المساء اليوم – متابعة:
نقلت مجلة (نيوزويك) عن تقرير سري أميركي، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نجا مارس الماضي من محاولة اغتيال، وأنه خضع للعلاج في أبريل الماضي من مرض السرطان، وأن عزلة الرئيس الروسي تجعل من الصعب على المخابرات الأميركية إجراء تقييم دقيق لوضعه الصحي.
وأوضح أحد مسؤول استخباراتي بأن أحد أفضل مصادر المعلومات، والمتمثل بلقاء بوتين مسؤولين غربيين، انتهى إلى حد كبير بسبب الغزو الروسي على أوكرانيا، مؤكداً مرض بوتين “لكن هل سيموت قريباً؟ هذه مجرد تكهنات”. وكانت صحيفة صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، نشرت السبت 29 ماي الماضي، تقريراً أشار إلى أن الرئيس الروسي “تلقى تحذيراً صحياً من الأطباء بأن أمامه من عامين إلى 3 أعوام فقط للعيش”.
ولفت التقرير إلى ما وصفه بالقلق المتزايد في أوساط المخابرات الروسية بشأن صحة الرئيس. إذ وصف ضابط في جهاز الأمن الفيدرالي، بحسب الصحيفة، الحالة الصحية للرئيس الروسي بأنها “شكل حاد من السرطان يتطور بسرعة”. ونقلت الصحيفة عمن وصفته بـ”الجاسوس”، أن الزعيم الروسي “لم يتبق له أكثر من عامين إلى 3 أعوام”، كما أنه يفقد بصره.
وانتشرت الأنباء عن مرض بوتين كجزء من رسالة سرية من العميل الروسي الهارب وعميل جهاز الأمن الفيدرالي السابق بوريس كاربيتشكوف. وحذرت الرسالة من أن بوتين يرفض ارتداء النظارات بسبب مخاوف من أنها قد تكشف عن حالة ضعفه، وهو الآن يهاجم مرؤوسيه “بغضب لا يمكن السيطرة عليه”.

