المساء اليوم:
تلقى المنتخب المغربي هزيمة قاسية في المباراة الودية مع نظيره الأميركي، في الساعات الأولى من اليوم الخميس، على أرضية ملعب TQL بسينسيناتي التابعة لولاية أوهايو، بنتيجة 3-0. ولم تكن النتيجة وحدها قاسية، بل الأداء المغربي كان كارثيا، وأثبت أن المنتخب المفربي تنتظره أيام حالكة تحت قيادة المدرب الحالي، وحيد خليلوزيتش.
الهدف الأول في اللقاء وقعه المنتخب الأميركي، في الدقيقة 26 عقب مرتد هجومي سريع، وقعه اللاعب آرونسون في الشباك الفارغة، بعدما استقبل بوليزيتش تمريرة طولية في ظهر الدفاع المغربي، وناور بمهارة كلا من مايي وسايس وبونو؛ لينجح في تمرير الكرة إلى مفتتح التهديف.
وأضاف المنتخب الأميركي الهدف الثاني في الدقيقة 32، بتسديدة قوية من مسافة تقارب 20 مترا عن المرمى، وقد وقعه اللاعب أرونسون بطريقة لم تعط أي فرصة للتدخل إلى الحارس ياسين بونو. وحصل المنتخب الأميركي على ضربة جزاء، في الدقيقة 61، بعد سقوط بوليزيتش عقب احتكاك بدني مع حكيمي، وقد نفذها اللاعب ورايت ليرفع النتيجة إلى 3-0 في الدقيقة 64، بينما تدخل بونو مجددا، في الدقيقة 74، لحرمان تيلمان من زيادة الهدف الرابع بعدما صد تسديدته ويحول الكرة إلى خارج الملعب.
سفيان رحيمي أهدى المنتخب المغربي ضربة جزاء، بعد إسقاطه في مستطيل العمليات للولايات المتحدة عند الدقيقة 76، وقد تولى تسديدها سليم أملاح بكيفية مفرطة في القوة، ليهز عارضة المرمى دون نجاح في إحراز هدف. وخلفت مباراة المغرب وأمريكا انتقادات لاذعة بين الجماهير المغربية، التي طالبت بالاقالة الفورية للمدرب قبل فوات الأوان بسبب عدم قدرته على خلق منتخب قوي وتنافسي.
يذكر أن اللقاء بين المنتخبين المغربي والأميركي يدخل في إطار استعدادات الطرفين لنهائيات كأس العالم “قطر 2022″، إذ ينافس المنتخب الوطني بلجيكا وكرواتيا وكندا في المجموعة السادسة، بينما تلعب أمريكا في المجموعة الثانية بجانب إنجلترا وإيران والمتأهل من الملحق الأوروبي بين اسكتلندا وأوكرانيا.

