المساء اليوم – متابعة:
من المتوقع أن تنخفض أسعار المحروقات في محطات التوزيع بمختلف ربوع المملكة، بداية من الأسبوع الجاري، خاصة مادتي الغازوال أو البنزين، حيث من المُتوقع أن سعر مادة الغازوال سينخفض بـ1 درهم للتر الواحد، فيما يتوقع أن ينخفض البنزين ما بين 0.80 درهم أو 0.50 سنتيما في سعر مختلف محطات التوزيع.
وشهدت أسعار المواد النفطية في المغرب ارتفاعات “صاروخية” في الفترة الأخيرة، وتُبررها الحكومة بالأساس إلى الارتفاعات التي شهدتها في السوق الدولية خلال الفترة الماضية، غير أن التقلبات الأخيرة لأسعار النفط، بسبب مخاوف الركود، مكنت من عودة استقرار سعر البرميل تحت عتبة الـ100 دولار، قبل يومين بعد أن كان انخفض لمستوى 90 دولارا أسبوعا قبل ذلك.
ويحظى ملف ارتفاع المحروقات في محطات التوزيع بالمغرب باهتمام الشارع المغربي، والذي عبر عن انزعاجه من المستويات القياسية غير المسبوقة التي تشهدها الأسعار، وأثرت بشكل مباشر على جميع النواحي الحياتية للمواطن المغربي. كما سبق لأرباب ومسيري محطات الوقود، عن كشفوا وجود “تلاعبات” بإحدى الشركات الوطنية الكبرى الفاعلة في قطاع المحروقات بالمغرب، مُشيرين إلى أن الشركة المعنية قامت بإجراء تمييزي، تمثل في بيع المحروقات بأسعار مرتفعة للمحطات التي تحمل علامتها ولكنها خاضعة للتسيير الحر، مقارنة مع المحطات التابعة للشركة والخاضعة لتسييرها المباشر.
وحسب بلاغ للجامعة الجهوية لأرباب ومسيري محطات الوقود بالشمال، فإن “هذه الشركة خفضت ثمن البيع بالمحطات التابعة لها، واستثنت الأخرى المملوكة لأصحابها، حيث فرضت عليها ثمنا تحكميا أعلى، وهو ما يعد إخلالا بينا بالمنافسة الشريفة وتحكما إضافيا في ثمن البيع للعموم”.
كما أن انخفاض أسعار البنزين والغازوال تم تطبيقه من طرف المحطات التابعة للشركات ورفضه من طرف المحطات ذات التدبير الحر باللجوء لعدم تشغيل اللوحات الكهربائية للإشعار بالأسعار، بشكل يخالف مقتضيات قانون المنافسة، مُعبرة عن إدانتها لهذا الأمر.

