المساء اليوم – ح. اعديل:
نجح حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، في تمويه أنصاره وخصومه، حين التحق فجأة بحزب جبهة القوى الديمقراطية، بعد أن كانت المفاوضات بينه وبين حزب الحركة الشعبية ” متقدمة جدا”.
وأعلن شباط التحاقه بحزب الراحل التهامي الخياري، الذي تجمعه به علاقات شخصية وعائلية قوية، بالإضافة إلى أن التفاهم بين الطرفين قد يكون وصل إلى مستويات أبعد من مجرد ترشح شباط باسم الحزب، بل أيضا إمكانية الترشح لتقلد أمانته العامة مستقبلا.
وفي حال وصول شباط إلى ترؤس حزب جبهة القوى الديمقراطية، فإنه سيكون قد حقق سابقتين في الحياة السياسية المغربية، الاولى هي انه أول أمين عام لحزب يلتحق بحزب آخر، والثانية هي انه سيكون اول سياسي مغربي يترأس حزبين مختلفين.
وبغض النظر عن طبيعة الاتفاق بين حزب الخياري وبين شباط، فإن عمدة فاس السابق يطمح إلى تحويل حياة حزب الاستقلال في فاس إلى كابوس حقيقي، حيث سيحشد شباط كل جهوده من أجل العودة إلى تقلد منصب عمدة فاس.
ووفق مصادر “المساء اليوم”، فإن شباط سيعمل خلال الأيام المقبلة على حشد أنصاره من داخل حزب الاستقلال، إما للالتحاق به رسميا في الجبهة، أو العمل معه بشكل غير مباشر.
ويبدو أن التشويق الانتخابي في فاس سيكون أعلى بكثير من باقي المدن المغربية، على اعتبار أن شباط سيخوض رهانا مصيريا، أما العودة بقوة إلى الحياة السياسية، أو التواري النهائي.
وكانت خلافات عويصة نشبت بين حميد شباط وبين نزار بركة، الأمين العام الحالي لحزب الاستقلال، أدت إلى اتخاذ شباط قرار انفصاله عن حزب علال الفاسي.

