المساء اليوم:
بعنتريات فارغة وجهل بالسياسة وعوالمها، يُطل المذيع الجزائري حفيظ الدراجي من جداره “التويتري” ليبث سمومه على المغرب، تارة بتزكية موقف بلده برفض المساعدات التي قدّمها المغرب لإعانة الجزائر على إخماد النيران المُشتعلة في عدد من مناطقها، وتارة بالطعن في موقف المغرب والمغاربة من القضية الفلسطينية.
من حق دراجي التعليق على تصريح وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، بشأن التقارب الجزائري الإيراني، إذا لم يعجبه، لكن أن يُحرف الحقائق ويطعن في المغرب والمغاربة فذاك شيء آخر.
دراجي قال في تغريدة على (تويتر)، “يائير من المغرب: تقارب الجزائر وإيران مقلق، وزير الخارجية الصهيوني، من المغرب، يبدي قلقه تجاه التقارب الجزائري الإيراني، في وقت يعتبر فيه التقارب المغربي الصهيوني أمرا عاديا وطبيعيا! قلقكم سيزداد لا محالة لأننا سنقترب أكثر من كل من يعاديكم، كما أن حدودنا الغربية لن تفتح، بعدما اقتربتم منها”.
مضمون التغريدة أثار غضب الكثيرين، ومن بينهم المذيع المغربي أمين السبتي زميل دراجي في قناة “بي إن سبورت” القطرية، والذي رد في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، قائلا “سبق أن كتبت في موضوع الرد على من يكتبون عن بلدي المغرب ويحاولون نشر سمومهم لأهداف معروفة، ومستعد للكتابة مرة أخرى.. مسارنا كمغاربة (بي إن سبورتس) معروف ونظيف لا تشوبه شائبه، لم يكن فرد منا عميلا لجهة معينة في يوم من الأيام”.
واعتبر السبتي “الرد عبر الجدران الفيسبوكية لم يكن يوما مؤشرا على الوطنية وحب الأرض. تربيت على الرجولة ولا أجيد لعبة الأقنعة والركوب على الأمواج، لا خبز لي في الطلعات المزورة واللايفات والمنشورات التسويقية لجمع أكبر عدد من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي”.
بدوره، خاطب مدير أخبار قناة “بي إن سبورت% المغربي محمد عمور، دراجي، متسائلا، “من قال لكم إننا نود فتح الحدود مع أمثالك؟ لأن الملك، وسطر ألف سطر على كلمة الملك، طلب فتح الحدود (لأسباب قد لا يفهمها أمثالك)، تظنون أننا نحتاج إليكم؟ ثم القضية الفلسطينية.. ماذا فعلتم لها يا ببغاوات باستثناء الشعارات البومدينية البائدة؟”.

