المساء اليوم:
أمام إلحاح أقارب ضحايا الـ 11 من شتنبر لسنوات، تعهد مسؤولون أميركيون هذا الأسبوع، بإجراء مراجعة لوثائق سرية متعلقة بالهجمات التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون بالعاصمة واشنطن في 2001، والنظر لما يمكن نشره من الوثائق الحساسة والسرية المتعلقة بالهجمات.
واعتمدت الإدارات الأميركية المتعاقبة خلال مراحل الدعاوى التي رفعتها عائلات الضحايا، على قوانين حماية أسرار الدولة من أجل عدم نشر بعض الوثائق. وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أرسل الإثنين إلى مدعٍ عام في نيويورك لإعلامه بقرار مراجعة “صلاحيته بعدم الكشف عن بعض الوثائق الحساسة” الخاصة بهذه الإعتداءات.
وتخوض عائلات الضحايا حربا قانونية ضد السعودية ودول أخرى يعتقدون أنها متورطة في هذه الهجمات، إلاًّ أن الإدارات الأميركية كانت تتذرع بحماية أسرار الدولة لفرض السرية على بعض الوثائق خلال هذه المحاكمة.
ورحب الرئيس الأميركي جو بايدن في بيان أصدره بخصوص المراجعة التي ستقوم بها وزارة العدل، قائلا “كما تعهدت خلال حملتي الانتخابية، إدارتي ملتزمة بضمان أقصى درجة من الشفافية تحت سقف القانون، ومتمسكة بالإرشادات الصارمة للاحتكام إلى امتياز حماية أسرار الدولة”.
كما بعث مكتب التحقيقات الفيدرالي “FBI” برسالة إلى مدعي عام المنطقة الجنوبية من نيويورك تنص على أنه “قرر مراجعة” صلاحيته بعدم الكشف عن بعض الوثائق الحساسة و”سيقوم بتحديد معلومات إضافية مناسبة للكشف عنها، وأن عملاء من مكتب التحقيقات سيكشفون مثل هذه المعلومات على أساس متواصل وبأسرع وقت ممكن”.
وتستعد الولايات المتحدة للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لهجمات شتنبر بحفل رسمي مقرر في نيويورك يحضره بايدن. ونشر بعض أقارب الضحايا والناجين من الهجمات وأعضاء فرق الإنقاذ رسالة الأسبوع الماضي تقول إن بايدن لن يكون موضع ترحيب في الاحتفال “حتى يفي بتعهده”.

