المساء اليوم:
خسر المغنّي المغربي سعد لمجرَّد أكثر من نصف متابعيه، بعد أن قامت إدارة موقع “تويتر”، بإغلاق الحسابات الوهمية عبر منصّتها، حيث أصبح عدد متابعي لمجرَّد 2 مليون بعد أن كان يتمتّع بـ4 ملايين متابع.
إتباع إدارة توتير على إغلاق الحسابات الوهمية أثرت على مشاهير العالم العربي، حيث تفاوت حجم انخفاض عدد متابعيهم بين خاسرٍ وخاسرٍ أكبر.
المدير التنفيذي للموقع جاك دورسي، كان قد صرَّح أن تويتر لم يعد يعتبر أيّ حساباتٍ، أُغلقت بشكلٍ مؤقت، متابعين، ويتعرَّض الحساب للإغلاق، في حال رصد تويتر أيّ سلوكٍ غير معتاد، كالنشاط المفاجئ للحساب بعد فترةٍ من عدم النشاط. إدارة تويتر تؤكد أن الحسابات المقفلة ليست جميعها مزيّفة، كما أنها ليست جمعها غير نشطة.
فبعض المشاهير يمثّل عدد متابعيهم مصدر فخرٍ لهم، والبعض الآخر يستخدم رقم المتابعين للتفاوض على أيِّ عملٍ يمكن أن يشاركوا به، لا سيما الإعلانات. من بين ضحايا حملة “تطهير توتير”:
المغنّية اللبنانية يارا، التي تمّ إقفال حسابها الموثّق، ولم تتمكّن حتى اللحظة من استعادته.
فيما شهد بعض حساب تامر حسني ا انخفاضاً كارثياً حيث خسر نصف متابعيه تقريباً، عدد متابعيه اليوم أصبح مليونين و400 ألف، بعدما كانوا 4 ملايين.
المغنّية الكويتية شمس خسرت نحو 200 ألف متابع، وهو نفس الرقم تقريباً الذي خسرته المغنية الإماراتية أحلام، وكذلك الأمر المغنية اللبنانية نانسي عجرم، التي تحافظ على 13 مليون و100 ألف، لكنها لم تعد النجمة الأكثر متابعة.
المغنية اللبنانية ديانا حدّاد خسرت نصف متابعيها أيضاً. وبعد أن كان يتابعها مليونَيْ شخص، أصبح لديها مليون و100 ألفاً. فيما حافظت كلّ من نجوى كرم وهيفا وهبي على العدد نفسه.
من جهتهما، خسرت كلّ من إليسا ونوال الزغبي نحو 100 ألف متابعٍ فقط. وحافظت إليسا على عدد متابعين يصل إلى 13 مليون و200 ألف، لتتربَّع على قائمة النجوم الأكثر متابعة بين زملائها، فيما استقرَّ عدد متابعي نوال على 4 ملايين.
الحملة طالت أيضا الأسماء أمراء وملوك، حيث خسرت الملكة رانيا حوالى 260 ألف متابع، وحافظت على عدد متابعين يصل إلى 10 ملايين و634 ألفاً.
عالمياً، المغنية الأميركية كايتي بيري كانت أكبر الخاسرين، بحيث فقدت أكثر من مليونَيْ و800 ألف متابعٍ، الأمر مماثل لما حدث مع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ومقدّمة البرامج الأميركية إلين دي جينيريس، اللذان خسر كلٌّ منهما نحو مليونَي متابع، فيما انخفض عدد متابعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب 110 آلاف، ليصبح عدد متابعيه 53 مليوناً و190 ألفاً.

