Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أغسطس 14, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

نشرات الأخبار مضرة بالصحة!

المساء اليومالمساء اليوميوليو 12, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

هيفاء زنكنة

“أنقذ رجال المطافئ قطة تسلقت شجرة عالية ولم تتمكن من النزول لساعات” صاحبت الخبر لقطات أظهرت ثلاثة من رجال المطافئ المبتسمين وهم يحيطون بصاحبة القطة محتضنة قطتها بحب. كان هذا آخر خبر في نشرة أخبار عالمية غربية يراقبها ملايين الناس، قدمته الصحافية متمنية للمشاهدين أمسية سعيدة وهي تبتسم.

الملاحظ، أن معظم مقدمي نشرات الأخبار، في العالم، باتوا، في العقد الأخير على الأقل، يُنهون النشرات بخبر مُفرح ومٌسل. قد يكون الخبر عن إنقاذ حيوان أو العثور على طفل ضائع أو نجاح عجوز مٌقعد بالسير مائة خطوة لجمع التبرعات لهدف إنساني. وفي نشرة للأخبار في القناة الوطنية التونسية الأولى، مثلا، وفي موسم إعلان نتائج امتحانات البكالوريا، كان خبر نجاح أم عاودت الدراسة مع بناتها هو لحظة الختام.

وهناك ما يشير إلى استنساخ النسق نفسه في قنوات عربية أخرى، مما يثير التساؤل عن الأسباب التي تدفع القنوات التلفزيونية، واجهزة الأعلام، عموما، إلى تكريس وقت ثمين، قد يُكلف عشرات الآلاف من الدولارات، ومساحة إعلانية مُكلفة في الصحف العالمية، لأخبار تبدو، أحيانا، لفرط هامشيتها، وعدم تماشيها مع بقية الأخبار الرئيسية المؤثرة في العالم، بلا معنى؟

تشير أحدث الأبحاث العلمية إلى أن الأخبار يمكن أن تؤثر بمتابعيها الدائمين بطرق مختلفة، بدءا من التماهي مع ذات الأخطار إلى التسلل إلى محتوى الأحلام إلى إحتمال الإصابة بنوبة قلبية. ففي دراسة أجراها علماء في جامعة كاليفورنيا ونشرتها البي بي سي، تبين أن متابعة الأخبار السيئة، وتكرار بث الصور واللقطات المأساوية كما في الزلازل والفيضانات والتفجيرات وضحاياها بأجسادهم الدامية والشوارع الملطخة بالدماء، يُعّرض أولئك الذين لم يروا الانفجار بأنفسهم، لكنهم استهلكوا ست ساعات أو أكثر من التغطية الإخبارية يوميًا في الأسبوع الذي تلاه، لضغوط نفسية شديدة تؤثر على صحتهم العقلية.

كما تُثبت الدراسة أن التغطية الإخبارية هي أكثر بكثير من مجرد مصدر جيد للحقائق. أنها عامل أساسي في تشكيل وعينا ومواقفنا تجاه الواقع. إذ أن بإمكانها، من خلال تسللها إلى العقل الباطن، التدخل في تفاصيل الحياة بشكل مذهل، يمكن أن يؤدي إلى سوء تقدير بعض المخاطر، وتشكيل وجهات النظر بشأن الدول الأجنبية، وربما التأثير على صحة الاقتصاد بأكمله، مما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بحالات القلق والاكتئاب. وتؤكد الدراسة، وهي واحدة من عدة دراسات نُشرت في السنوات الأخيرة، أن هناك ما يدل على أن التداعيات العاطفية للتغطية الإخبارية يمكن أن تؤثر حتى على الصحة الجسدية، مما يزيد من فرص الإصابة بنوبة قلبية أو الإصابة بمشاكل صحية على المدى البعيد. ترتبط هذه التأثيرات، بطبيعة الحال، بعدد الساعات المكرسة أسبوعيا لمتابعة الأخبار ونوعيتها.

وإذا كانت الأخبار السيئة هي المصدر الرئيسي للتأثيرات المؤذية فأنه لايمكن تبرئة المتابع من المسؤولية إزاء مواصلة متابعتها، بلهفة كبيرة. فمن الحقائق المعروفة أن معظم الناس يولون إهتماما أكبر للأخبار المأساوية أو الدرامية من الأحداث العادية التي قد تثير الضجر، وكما قال كاتب الخيال العلمي آرثر سي كلارك “إن صحف المدينة الفاضلة ستكون مملة بشكل رهيب”.

