Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

لا ضحايا: زلزال بقوة 5 درجات يضرب غرناطة.. وارتداداته وصلت مدريد

أغسطس 15, 2026

زلزال غرناطة

أغسطس 15, 2026

سخرية سوداء: مدرب “لبؤات” الأطلس يؤكد تجاوز آثار الإقصاء..!

أغسطس 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أغسطس 15, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

الميليشيات العراقية لسعد لمجرّد: “إنت معلّم واحنا منّك نتعلّم”!

المساء اليومالمساء اليوميونيو 17, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

رامي الأمين

على الغالب فإن سعد المجرّد راض بعنف المليشيات، لأنه لا يحقق العدالة، ولأنه يجعله هو نفسه ضحية للعنف في نظر كثيرين ممن يغمضون عيونهم عن ارتكاباته في حق نساء.
يغشّ الخبر من يقرأ عنوانه للوهلة الأولى: “إلغاء حفل سعد لمجرد في بغداد”. يوحي العنوان ان الخبر يتعلق بقضية اعتراض عراقيين وعراقيات على غناء لمجرد في بغداد بسبب قضايا الاغتصاب التي يلاحق فيها في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وان الجهود والضغوط السلمية أضطرت منظمي المهرجان الغنائي إلى إلغاء حفل المجرّد انصياعاً للحق، ومراعاة لمشاعر ضحاياه، وكموقف من أفعال التحرّش والاغتصاب المجرّمة في معظم القوانين العالمية.

لكن قراءة تفاصيل الخبر تكشف عن معضلة: فالحفل ألغي نتيجة هجوم عنفي من مجموعة تنتمي إلى ميليشيات عراقية. وطبعاً ليس العنف وحده ما يجعلنا ننفر من سلوك الميليشيات، بل أيضاً اسبابها لإلغاء الحفل، والتي لا تتعلق لا من قريب ولا من بعيد بقضايا الاغتصاب الملتصقة باسم المجرّد، بل ان جمهور الميليشيات يتجاوز هذا السبب، الذي لا يبدو أنه حرّك فيهم أي اعتراض، ليذهب بعيداً في المنع، لأسباب محض دينية تتعلق بتحريم الغناء، ورفض إقامة الحفلات في العاصمة العراقية، التي تعمل الميليشيات، عبر المطاوعة و”النهي عن المنكر”، على تحويلها إلى مدينة خالية من الغناء والفرح والكحول والحريات العامة، ودفنها في حفرة الظلام، على غرار مدن كثيرة تسلّل إليها قطيع العتم الإيراني.

بيد ان المعضلة التي تضعها أمامنا القضية، تغري بالمقارنة بين أخلاق المجرّد وأخلاق الميليشيات، وكلاهما يتعامل مع ضحاياه بالاسلوب نفسه من الاحتقار. وإذا كانا يختلفان على قضية كالغناء، فإنهما يتفقان على الرجعية في مقاربة قضايا عميقة وحسّاسة، كقضية الاغتصاب أو قضية الحريات العامة. وتضيع بينهما خطوط الاختلاف، اذ يلتقي الضدّان على مواجهة “عدو” واحد: الحرية.

الفيديو الذي نقلته وسائل الإعلام لهجوم همج الميليشيات على الحفل الغنائي لمنعه بالقوة، ربما يكون قد شفى غليل بعض الغاضبات والغاضبين من سعد المجرّد وأفعاله الإجرامية. لكن هنا يكمن الخطر: أن يصير فعل الميليشيات محموداً لأنه يستهدف بالبلطجة بلطجياً. وهذا أمر يدعو إلى القلق، فلا يجب تحت أيّ ظرف تبرير الوحشية في معرض الصراع مع الوحش. ولو ان معادلة “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منهم سالمين” مغرية في هذا المضمار، إلا أنها غير مضمونة، فخلال صراع يستخدم فيه طرفاه العنف، لا يجب ان ننزلق إلى مفاضلة عنف على آخر. ولا أن نصف عنفاً منهما بـ”الجيد”(ولو بشكل ظرفي). فما ان ندّعي القدرة على تمييز عنف “حميد” من آخر “خبيث”، حتى يفلت منا الاستخدام الصحيح للكلمة، على ما يقول الفيلسوف الفرنسي اللاعنفي جان ماري مولر في ورقته التي قدّمها للاونيسكو في العام 2002، ونستسهل توظيف هذه المعايير ليبرر كل منّا ممارساته العنفية الخاصة.

من هنا، ليس “حميداً” عنف الميليشيات العراقية ضد عنف “المغتصب” سعد المجرّد. كلا العنفين خبيث، والتبرؤ من العنف ممكن، حتى عندما تكون المواجهة المفروضة على الضحية تتطلب عنفاً، لكنه يندرج تحت غطاء الدفاع عن النفس وصدّ العدوان. وهو ما يصنفه سلافوي جيجك ضمن “قوة الحياة”، فيما العنف العدواني يصنّفه تحت مسمّى “قوة الموت”. فالعنف، في حالة صدّ العدوان، ليس عدواناً، بحسب جيجك، بل “فائضه الذي يفسد السير الطبيعي للأمور من خلال التمادي الدائم في طلب المزيد”.

هنا يكمن سرّ الوصفة في حالة المجرّد وما تعرّض له من عنف الميليشيات. ليست تلك العدالة المنشودة. ضحايا المجرّد تردن له عقاباً مستنداً إلى القوانين وبعيداً من البلطجة، ولا يتجاوز بفائضه المفرط حدود العدالة، ولا يسحق في طريقه الحرية والموسيقى والغناء. على الغالب فإن سعد المجرّد راض بعنف المليشيات، لأنه لا يحقق العدالة، ولأنه يجعله هو نفسه ضحية للعنف في نظر كثيرين ممن يغمضون عيونهم عن ارتكاباته في حق نساء.

هذه خدمة تبرّعت الميليشيات العراقية، من حيث تدري أو لا تدري، بتقديمها إلى المجرّد. فلكأنها، في خضمّ سعارها العنيف في مواجهة الفنّ والغناء والجمال، تهتف وسباباتها موجّهة إلى المغتصب: “انت معلّم وإحنا منّك نتعلّم!”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“ناسا” تُخطط لقاعدة دائمة على القمر بأناس يُقيمون ويعملون
التالي مهندس كوري جنوبي يقيم مدفناً لمتصفح إنترنت إكسبلورر بعد إيقافه

المقالات ذات الصلة

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أغسطس 15, 2026

لا ضحايا: زلزال بقوة 5 درجات يضرب غرناطة.. وارتداداته وصلت مدريد

المساء اليوم: ضرب زلزال بقوة 5 درجات، مركزه مدينة غرناطة، التابعة لإقليم الأندلس بجنوب إسبانيا،…

زلزال غرناطة

أغسطس 15, 2026

سخرية سوداء: مدرب “لبؤات” الأطلس يؤكد تجاوز آثار الإقصاء..!

أغسطس 15, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

لا ضحايا: زلزال بقوة 5 درجات يضرب غرناطة.. وارتداداته وصلت مدريد

أغسطس 15, 2026

زلزال غرناطة

أغسطس 15, 2026

سخرية سوداء: مدرب “لبؤات” الأطلس يؤكد تجاوز آثار الإقصاء..!

أغسطس 15, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter