المساء اليوم:
فاجأت الممثلة المغربية دنيا بوطازوت الجمهور والوسط الفني بإعلان دون سابق إنذار اعتزالها من دون توضيح الأسباب رغم أنها تعيش مرحلة ذهبية من مشوارها الفني، بعد موسم ناجح، حيث قدّمت نسخة هذا العام من برنامج تلفزيون الواقع (لالة العروسة)، الذي يحظى بمتابعة كبيرة من قبل المغاربة.
وكانت بوطازوت قد نشرت على حسابها بـ (إنستغرام) رسالة قصيرة وغامضة أعلنت عبرها اعتزالها التمثيل، حيث كتبت “شكراً جمهوري الحبيب، شكراً لكل من دعمني، وشكراً كثيراً لكل من آذاني، فقد انتصرتم في الدنيا ولكن عند الله تلتقي الخصوم واللقاء قريب”، مضيفة “لا تفرحوا كثيراً وأكثروا من مكالماتكم وأنا سأكثر من حسبي الله ونعم الوكيل. هنا تتوقف مسيرتي وأعلن اعتزالي”.
خطوة بوطازوت أثارت الاستغراب خصوصاً أن الفنانة لم توضح أسباب إقدامها على هذه الخطوة، إضافة أنها حققت في الفترة الأخيرة نجاحات تلفزيونية متتالية سواء على مستوى المسلسلات أو على مستوى التقديم التلفزيوني، حيث حقق مسلسل “المكتوب” الذي لعبت بطولته أعلى نسبة مشاهدة في تاريخ المسلسلات المغربية، وإن كان المسلسل قد أثار جدلا واسعاً بعد انتقاد البعض لأداء بوطازوت دور “الشيخة”، كما وجه إليه الداعية ياسين العمري انتقادات لتمجيده شخصية “الشيخة”، مما خلق تبادلا للانتقادات بين المدافعين عن ما قاله الداعية المغربي العمري والمنتقدين لتصريحاته.
وسبق لبوطازوت أن تعرضت لانتحال صفتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حذرت الفنانة حينها المنتحل باللجوء إلى القضاء في حال لم يكف عن وقف نشاطه، ونشرت بوطازوت تدوينة على حسابها في (أنستغرام)، قالت فيها “أحذر صاحب هذا الحساب من التلاعب بحسابي ومعلوماتي الشخصية، لا تجعلني أتعامل معك قانونيا”.
كما توعدت الأشخاص الذين ينتحلون شخصيتها عبر إنشاء حسابات وهمية بالمتابعة القضائية، وكالعادة نشرت دنيا التدوينة مرفقة بصور للحسابين المنتحلين لصفتها واللذين يستغلان صورها، وقالت معلقة على ذلك “خبر سار لصاحبي هذين الحسابين، أعلم أنكما تتابعاني، لذلك اخترت أن أزف إليكما هذا الخبر بنفسي، قبل أن نلتقي الأسبوع المقبل عند شرطة الجريمة الإلكترونية”.
وأضافت “لقد تجرأتما وقمتما بالتبليغ عن جميع صوري، إلى أن قامت إدارة أنستغرام بحذفها من حسابي، كأنكما أنتما أصحابها الحقيقيون، يبدو أن أنستغرام يثق بعدد المتابعين بدل الأوراق الثبوتية التي قمت بإرسالها إليهم. نتابع حديثنا عندما نلتقي، تحياتي”.

