Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

المتاجرة بجثة.. من بن لادن إلى الظواهري

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 6, 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

فاروق يوسف

قبل سنوات شكك الكثيرون بصدق رواية الرئيس الأميركي باراك أوباما عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أفغانستان.

كانت حجتهم في ذلك أن الرجل الذي اشاع أسمه الرعب في العالم كان مريضا بما يُميت. وعلاجه ليس بدائيا أو يمكن أن يتم عن طريق الأعشاب مثلا. كان في حاجة إلى عمليات تُجرى في مستشفيات متخصصة.

الرجل الذي لم يُعرف عنه أنه كان مقاتلا، كان من وجهة نظر المشككين ميتا قبل أن تنفذ القوات الأميركية غارتها وتقتل شبحه في بيته الأفغاني.

لم يكن قتل بن لادن ليعني شيئا يومها. فالرجل أنجز ما يُريد. أكمل رسالته في الارهاب وترك أثرا لا يُمحى إن كان هو حقا مَن يقف وراء هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

ليس البرجان هنا أهم من شعوب فُنيت ولا تغطي المجزرة التي حدثت في نيويورك على مجازر حدثت في أفغانستان والعراق. لقد أيقظ الوحش الصغير أكبر الوحوش في العالم وأشدها عدوانية وأطلقه كي يعيث في الأرض خرابا.

أما كان من الأفضل الوصول إلى بن لادن يومها بدلا من احراق دول وتهشيم شعوبها ووضعها على سكة قطار ذاهب إلى المجهول؟

الظواهري الذي هو خليفة بن لادن كان معلمه المصري.

جو بايدن كرر مأثرة أوباما. الظواهري هو الآخر مريض منذ سنوات ومرضه قاتل. لماذا لم يتم القاء القبض عليه من خلال خطفه من قبل وحدات كوماندوز؟

ستمضي الأسرار معه أم أنه ليس هناك أسرار ينبغي على العالم أن يطلع عليها. أين يقع الانجاز الذي فاخر به بايدن؟ الظواهري رأى فكرته تمشي على قدمين. وزع الكثير من المؤمنين به وبأفكاره المتطرفة وأساليب معالجاته الارهابية عبر العالم. مَن يجاهر ومَن يُخفي في انتظار ساعة الصفر. لم يكن لبقائه معنى. لقد أنجزت المهمة التي نذر لها نفسه من زمان. كان مجرد تمثال جرى نسفه. حجر تمت إزاحته من الطريق الذي لا يرتاده أحد. لم يكن هناك معنى للفيلم الأميركي.

الارهاب الذي ارتبط ببن لادن والظواهري كان قد تمدد ليسحق دولا بأكملها تحت مرأى الولايات المتحدة. بل أنها كانت في كثير من الأحيان تدعم التنظيمات التي كانت تقاتل انطلاقا من فكر الرجلين كما حدث في سوريا.

أليست هناك إشارات كثيرة تؤكد صلة تنظيم القاعدة الذي تزعمه الرجلان بإيران فلماذا يتعامل الغرب مع إيران متناسيا تلك المسألة التي قصمت شبهاتها ظهر نظام صدام حسين والتي تبين في ما بعد أنها بنيت على مجموعة من الأكاذيب المضللة؟

تعامل أوباما مع مقتل بن لادن كما لو أنه خبر مفرح وفي ذلك انما يستغبي رئيس أكبر دولة في العالم البشرية جمعاء. وهو ما فعله بايدن حين زف خبر قتل الظواهري. ألم يفكرا في السخرية التي يمكن أن يقابلهما بها البشر الذين لا يزالون يملكون عقلا قادرا على التفكير ووضع الأشياء في محلها؟

ليس الرئيسان الأميركيان غبيين ولكن من المقبول أن يتم استدراجهما إلى مستنقع السخرية. تلك واحدة من الميزات التي لا نفع لها للديمقراطية الأميركية التي تُصدر إلى الخارج. فالولايات المتحدة تترك بصماتها حين تريد وحيث تشاء وهي مستعدة للتضحية بسمعة سياسييها حين يتعلق الأمر بسياستها التي تخفي القاتل بجسد الضحية.

تكذب الولايات المتحدة وتمشي وترتكب الجريمة ولا تعتذر. هل اعتذرت عما فعلته في كوريا وفيتنام في أوقات سابقة. ما شهدته دول أميركا اللاتينية عبر سنوات عصيبة قد كُتب بالدم في فصول مدرسة الارهاب الأميركي.

من الصعب تخيل أن بن لادن والظواهري لم يكونا جاهزين للقتل عبر السنوات التي كانت الولايات المتحدة تحتل أفغانستان. كانت لديها عيونها الإفغانية في كل مكان، حتى داخل حركة طالبان. ومن قال إن حركة طالبان بريئة. غير أن ذلك لم يكن مطلوبا يومها فتنظيم القاعدة ينبغي ن يستمر برمزيه، بن لادن والظواهري. الآن لم يعد ذلك ضروريا.

لو أن الولايات المتحدة أعلنت أن بن لادن مات متأثرا بالفشل الكلوي لما كان ذلك حدثا. أما أن يُقتل بن لادن فذلك هو الحدث الذي يجب أن تنشغل به وسائل الإعلام.

غير أن العودة إلى بن لادن والظواهري بالطريقة الهوليودية لم يكن هدفه سوى التذكير بأصول الارهاب الذي رعته في ما بعد الولايات المتحدة والدول الدائرة في فلكها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلشبهة “اختلالات” مالية وقانونية.. تحقيق قضائي ضد مسؤولي الكوكب المراكشي
التالي فتح باب المنافسة لجائزة الحسن الثاني للمخطوطات 2022

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

المساء اليوم – مصطفى قنبوعي:   في مكان لا يبعد كثيرا عن ضجيج المحمدية،…

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter