المساء اليوم – متابعة:
في الوقت الذي ينشغل العالم بالوضع الداخلي وأوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، بعد استيلاء حركة “طالبان” المتشددة على الحكم، فإن الرئيس الفرنسي بدأ منشغلا بشدة من إمكانية وصول فرنسا مهاجرين أفغان.
واستنكرت أحزاب اليسار الفرنسي تصريحات الرئيس ماكرون بشأن “موجات هجرة غير نظامية” انطلاقا من أفغانستان متهمين إياه بأنه يثير “التباسا بين اللجوء والهجرة غير النظامية”.
لكن الرئاسة ردت قائلة: “ليس لدينا ما يدعو إلى الخجل لأننا من البلدان الأكثر استقبالا للأفغان والأكثر حماية لهم”. ومنذ العام 2018 تلقت فرنسا نحو عشرة آلاف طلب لجوء تقدم بها أفغان، علما بأن إجمالي طلبات اللجوء إلى دول الاتحاد الأوروبي بلغ نحو 50 ألفا، من دون تبيان عدد الردود وطبيعتها على طلبات اللجوء.
تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن “موجات هجرة غير نظامية” انطلاقا من افغانستان اغضبت اليسار الفرنسي، الذي وصفها بأنها “مخزية”.
من جانبه ركب اليمين المتطرف نفس قطار ماكرون ودعا إلى التشدد في هذا الملف الذي وصفه بالبالغ الحساسية قبل ثمانية أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية.
واعتبر اليسار الفرنسي أن الرئيس يثير “التباسا بين اللجوء والهجرة غير النظامية”، وفق النائب عن حزب الخضر ماتيو أورفولان.
كذلك ندد نواب حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي بتصريحات ماكرون، وقد اتهم النائب أدريان كاتين رئيس الدولة بـ”تقزيم فرنسا”. كما وصفت عضو مجلس الشيوخ الاشتراكية لورانس روسينيول تصريحات ماكرون بأنها “مخزية”. وفي وقت لاحق، أعرب ماكرون عن أسفه “لمحاولات البعض تحريف” تصريحاته.
