المساء اليوم:
أعطت نيجيريا الضوء الأخضر لمؤسسة النفط الوطنية النيجيرية لتوقيع مذكرة تفاهم مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) من أجل مشروع مد خط أنابيب غاز جديد بين نيجيريا والمغرب.
وصادق المجلس التنفيذي الفدرالي لنيجيريا على دخول شركة البترول الوطنية النيجيرية في اتفاقية مع (إيكواس)، حيث كشف وزير الدولة النيجيري للموارد النفطية، تيميبري سيلفا، عن الموافقة على الاتفاقية، عقب اجتماع للمجلس التنفيذي الفدرالي النيجيري برئاسة نائب الرئيس ييمي أوسينباجو، عقد أمس الأربعاء في القصر الرئاسي في أبوجا.
وقال سيلفا إن المشروع يوجد في مرحلة التصميم الهندسي الأولي، وأن وزارة الموارد النفطية قدمت ثلاث مذكرات إلى المجلس. وفي المذكرة الأولى، وافق المجلس التنفيذي على تنفيذ شركة البترول الوطنية النيجيرية لمذكرة تفاهم مع إيكواس لبناء خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب”.
كما أوضح أن “خط أنابيب الغاز هذا، سينقل الغاز عبر عدة دول في غرب إفريقيا، إلى المغرب، ومن خلاله إلى إسبانيا وأوروبا”. وسيربط خط أنابيب الغاز النيجيري مختلف الدولة الساحلية في غرب إفريقيا (بنين والتوغو وغانا والكوت ديفوار وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا)، ليصل الى طنجة، ومنها الى قاديس بإسبانيا.
وأطلق مشروع خط أنابيب الغاز الضخم بين نيجيريا والمغرب، الذي بدأت دراسة جدواه في ماي 2017 بتكلفة عدة مليارات من الدولارات، خلال الزيارة الرسمية للملك محمد السادس لأبوجا في دجنبر 2016. وتم التوقيع على اتفاقية ذات الصلة في 10 يونيو 2018، خلال زيارة الرئيس النيجيري محمد بوهاري إلى الرباط.
وفي وقت سابق، أشار سيلفا إلى أنّ “خط الأنابيب سيكون توسيعاً لمنشأة تضخ الغاز من جنوب نيجيريا إلى بنين وتوغو وغانا منذ العام 2010″، لافتاً إلى أنّ روسيا ودول أخرى “ترغب بشدة بالاستثمار في هذا المشروع”.
وكانت شركة “وورلي بارسونز” الأسترالية أعلنت، أنّها ستتولى مهمّة إدارة المرحلة الثانية من الدراسات الهندسية لمشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا، موضحةً أنّ “الشركة الفرعية Intecsea” في هولندا ستتكلّف بتنسيق مرحلة التصميم والهندسة في الأشهر المقبلة، ما سيُسرّع وتيرة تشييد المشروع الضخم”.

