المساء اليوم – سناء رملي:
بدا من شبه المؤكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار سيسترجع مقعده البرلماني خلال الانتخابات الجزئية المقبلة، وهو المقعد الذي ألغته المحكمة الدستورية في وقت سابق ضمن أربعة مقاعد برلمانية أخرى لأحزاب مختلفة.
وخلال المؤتمر الجهوي لحزب أخنوش في الحسيمة، الذي انعقد أول أمس السبت، اقتنص الرجل القوي في الحزب ورئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، الفرصة لجر أحد أحصنة السباق الانتخابي بالمنطقة، وهو عبد الله نحشمان، الذي وعد الحزب بألف صوت في الانتخابات الجزئية المقبلة المقررة في 22 يوليوز المقبل.
واجتمع الطالبي العلمي، على هامش المؤتمر، بنحشمان، الذي سلم الطالبي المفاتيح الانتخابية لمنطقة أجدير، ومعها ألف صوت بالتمام والكمال، ستصب كلها في صندوق التجمعيين. ولم يمر هذا اللقاء من دون تبعات، حيث تم وصف نحشمان بأن “الخيانة ماركة مسجلة في عائلته”، وفق ما قالته تدوينة لعضو بارز في حزب الاتحاد الاشتراكي بالمنطقة.
وكانت المحكمة الدستورية قررت إسقاط أربعة برلمانيين ينتمون لأحزاب مختلفة بدائرة الحسيمة، والذين تمكنوا من دخول قبة البرلمان في انتخابات الثامن من شتنبر، والذين ينتمون لأحزاب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية.
وبعد صفقة الطالبي ونحشمان، يعتبر المرشح التجمعي بوطاهر البوطاهيري، الأوفر حظا لاستعادة مقعده البرلماني، فيما سيتصارع على المقاعد الثلاثة المتبقية البرلمانيون الآخرون الذين ألغي انتخابهم وهم الوزير الأسبق محمد الأعرج والقيادي الاستقلالي نور الدين مضيان، ومحمد حموتي عن “البام”.

