المساء اليوم:
تبرأ وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، من ملفات النصب التي تعرض لها العشرات من المواطنين الراغبين في أداء مناسك العمرة برسم هذا الموسم من طرف بعض وكالات الأسفار في عدد من المدن المغربية، وأخرها كانت عملية النصب التي طالت العشرات بالأقاليم الصحراوية.
التوفيق نفى، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أي علاقة لوزارته بوكالات الأسفار المعنية بملف النصب، مشيراُ إلى أن “وكالات الأسفار ليست من اختصاص وزارة الأوقاف بل وزارة السياحة”. مما دعا بعض النواب إلة مطالبة وزارة الأوقاف، بإصلاح شامل لمنظومة الحج وتأهيلها وتطويرها، من أجل الاستجابة لتطلعات وانتظارات المغاربة، واتخاذ تدابير مواكبة صارمة ضد بعض الوكالات التي تجعل من هذه المناسبة فرصة للنصب والاحتيال والتلاعب بمشاعر المواطنين.
وتفجرت قضايا نصب و احتيال من طرف وكالات أسفار على المعتمرين في عدد من المدن المغربية كأكادير و الدارالبيضاء وسلا وأسفي، وأخرحها كانت بالأقاليم الصحراوية، حيث نصبت وكالة أسفار على مايفوق من 200 من المعتمرين، ينحدرون من مدن العيون والسمارة وبوجدور متوزعين بين الرجال والنساء وأغلبهم مسنين.
فيما فر صاحب الوكالة خارج البلاد وذلك مباشرة بعدما أن كشف أمره، وكان صاحب الوكالة قد حاول تمويه ضحاياه بنقلهم عبر حافلة بعد أسابيع من التماطل نحو مدينة أكادير ليمكثوا في العراء أسبوعا كاملا ثم بعد ذلك انتقل بهم إلى مدينة الدار البيضاء.
المعتمرين الضحايا أعلنوا، حينها احتجاجهم بفتح اعتصام داخل مطار محمد الخامس الدولي مطالبين الجهات المسؤولة بالتدخل للتحقيق في ما لحق بهم من أضرار نفسية ومادية وإلقاء القبض على الجاني.

