المساء اليوم:
في تمرين استعراضي ينظم مرة كل سنتين بميناء طنجة المتوسط، تم تنظيم تمرين خاص بالبحث وإنقاذ الأرواح البشرية في البحر، والذي ينظمه قطاع الصيد البحري بتعاون مع البحرية الملكية والدرك الملكي والقوات الملكية الجوية والوقاية المدنية، بعرض ميناء طنجة المتوسط.
التمرين ركز على عملية إنقاذ واسعة النطاق تتجلى في إجلاء 50 راكبا من ضمنهم عدة جرحى على متن سفينة لنقل الركاب توجد في وضعية حرجة نتيجة تسرب المياه إلى داخلها. وانطلق التمرين بالإعلان عن تسرب مفترض في إحدى سفن الركاب، قبل أن يتم إنزال زورق إغاثة يضم عددا من الناجين إلى مياه البحر، لينطلق الإنذار لدى المركز الوطني لتنسيق الإنقاذ البحري، الذي قام بتعبئة ونشر الوسائل الجوية والبحري لمساعدة الناجين والمصابين والتكفل بهم بعد وصولهم الميناء.
وقال مدير مركز تنسيق الإنقاذ البحري محمد الدريسي، إن “تمرين المحاكاة انطلق بتحديد مكان السفينة المعرضة للخطر، بمساعدة الوسائل الجوية، لاسيما طائرة الدرك الملكي، ثم تحديد المهام المرتبطة بالإنقاذ، وخاصة تنسيق التدخلات الجوية والبرية والبحرية”.
وأوضح أن مهمة البحث والإنقاذ البحري تقوم على تقديم الإغاثة للناجين وللجرحى وإجلائهم إلى ميناء آمن من أجل تمكينهم من الحصول على العلاجات الطبية، قبل إرسالهم إلى بلدانهم إن كانوا أجانب أو التكفل بهم محليا. مضيفا “الجرحى الذين يعانون من إصابات خطيرة تم نقلهم في مروحيات البحرية الملكية والدرك الملكي والقوات الملكية الجوية، بينما تم إجلاء باقي المصابين عبر البحر، بمساعدة وحدات البحرية الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية، وكذا زوارق الإنقاذ التابعة لقطاع الصيد البحري”.
يذكر أن مضيق جبل طارق يعرف باستمرار حوادث غرق أليمة يذهب ضحاياها مهاجرون سريون وبحارة صيادون، بسبب قلة أو رداءة وسائل الإنقاذ.

