المساء اليوم – متابعة:
يزور وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، الرباط، يوم الأربعاء المقبل، في أول زيارة رسمية لوزير خارجية إسرائيلي للمغرب منذ عقود. وأوضح مصدر دبلوماسي مغربي، الجمعة، أن لبيد سيلتقي نظيره المغربي، ناصر بوريطة، خلال هذه الزيارة التي ستستمرّ يومين، دون الإفصاح عن تفاصيل برنامج الزيارة.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي قد أوضح، بعد اتصال هاتفي بنظيره ناصر بوريطة، أن زيارته للمغرب تأتي “بعد افتتاح الرحلات المباشرة بين البلدين نهاية يوليوز”، واعتبر الحدث تاريخي، منوها بدور “الملك محمد السادس في تعزيز الزيارة وتجديد العلاقات بين البلدين”.
ورأى لبيد أن الزيارة “ستكون نقطة الانطلاق لاتفاقيات السياحة والتجارة والتعاون الاقتصادي والسياسي الشامل، بين البلدين”، مشيراً إلى زيارة سيقوم بها وزير الخارجية المغربي لإسرائيل لفتح مكتب تمثيلي بتل لأبيب.
ورجّح دبلوماسيون إسرائيليون أن يرفع المغرب وإسرائيل التمثيل الدبلوماسي بينهما إلى مستوى السفراء خلال هذه الزيارة، بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد توقفها عام 2000.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن “مكاتب الارتباط” المغربية التي تقع في شارع اليركون في تل أبيب، بقيت مهجورة منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، في أعقاب اندلاع انتفاضة القدس والأقصى في أكتوبر عام 2000.
وأضافت أن المغرب استمر في استئجار المبنى المؤلف من أربعة طوابق، بمساحة 600 متر، ودفع بدل إيجاره طوال العشرين عاما الماضية ومن دون استخدامه، وأنه من المنتظر أن يصبح المبنى، بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقرا للسفارة المغربية في تل أبيب.