وهو أحد الأسباب التي تدفع أجهزة الإعلام، المتنافسة على جذب المشاهدين، والتي تعتمد على عائدات الإعلانات، ومذيعو أخبارها من متلقي أعلى الرواتب، على زيادة الإحساس بالدراما والتوتر لجذب المشاهدين وإبقائهم ملتصقين بمقاعدهم أمام الشاشة حتى عند الإبلاغ عن حوادث صادمة بالفعل. حيث غالبا ما تتم سيرورة بناء الترقب لما هو آت من تفاصيل قد تكون أكثر دموية عن طريق إضافة شريط أحمر أو كلمة “عاجل” أو “تفاصيل جديدة” كما تفعل القنوات الإخبارية العربية.

إزاء هذه التأثيرات السلبية جراء متابعة الأخبار المشوهة لتصور الناس للواقع، وليس بالضرورة إلى الأفضل، برز نهج جديد في في عالم الإعلام، أطلق عليه مصطلح “الصحافة البناءة” يُعنى بتقديم الأخبار الإيجابية ذات المصداقية مع التركيز على التقدم الإنساني وتوفير الإمكانيات والحلول. فبادرت بعض المؤسسات الإعلامية الكبيرة، إلى تكريس صفحات للأخبار الجيدة الايجابية، كما تم تأسيس صحف ومجلات ومواقع ألكترونية، في أرجاء العالم، خاصة بهذا النوع من الأخبار.

مثالها “صحيفة الأخبار السعيدة” الفصلية المليئة بالقصص المتفائلة من جميع أنحاء العالم، و”بوزتيف نيوز” أي الأخبار الإيجابية، التي أسستها الصحافية شونا كريكيت بوروز عام 1993 كصحيفة تهدف إلى تغيير كيفية إختيار الأخبار ونشرها. حققت الصحيفة نجاحا كبيرا وسرعان ما تطورت إلى “أول مؤسسة إعلامية في العالم مكرسة لتقديم تقارير عالية الجودة ومستقلة حول ما يجري بشكل صحيح حين تمتلئ معظم وسائل الإعلام بالحزن والكآبة”.

هل يناقض نجاح مواقع وتداول الأخبار الإيجابية ما توصلت إليه دراسة جامعة كاليفورنيا وغيرها حول تأثير الأخبار السيئة على متابعيها واستغلال أجهزة الإعلام لعامل الشد الدرامي بالكوارث والفواجع، كطريقة لاغواء اكبر عدد ممكن من المشاهدين يساعدها على تحقيق مردود مالي أكبر، بعيدا عن إيصال الاخبار كما هي؟ لا يوجد ما يدل على التناقض، إذ تمكنت أجهزة الإعلام الكبيرة من إحتواء نتائج البحوث الدالة على أن الأخبار المأساوية مضرة بالصحة وأن الأخبار الجيدة توفر طريقًا إيجابيًا للمضي قدمًا في الحياة لأنها تجعل الناس سعداء مما يشيع التفاؤل وبالتالي تحسن الصحة العقلية والجسدية، احتوتها عن طريق تضمين فقرة في نهاية نشرات الأخبار أو صفحة في جريدة لقصص إنسانية إيجابية تتعلق بانجازات فردية أو جماعية، مهما كانت صغيرة، كإنقاذ قطة أو النجاح في زراعة طماطم على سطح مبنى، أو أي شيء مماثل لمنح المتابعين الثقة والأمل في الجنس البشري، بعيدا عن “عاجل” الأخبار الدموية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالصراع الجزائري المغربي.. الى أين والى متى؟
التالي أنباء عن تعيين ولاة وعُمال جدد عقب المجلس الوزاري

المقالات ذات الصلة

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026

الخبر يبحث عن المسؤول.. والمسؤول يجلس أمام الخبر..!

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
رأي أغسطس 13, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

نجيب الأضادي تكشف الأزمات حقيقة جاهزية الدول، ليس فقط على المستوى الأمني واللوجستي،…

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter