Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

هل سيخلط الإسبان الأوراق في دول المغرب؟

المساء اليومالمساء اليوميونيو 22, 2022لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

نزار بولحية

ما الذي يفعله الإسبان اليوم في الشمال الافريقي؟ وهل أن نفوذ وتأثير مدريد في ذلك الجزء من العالم يكبر فعلا، أم أن دورها آخذ بالتقلص بعد المتغيرات التي حصلت هناك في غضون السنتين الأخيرتين بوجه خاص؟ حتى إن لم تكن إسبانيا قوة دولية عظمى، إلا أنها تبقى مع ذلك قوة اقليمية مهمة.

والسؤال هنا هو، كيف سيتصرف الإيبيريون الآن مع جيرانهم في الضفة الجنوبية للمتوسط؟ المستبعد في كل الأحوال وفي خضم التناقضات الحادة التي تعرفها علاقتهم بأكبر بلدين مغاربيين، هو أن يراوحوا مواقعهم وأن لا يعيدوا ترتيب أوراقهم بالشكل الذي يسمح لهم بالحفاظ على مركزهم كطرف إقليمي فاعل ومؤثر، في ما يمكن أن يطلق عليه المجال الحيوي المباشر لهم، أي محيطهم القريب.

والإعلان الأخير الصادر عن الرئيسين الجزائري والفرنسي، خلال المكالمة الهاتفية التي جرت بينهما السبت الماضي بعد شبة قطيعة، الذي تضمن عزمهما على «تعميق» العلاقات بين بلديهما، حسبما جاء في نص برقية وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، هو واحد من مؤشرات عديدة باتت تدل على سرعة التفاعلات التي تحصل من هذا الجانب، أو من ذاك، والمدى الذي يمكن أن يأخذه ما كان يظهر في البداية على أنه مجرد خلاف ثنائي عابر ومحدود بين بلدين لا غير.

ولا شك في أن التغير الملحوظ في لهجتي ماكرون وتبون نحو بعضهما بعضاً، والتقارب الذي يلوح بينهما بعد جفاء طويل بين عاصمتيهما، يبدو في نظر كثيرين، انعكاسا لحالة الفتور والبرود النسبي التي تعرفها العلاقات المغربية الفرنسية من جهة، لكن أيضا كواحدة من علامات وثمار الأزمة الجديدة بين الجزائر وعاصمة أوروبية أخرى هي مدريد.

لكن ما الذي تركه أو يتوقع أن يتركه دخول الإيبيريين العام الماضي في أزمة أولى مع الرباط، ثم دخولهم مجددا بعدها هذا العام في ثانية مع الجزائر؟ بغض النظر عن النتائج أو عن المآلات التي انتهى أو سينتهي لها خلاف البلدين المغاربيين الكبيرين مع الإسبان، وسواء أراد هؤلاء ذلك أم لا، فإنه يبدو جليا الآن أنهم يضعون بصماتهم وبوضوح، لا فقط على جزء من التحالفات والترتيبات الإقليمية التي تجري في المنطقة، بل أيضا على المشهد الإقليمي المغاربي بكامله، وأقوى مظهر لذلك هو ما أقدمت عليه موريتانيا، الأربعاء الماضي، حين خطت ولو بشكل محدود وجزئي نحو القطع مع ما كانت تصفه منذ عقود بالحياد الإيجابي بين الرباط والجزائر، وقررت وبشكل مفاجئ أن تخرج من الرفوف معاهدة صداقة مع إسبانيا، ظلت مجمدة منذ أربعة عشر عاما، بالتزامن مع أزمة الجزائر مع مدريد، حسبما ذكرت صحيفة جزائرية في واحدة من التعليقات العديدة التي حفلت بها وسائل الإعلام المحلية، وكشفت عن حدة الغضب الرسمي الجزائري غير المعلن من تلك الخطوة.

وفيما وجهت سهام الجزائريين من جانب، وورود المغاربة من الجانب الآخر نحو الموريتانيين الذين لم يبتعدوا كثيرا عن الإسبان، ولم يقتربوا منهم كذلك بدرجة ملحوظة خلال الأزمة الاولى بينهم وبين جيرانهم في المغرب، فإنهم اختاروا الآن بالذات، أي في الوقت الذي تمر فيه العلاقات الجزائرية الإسبانية بأسوأ مراحلها، أن يفعلوا العكس ويصادقوا على معاهدة للصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا، كانت قد وقعت في 2008 في مدريد، في إشارة واضحة لا لبس فيها إلى أنهم لا يقفون مع الجزائر في خلافها الأخير مع الدولة الإيبيرية، إلا أن كثيرين تغافلوا، أو لم يهتموا بالشكل المطلوب بالبحث في طبيعة الدور الإسباني في دفع نواكشواط نحو تلك الوجهة، وما يمكن أن يمثله لها ذلك من كسب دبلوماسي مهم للغاية، في سياق المواجهة التي فتحت ربيع هذا العام بينها وبين الجزائريين، بعد رسالة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى العاهل المغربي محمد السادس، التي تضمنت للمرة الأولى إقرارا واضحا وصريحا من جانب مدريد، بأن مقترح الحكم الذاتي للصحراء هو «الأساس الأكثر جدية وواقعية وصدقية» لحل النزاع الصحراوي.

وما تناساه البعض ربما في غمرة التساؤل عن الدوافع الحقيقية التي جعلت الموريتانيين يقدمون على مد أيديهم للإسبان في هذا الظرف بالذات، هو أن الكشف عن رسالة سانشيز التي أغلقت قوس الأزمة مع المغرب لتفتحه مع الجزائر، تزامن منتصف مارس الماضي، مع زيارة للرئيس الموريتاني ولد الغزواني إلى العاصمة الإسبانية، كانت الأولى لرئيس موريتاني منذ 2008، كما أن رئيس الوزراء الإسباني لم يفوت الفرصة حينها ليغرد على حسابه على تويتر قائلا، إن إسبانيا تطمح إلى رفع مستوى علاقاتها مع موريتانيا إلى «أعلى مستوى سياسي». ولم يكن ذلك على الإطلاق من قبيل المجاملة الدبلوماسية المجانية لضيفه الموريتاني.

فقد كان سانشيز يدرك جيدا ما الذي يمكن أن تعنيه موريتانيا لبلاده، لا من الناحية الاقتصادية والتجارية فقط، بل من حيث تصور طبيعة وشكل التوازنات التي ستنشأ بعد إعادة توزيع الأدوار والتموقعات الإسبانية في الشمال الافريقي. ومن المؤكد أن الإسبان قد استوعبوا الدرس المغربي جيدا وأحسوا بالحاجة إلى أن يكسروا الشلل والجمود في علاقتهم بجارتهم الجنوبية، وبأنه لن يمكنهم الاستمرار طويلا في معاكسة الواقع الذي فرضته، وبأنه من الضروري والملح جدا أن يوضع حد سريع لذلك، ولو عبر فتح باب آخر لأزمة جديدة مع الجارة الجزائرية. لكنهم كانوا يتحسبون جيدا من أي تبعات أو تداعيات محتملة لقرارهم. ويخطئ من يعتقد هنا أنهم لم يضعوا كل السيناريوهات الممكنة أمامهم ولم يقدروا العواقب والتأثيرات التي ستترتب عن كل واحدة منها.

ومن الواضح أنهم بنوا خططهم، بالاستفادة من تجربتهم في الأزمة الأولى مع المغرب، على العمل بتزامن على مسألتين مهتمين وهما، محاولة توسيع الخلاف مع الجارة المغاربية وتحويله وبشكل سريع من إسباني إلى أوروبي، حتى لا يتخطى الحدود المعقولة والمقبولة في نظرهم، والثانية هي منع وإجهاض أي محاولة قد تصدر من الجانب الآخر لتوسيع الخلاف مع الإسبان وتحويله إلى خلاف مغاربي، أو حتى عربي معها.

ونسبيا يمكن أن يحسب حتى الآن للإيبيريين أنهم نجحوا إلى حد كبير في ذلك. لكن هل أن استمرار مدريد في اللعب على التناقضات والخلافات داخل الدول المغاربية سيضمن لها في النهاية تحقيق مصالحها وطموحاتها في المنطقة؟ ثم الأهم من ذلك هل أن تغيير الأوراق وخلطها من جديد في دول المغرب سيفتح أعين تلك الدول على عواقب التعامل المنفرد لكل دولة منها مع الإسبان، وسيسمح لها في مرحلة ما بالتقارب بدلا من تواصل العداء والفرقة بينها؟ الظروف الحالية تدل للأسف على أن المغاربيين حتى إن كانوا يدركون جيدا أن سياسة المحاور والاستقطابات لن تعود عليهم إلا بالوبال، إلا أنهم ليسوا مستعدين تماما للقطع معها، وهذا ما يجعل الإسبان يتحركون تقريبا في ميدان مفتوح، لكن ذلك لا يعني أن الأمور حسمت وأن أشياء كثيرة لن تتغير هناك بعد أن تطوى صفحة ثاني خلافاتهم في المنطقة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبن عبد الله حول المؤتمر الـ11: لسنا ملزمين لوحدنا بتقديم بديل ديمقراطي.. وهناك أزمة مجتمعية
التالي وزارة الفلاحة تُطمئن المواطنين بشأن الأضاحي!.. والمغاربة “عاجزون” عن مُسايرة الغلاء

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 28, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

المساء اليوم – الرباط: ترأس الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط،…

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter