Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

جلالة الملك يعزي العاهل الإسباني في ضحايا حادثة القطار

أكتوبر 28, 2026

اختبار الاختيارات: الإصابات تربك حسابات وهبي قبل مواجهة النيجر

أكتوبر 28, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

الحلف الأطلسي وحماية سبتة ومليلية

المساء اليومالمساء اليوميونيو 28, 2022لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حسين مجدوبي

تحتضن العاصمة مدريد الأربعاء والخميس من الأسبوع الجاري، قمة مهمة بكل المقاييس لمنظمة شمال الحلف الأطلسي، وستحاول الإجابة على التحديات التي تطرحها روسيا على الأمن القومي الغربي، بعد الحرب التي تشنها ضد أوكرانيا. غير أن اللافت هو استغلال إسبانيا للقمة في محاولة لإقناع الحلف بتوفير الحماية لسبتة ومليلية المحتلتين.

ويعيش العالم منذ ثلاث سنوات وضعا استثنائيا صعبا، كانت البداية مع جائحة كوفيد – 19 وتأثيراتها السلبية في الاقتصاد العالمي، ثم جاءت الحرب الروسية ضد أوكرانيا، التي تعمل على صياغة التحالفات الدولية من جديد نحو عالم بقطبين وهما، الصين – روسيا في مواجهة الغرب، في حين ستلعب دول أخرى بما فيها الإقليمية مثل تركيا والبرازيل أدوارا ثانوية محدودة.

وعلاقة بهذه الحرب، تسعى إسبانيا إلى استغلال الوضع واحتضانها قمة الحلف الأطلسي، لكي تقنع هذه المنظومة العسكرية الغربية بدمج سبتة ومليلية تحت مظلة الحلف، ووضع حد لمطالب المغرب باستعادة السيادة عليهما مستقبلا.

وتؤكد جريدة «الباييس» المقربة من حكومة مدريد، والصادرة يوم الاثنين من الأسبوع الجاري، تأمين التصور الجديد للحلف الأطلسي لحماية مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين. في الوقت ذاته، تريد إسبانيا إقناع الحلف بالتدخل في حالة تهديد دولة ما بقطع إمدادات الطاقة، في إشارة إلى الجزائر، ثم توظيف الهجرة السرية، في إشارة إلى المغرب.

ويعد استعمار سبتة ومليلية من أقدم الملفات الاستعمارية في العالم. وكانت البداية مع استعمار البرتغال لسبتة سنة 1415 ثم استعمار إسبانيا لمليلية سنة 1497 ضمن ما يعرف «وصايا إيزابيلا الكاثوليكية» باستعمار الأراضي الافريقية. وامتد الاستعمار الإسباني وقتها إلى مناطق في الجزائر مثل، وهران والمرسى الكبير، وكذلك في تونس، وهو الاستعمار الذي دام حتى القرن الثامن عشر في الجزائر، وانتهى بسبب قيام الإمبراطورية العثمانية بالدفاع عن السواحل الجنوبية للمتوسط. ولكونه لم يشكل جزءاً من الإمبراطورية العثمانية، بقي المغرب وحيداً في مواجهة الأطماع الأوروبية طيلة قرون، ومن أبرز عناوين هذا الاستعمار نجاح إسبانيا في احتلال طويل لسبتة ومليلية. وعمليا، طيلة قرون والمغرب يصد الاستعمار الإسباني والأوروبي، لم يفتأ نهائيا عن شن هجمات بين الحين والآخر لاستعادة مدينتي سبتة ومليلية ومنها، حصار المدينتين لسنوات طويلة، ويبرز كتاب «نزاع حضارتين.. تاريخ حرب 400 سنة 1497-1927» للمؤرخ العسكري أنتونيو توريسياس فيلاسكو، عشرات الحروب الصغيرة التي اندلعت بين البلدين نتيجة هجمات المغاربة لاستعادة المدينتين، بالإضافة إلى حروب كبيرة أبرزها حرب تطوان سنة 1860.

وبعد استقلال المغرب سنة 1956، لم يفتأ المطالبة باستعادة المدينتين، رغم الأولوية التي منحها لملف الصحراء. وكانت إسبانيا مستعدة لفتح حوار مع المغرب حول مستقبل المدينتين، بما في ذلك اليمين والقيادة العسكرية إبان الانتقال الديمقراطي. ونهجت إسبانيا خاصة حكومات الحزب الاشتراكي استراتيجية ذكية في تأييد استعمار المدينتين. في هذا الصدد، كان اليمين الإسباني يدافع عن المدينتين بدون اتخاذ إجراءات مستفزة للمغرب، أو إجراءات تضفي الطابع الإسباني على المدينتين، عكس الحزب الاشتراكي، وكانت البداية عبر ثلاث مراحل وهي:

في المقام الأول، منحت حكومة فيلبي غونثالث مدينتي سبتة ومليلية الحكم الذاتي سنة 1995، في وقت كان الاتفاق على عدم منحهما هذا النوع من الحكم. واعترف الملك الحسن الثاني لمقربيه بخيانة غونثالث له، ولهذا راهن على التصعيد الدبلوماسي، وقبلت مدريد بخلية ابن رشد كستار تمويهي لخلية التفكير التي طرحها الملك الراحل، لكن من دون جدوى. ونهج الملك استراتيجية استحضار ملف المدينتين، كلما استحضرت إسبانيا مسألة تصفية الاستعمار في صخرة جبل طارق.

في المقام الثاني، كان يوجد عرف بعدم زيارة أي مسؤول إسباني إلى سبتة ومليلية، خاصة الملك، غير أن زعيم الحزب الاشتراكي ورئيس الحكومة سنة 2007 خوسي لويس رودريغيث سبتيرو رخص للملك خوان كارلوس بزيارة المدينتين، ولم يقدم سلفه اليميني المحافظ خوسي ماريا أثنار على هذا الفعل. وكان رد فعل المغرب وعبر المؤسسة الملكية قويا، في بيان اعتبر الزيارة استعمارية. وتعهد المغرب بشن أكبر حملة للتعريف بهذا الاستعمار ووضع خطة لاستعادة المدينتين، لكن المغرب التزم بعد ذلك صمتا مطلقا في الملف، يشبه البيات الشتوي سواء على مستوى الدولة أو الأحزاب.

في المقام الثالث، نهج رئيس حكومة إسبانيا الحالي، وهو الأمين العام للحزب الاشتراكي بيدرو سانشيس خطوة أخرى في هذه الاستراتيجية، بدأت خلال مايو/أيار من السنة الماضية، عندما اقتحم آلاف المغاربة سبتة كرد على موقف إسبانيا من نزاع الصحراء. وهذه الاستراتيجية تتجلى في تأييد مقترح الحكم الذاتي، من دون الاعتراف بمغربية الصحراء، ثم ربطه بضرورة قبول جبهة البوليساريو وتحت إشراف الأمم المتحدة. وفي المقابل، استغل هذا الوضع وطلب من المغرب عدم استعمال وصف المحتلتين في الحديث عن المدينتين، وذلك سعيا وراء إقناع الحلف الأطلسي بتوفير الحماية للمدينتين.

وبعدما حصل على اعتراف البرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية باعتبار سبتة ومليلية أراضي إسبانية خلال يونيو/حزيران من السنة الماضية، ينتقل الآن إلى إقناع الحلف الأطلسي بتوفير الحماية للمدينتين. طيلة هذه المدة، منذ السنة الماضية إلى الحادث المؤسف والمدان بمقتل 23 مهاجراً سرياً على أسوار مليلية يوم الجمعة الماضية، كان سانشيس يشدد على «وحدة إسبانيا بما فيها سبتة ومليلية». وتوجد مؤشرات على رغبته في الترشح إلى الأمانة العامة للحلف الأطلسي، لكي يعزز موقع إسبانيا في الحلف، بما في ذلك تعزيز الدفاع عن سبتة ومليلية.

وتوجد علامة استفهام كبيرة بشأن كيفية تصرف الحلف الأطلسي حول المطلب الإسباني.. ويدرك الحلف مسبقا مطالب المغرب بالسيادة على المدينتين، رغم الصمت الحالي. وارتباطا بهذا، لا يضمن الحلف الحماية لأراض متنازع عليها، لكن أمام صمت المغرب بشأن المدينتين، وتوظيف إسبانيا الاتحاد الأوروبي للاعتراف بإسبانية المدينتين، ثم تغير السياسات الجيوسياسية، قد تحدث المفاجأة.

في الوقت ذاته، يجهل كيف ستتصرف بريطانيا، وهي التي تحتل صخرة جبل طارق، هل ستصمت مدريد حول السيادة على الصخرة، مقابل تأييد بريطانيا السيادة الإسبانية على المدينتين في أفق ترتيبات مستقبلية في هذا الشأن؟ في الوقت ذاته، هل ستقبل الولايات المتحدة بمطالب إسبانيا لتخلق مستقبلا بؤرة توتر في الحدود الجنوبية للغرب؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقزعماء الحلف الأطلسي يجتمعون اليوم بمدريد ويحثون أردوغان على تليين مواقفه
التالي بالتزامن مع دعوة الأمم المتحدة.. المغرب وإسبانيا يُحققان في “مأساة مليلية”

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 28, 2026

جلالة الملك يعزي العاهل الإسباني في ضحايا حادثة القطار

المساء اليوم – الرباط: بعث الملك محمد السادس برقية تعزية إلى الملك فيليبي…

اختبار الاختيارات: الإصابات تربك حسابات وهبي قبل مواجهة النيجر

أكتوبر 28, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

جلالة الملك يعزي العاهل الإسباني في ضحايا حادثة القطار

أكتوبر 28, 2026

اختبار الاختيارات: الإصابات تربك حسابات وهبي قبل مواجهة النيجر

أكتوبر 28, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter