Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

انتهازية قيس سعيّد

المساء اليومالمساء اليومسبتمبر 2, 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بشير البكر

تذهب تونس بعيدا في الوقوف إلى صفّ الجزائر في الخلافات مع المغرب. وما قام به الرئيس التونسي، قيس سعيّد، من استقبال رسمي لزعيم جبهة بوليساريو، إبراهيم غالي، يعد إضافة نوعية إلى مجموعة مواقف سابقه، تقترب شيئا فشيئا من الخطوط الحمراء بين الرباط والجزائر، بل تشكّل دعوة زعيم بوليساريو لحضور ندوة اقتصادية أفريقية يابانية، سابقة تاريخية، لا تنفع فيها التبريرات التي ساقها بيان الخارجية التونسية، وتبقى تصرّفا أحاديا مقصودا.

ولذا سيكون له ما يليه، وليس أقلّ منه تدشين طريق يأخذ تونس بعيدا عن خط الفلسفة الديبلوماسية التقليدية القائمة على التوفيق والحياد في قضية الصحراء، وزجّها في سياسة المحاور، الأمر الذي، إن دلّ على شيء، فإنما يفضح أكثر جانبا من شخصية الرئيس التونسي وأسلوبه في إدارة البلد، فهو يهرب من مواجهة الاستحقاقات الداخلية الصعبة إلى انتهاج خطّ في الحكم يعتاش منه على الأزمات الخارجية، وهذا طريقٌ قصيرٌ في كل الأحوال، ولا يؤدّي إلى خاتمة سعيدة. بل يعبر عن سوء تقدير وانتهازية ومتاجرة بالموقف في خلافٍ بين بلدين شقيقين، كان عليه ألا يوفر جهدا كي يؤلّف ولا يفرّق بينهما.

مسألة الصحراء بقيت مثار شد وجذب بين المغرب والجزائر منذ النصف الأول من سبعينيات القرن الماضي، عندما تم تأسيس جبهة بوليساريو بدعم جزائري. وصارت مع الزمن مقياسا لدرجة حرارة العلاقات بين الرباط والجزائر، فهي أحيانا تغيب عن الواجهة كليا حينما تصفو الأجواء، وفي أحيان أخرى، تعود إلى السطح لتصبح ميدان نزاع مفتوح، يُخفي في باطنه ملفاتٍ أخرى.

وفي هذه الغضون، نجح المغرب في إحداث تغيير كبير على الأرض عن طريق ربط منطقة الصحراء، التي باتت مع الزمن لا تختلف عن أي مقاطعةٍ مغربية أخرى. ورغم المناوشات السياسية مع الجزائر وبعض الأوساط الدولية، يعتبر المغرب أن هذه القضية باتت منتهية، وهناك إجماع داخلي عليها، ويتعامل معها على أنها قضية وطنية سامية وأحد شؤون السيادة، لا تقبل التفريط أو المساومة. وواجه من أجل ذلك ضغوطا دولية وعمليات ابتزاز، إلا أنه لم يتراجع عن موقفه.

وفي مقابل ذلك، لا حضور لهذه القضية على الساحة الدولية، بخلاف تحريك الجزائر لها في بعض المناسبات. وفي أغلب الأحيان، لا يكون السبب المباشر هو الحرص على قضية الصحراء، بقدر ما هو انعكاس لخلافاتٍ ذات طابع ثنائي جزائري مغربي، أو حاجات داخلية جزائرية تحرّكها حسابات بين مراكز القوى في الجزائر.

بات النزاع بشأن الصحراء بين المغرب والجزائر مزمنا، إلا أن ذلك لا يعني أنه لن يجد حلا له في اللحظة المناسبة، ولن يكون ذلك إلا بما يرضي البلدين. وبالنظر إلى طبيعة هذا النزاع، لا يمكن للتدخلات الخارجية، مهما حاولت التأثير، أن تحسم المسألة ضد طرف.

وتجدر هنا الإشارة إلى مسألة مهمة، أن طرفي النزاع لم يفتحا الأبواب للرياح التي تهبّ من الخارج، وكانا على الدوام يعيان خطورة إفساح المجال للعب على هذا النزاع، لأن التدخلات الخارجية مكشوفة، ولا تتم عن حسن نيات بقدر ما تحاول الاصطياد في مياه الخلاف، وتدفع نحو التصعيد الذي قد يذهب إلى حافّة الانفجار، ويدخل البلدين في نزاع مسلح يهدّد استقرارهما.

ولذا، لن يجد الرهان على تصعيد كبير في المحيط المغاربي فرصة مواتية. وتبقى هناك مساحة كبيرة أمام التفاهم وتهدئة الخواطر بين الرباط والجزائر، وساعتها لن يقدّم موقف سعيّد أو يؤخّر، ولن يحسب على تونس البلد المسالم، بل سيسجله التاريخ عليه مبادرة انتهازية لإسناد وضعه الداخلي المتهالك بسبب تراكم الفشل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبنخضرة: خط الغاز المغربي-النيجيري سيؤثر إيجاباً على 340 مليون نسمة
التالي لخرق قوانين اللعب المالي النظيف.. يويفا يُغرم سان جيرمان ويوفنتوس

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

المساء اليوم – مصطفى قنبوعي:   في مكان لا يبعد كثيرا عن ضجيج المحمدية،…

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter