Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

إسبانيا والمغرب يراجعان الربط الكهربائي البحري عبر مضيق جبل طارق

أكتوبر 23, 2026

اقتصـــاد: بنك التنمية الأفريقي يقدم تمويلا للمغرب بقيمة 487 مليون دولار

أكتوبر 22, 2026

المسابقة الافريفية: الرجاء في مواجهة الموت أمام الووريورز النيجيري بالبيضاء

أكتوبر 22, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 23, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

لقد تغيّروا..!

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 23, 2021لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بثينة شعبان

لقد كُتب وقيل الكثير عن الانسحاب الأميركي من أفغانستان والذي اعترته كثير من التفسيرات السطحية التي لم تتناول الاستراتيجيات الأميركية في العمق وموقف الغرب من الشعوب التي أرسل قواته لغزو بلدانها تحت ذرائع وحجج مختلفة وواهية أحياناً. ولكنّ أغرب ما قيل هو ما أتى على لسان رئيس الأركان البريطاني، الجنرال نيكولاس كارتر، في مقابلة تلفزيونية معه حيث تحدث عن طالبان وكأنهم أعادوا صياغة أنفسهم بما يتوافق وميثاق الشرف وحقوق الإنسان والنساء، وليس على العالم سوى أن يتفهم خلفيتهم ومنطلقاتهم وأن يعطيهم الفرصة الأكيدة للتعبير عن أنفسهم ورؤية صيغة الحكم التي سوف يطبقونها والتي قد تثير إعجاب الغرب والشرق على حدّ سواء.

اللافت في هذا اللقاء هو الجرأة في تغيير المواقف والتنصل من مفاهيم حملها معه الغرب لغزو أفغانستان منذ عشرين عاماً وطرح مفاهيم جديدة لا تمت إلى المواقف التي عهدناها منهم بصلة ولا تشرح أسباب الغزو لهذا البلد ولا أسباب الانسحاب منه، ولا علاقة الموقف من طالبان بعلاقة موقفهم من الإرهاب في كل زمان ومكان.

الحقيقة الأكيدة في هذا الانسحاب هي أن الغرب لم يقم بغزو أفغانستان من أجل إصلاح الحكم هناك ولا من أجل محاربة الإرهاب وإنما من أجل مصالحه الخاصة في السيطرة على ثروات هذا البلد وخاصة الليثيوم والذهب، والتموضع الجغرافي في بلد يشارك الصين وإيران حدوداً طويلة كما يشارك جمهوريات آسيا الوسطى حدوداً، وخاصة أن هذه الجمهوريات تشارك روسيا حدوداً طويلة وتشكل مصدر قلق لروسيا من تسرّب التطرف الإرهابي إلى داخل أراضيها؛ إذ ليس من المقبول أبداً أن يعّبر رئيس الولايات المتحدة جو بايدن وكل أركان الحكم هناك عن دهشتهم من أن النظام في أفغانستان انهار خلال أحد عشر يوماً وأن أحداً منهم لم يكن يتوقع هذا الانهيار بعد عشرين عاماً من تواجد القوات العسكرية الأمريكية والمخابرات الأميركية في هذا البلد، إلا إذا كانوا هناك يتابعون أهدافاً أخرى لا علاقة لها بالشعب الأفغاني أو مصلحة هذا الشعب أو مصيره المستقبلي وهذا هو الأرجح.

أما الانسحاب فهو لم يكن مذلاً للقوات الأميركية، كما ادّعى البعض، لأنه مخطط ومبرمج في الطريقة والتوقيت، ولأهداف لها علاقة بإرباك من تعتبرهم الإدارة الأميركية “الخصوم الجدد” وهم الصين وروسيا وإيران، ولا علاقة له بنجاح أو فشل ما أرادت الولايات المتحدة تحقيقه في أفغانستان، ولكنّ الانسحاب مذل ومهين لعملاء الولايات المتحدة من الأفغان أو غيرهم، وهو يذكّر بالانسحاب الأميركي من فيتنام وكيف ألقت الطائرة الأميركية بالسلم الذي يعتليه الفيتناميون المتواطئون معهم والطامعون في الهرب على طائراتهم بعيداً عن الأرض التي خانوها لصالح أعداء بلدهم.

وعلّ هذا الدرس هو الدرس الأهم المستفاد من هذا الانسحاب وهو الدرس المستخلص من تجارب الولايات المتحدة مع الشعوب التي حاولت السيطرة عليها واستخدمت بعض أبنائها لفعل ذلك موهمة إياهم بأنهم أصدقاء ومحظيون، إلى أن لفظتهم عند أول مفترق طرق.

هذا الموضوع هو في غاية الأهمية اليوم لأكثر من سبب ولكن السبب الأساس هو أن الولايات المتحدة والغرب عموماً قد تبنوا استراتيجية استخدام أبناء البلدان التي يطمعون بخيراتها لتحقيق أهدافهم وحكم هذه الشعوب من خلال ثلة من المتواطئين معهم إما لمصالح شخصية أو لقناعات وهمية ناتجة عن ضيق أفق وضعف انتماء وعدم قراءة دروس التاريخ قراءة معمقة واستخلاص العبر والحكم منها؛ فأعداؤنا ليسوا بالقوة التي يتوهم البعض، إلا لأنهم ينفذون إلى صفوفنا من خلال بعض المخترقين في الداخل والخارج وهذا ينطبق على التجارب التي عايشناها وقرأناها من فيتنام إلى شاه إيران إلى السادات إلى أفغانستان وإلى عدد آخر من الدول التي تشهد اليوم صراعاً عميقاً بين المؤمنين بأوطانهم والعاملين فعلاً على استقلال وسيادة وكرامة هذه البلدان، وبين بعض من يتبوأون المناصب الرفيعة في هذه البلدان ولكنهم يعملون وبكل قناعة وإخلاص لصالح الأعداء وضد مصالح بلدانهم، وهؤلاء يشكلون اليوم المشكلة الأكبر للشعوب الطامحة إلى الاستقلال الحقيقي واستقلال القرار والإرادة.

الانسحاب الأميركي من أفغانستان وردود الفعال الأميركية والبريطانية على وجه الخصوص تبرهن بما لا يقبل الشك أن الغرب لا مشكلة لديه في الإرهاب طالما أن هذا الإرهاب يقع على أرض أخرى ويلقي بآثامه على شعب آخر بنسائه ورجاله وأطفاله وتعليمه وصحته؛ إذ أصبح من الواضح ومما لا يقبل مجالاً للشك أن القوى الغربية لا ترى شعوبنا بالمنظار نفسه الذي ترى شعوبها به، وأن كل ما يرون في بلداننا هو ما نمتلك من ثروات ومواقع جغرافية يمكن أن تصب في صالح إثرائهم وإضافة عناصر قوة لامبراطورياتهم.

ومن هذا المنظور أقدر تقديراً عالياً ما ورد في استراتيجية الأمن القومي الروسي وأعتقد أنها تنطبق على كل بلداننا؛ إذ ورد في هذه الاستراتيجية: “إدراج حماية القيم الروحية والأخلاقية والتقانة والذاكرة التاريخية الروسية على قائمة الأولويات القومية بهدف إزالة المخاطر المتعلقة بتشويه التاريخ وتقويض القواعد الأخلاقية الأساسية وفرض قيم مخالفة لها من الخارج”.

وقد أطلقت هذه الاستراتيجية على الأنشطة العدائية ليس فقط محاولات للإطاحة بالسلطة وإنما أيضاً فرض “قيم ومثل غربية” وهذا هو بيت القصيد.

فإذا نظرنا إلى ما فعله الاحتلال الأميركي للعراق والاحتلال الغربي لليبيا والحرب الإرهابية الدائرة على سورية واليمن نستخلص بما لا يقبل الشك أن هذا الاحتلال والعدوان والاستهداف لا يهدف فقط إلى تغيير أنظمة حكم كما يدّعون وإنما يهدف إلى تحقيق انزياح قيمي وأخلاقي وعرفي تصبح هذه البلدان كنتيجة له تابعة للغرب ليس فقط في سياساتها وإنما في مفاهيمها وقيمها ومعارفها على حساب الإرث الحضاري المتوارث لهذه البلدان وعاداتها وتقاليدها وكلّ ما نشأت عليه أجيالها من قيم وآداب وسلوك.

وهنا تلعب الآلة الإعلامية دوراً جوهرياً في تشويش الشعوب وضرب عوامل ثقتها بنفسها وبتاريخها وأصالتها والآفاق التي يمكن أن تحققها إذا ما حافظت على استقلالها ونمط عيشها بعيداً عن التبعية والارتهان لإرادة الآخر والسعي لتكون نسخة عنه وأداة يتحكم بها عن بعد.

الانسحابات الأميركية اليوم لا تعني أنهم بالفعل انسحبوا من العبث بشؤون البلاد ولكنها تعني التحكم عن بعد وبكلفة أقل لجنودهم وميزانياتهم.

فهل نتوقف ملياً عند قراءة التاريخ الماضي والحاضر وفهمه على حقيقته بعيداً عن آلاتهم الإعلامية وأبواق المتواطئين معهم في الداخل والخارج كي يكون مستقبل أوطاننا من صنع أيدينا فقط ومن صنع من يعشق هذه الأوطان ومن يؤمن بها؟

almassa almassaa almassae almassae press almassae press ma المساء المساء اليوم جريدة المساء المغربي
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالجزائر تدرس على أعلى المستويات تجديد “عقد الغاز” من عدمه
التالي جماهير نيس تقتحم الملعب وتعتدي على لاعبي مارسيليا

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 23, 2026

إسبانيا والمغرب يراجعان الربط الكهربائي البحري عبر مضيق جبل طارق

المساء اليوم – متابعات: يستعد المغرب وإسبانيا لإجراء فحص تقني للربط الكهربائي البحري الذي…

اقتصـــاد: بنك التنمية الأفريقي يقدم تمويلا للمغرب بقيمة 487 مليون دولار

أكتوبر 22, 2026

المسابقة الافريفية: الرجاء في مواجهة الموت أمام الووريورز النيجيري بالبيضاء

أكتوبر 22, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

إسبانيا والمغرب يراجعان الربط الكهربائي البحري عبر مضيق جبل طارق

أكتوبر 23, 2026

اقتصـــاد: بنك التنمية الأفريقي يقدم تمويلا للمغرب بقيمة 487 مليون دولار

أكتوبر 22, 2026

المسابقة الافريفية: الرجاء في مواجهة الموت أمام الووريورز النيجيري بالبيضاء

أكتوبر 22, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter