المساء اليوم – متابعة:
بعد إحتفاء جبهة البوليساريو ووسائل الإعلام الرسمية الجزائرية بنشر الرئيس الأميركي جو بايدن لخريطة تتضمن خطا فاصلا بين المغرب وأقاليمه الجنوبية، على حسابه الرسمي بتويتر، صُدمت الجزائر و”البوليساريو” بعد قيام بايدن بحذف التغريدة بعد أقل من 24 ساعة.
وكانت واشنطن قد اعتمدت، في دجنبر الماضي، خريطة رسمية جديدة للمملكة تضم الأقاليم الجنوبية، ووقع حينها، السفير الأميركي بالرباط ديفيد فيشر، على الخريطة الكاملة للمغرب.
إحتفاء الجزائر والبوليساريو بتغريدة بايدن، كان وراءها اعتقاد أن الإدارة الأميركية الحالية تراجعت عن الاعتراف بمغربية الصحراء.
فالخريطة جاءت ضمن تغريدة على حساب بايدن على تويتر، قال فيها إن واشنطن صدرت أكثر من 110 ملايين جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا إلى أكثر من 60 دولة، وأرفق بايدن تغريدته بصورة لخريطة العالم تُظهر باللون الأزرق البلدان التي استفادت من اللقاحات الأميركية، وبينها المغرب الذي بدت خريطته مبتورة.
لكن بعد أقل من 24 ساعة تم حذف التغريدة، ليكون الأمر بمثابة الصدمة للجزائر والبوليساريو، حيث قامت وسائل إعلام جزائرية روجت للخبر، بمسح محتواه “الإحتفائي” من صفحاتها، وإن ظلت العناوين ظاهرة في محركات البحث.
الجدير بالذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كان قد أصدر في الأسابيع الأخيرة لولايته مرسوما رئاسيا يقضي بالاعتراف الكامل بسيادة المغرب على الصحراء، كما قررت الولايات المتحدة فتح قنصلية بمدينة الداخلة، تقوم بالأساس بمهام اقتصادية، من أجل تشجيع الاستثمارات الأميركية، والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

