ــ عبد العاطي الكص وأسامة نبيل (الساعة 00 و25 دقيقة).

