Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

أكتوبر 28, 2026

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026

نكبة مبابي: ضاعت الكرة الذهبية.. وضاعت الصين!

أكتوبر 27, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

المغرب “مشرق الأنوار” العربية في مونديال قطر.. نحو إعادة صياغة التاريخ!

المساء اليومالمساء اليومديسمبر 7, 2022لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أحمد محيي الدين

“مشرق أنوار” الكرة العربية في نهائيات كأس العالم مدونة باسم المنتخب المغربي، الذي يقف اليوم على عتبة “المجد المونديالي” عندما يخوض مواجهة حساسة وحاسمة ضد نظيره الاسباني على ملعب المدينة التعليمية، في الدور ثمن النهائي لنهائيات كاس العالم في قطر (الساعة 17:00 بتوقيت بيروت).

المملكة المغربية، من طنجة الى الكويرة، ومع 21 أمة عربية، وكل الأفارقة كلها تقف خلف “أسود الأطلس” بقيادة المدرب وليد الركراكي، بغية إعادة صياغة التاريخ الكروي عربياً وافريقيا.

في العاصمة القطرية الدوحة، كل الجاليات العربية متأهبة لمؤازرة المغاربة، لاعبو المنتخب سيشعرون بدفء المدرجات، فضلاً عن دعم الملايين من المحيط الى الخليج من خلف الشاشات، والهدف واحد إثبات ان “لا كبير وصغير في لعبة الفقراء”.

المنتخب الإسباني “استصغر” جاره المغربي، إذ فضّل مواجهته عبر الحلول وصيفاً في مجموعته الخامسة خلف اليابان وأمام ألمانيا، لتجنب مقارعة العملاقين الأميركيين الجنوبيين البرازيلي والأرجنتيني، لكن يبدو ان حكيم زياش وأشرف حكيمي ونصير مزراوي وغيرهم عازمتن على الرد في أرض الملعب.

نسي الاسبان ان فريقهم مؤلف من 11 لاعباً سيواجهون 11 آخرين لا يقلون شأنا لا في الاحترافية ولا في الموهبة ولا حتى في الوطنية.

إنجاز نوعي!

كرَّر “أسود الأطلس” إنجازهم عام 1986 عندما باتوا أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ ثمن نهائي العرس العالمي، قبل أن يخرجوا على يد ألمانيا الغربية 0-1 في الدقيقة 89 بخطأ للجدار البشري اثر ركلة حرة مباشرة للوتار ماتيوس. هذه المرة يطمح المغاربة الى تحقيق ما فشل فيه الجيل الذهبي بقيادة محمد التيمومي وعزيز بودربالة، وكتابة تاريخ جديد ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى وتكرار إنجاز الكاميرون والسنغال وغانا اعوام 1990 و2002 و2010 تواليا.

التقى المنتخبان مرة واحدة في كأس العالم وكانت في النسخة الاخيرة عندما كان المغرب قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الفوز بعدما تقدم 2-1 حتى الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع حيث ادرك الاسبان التعادل عبر ياغو أسباس.

ويعول المغرب في مباراة الغد على خبرة لاعبيه ومعرفتهم الجيدة بالكرة الإسبانية خصوصا حارس مرمى اشبيلية ياسين بونو صاحب جائزة “سامورا” لأفضل حارس مرمى في الليغا الموسم الماضي، وزميله في النادي يوسف النصيري، إلى جانب واعد برشلونة المعار إلى أساسونا عبد الصمد الزلزولي وأشرف حكيمي الذي بدأ مسيرته الكروية مع ريال مدريد، وجواد الياميق (بلد الوليد) وحارس المرمى الثاني منير المحمدي (دافع سابقا عن الوان ملقة وألميريا ونومانسيا سابقا).

لكن ما يزيد حماس “أسود الأطلس” هو ما يروج حول “استصغار” الإسبان لهم بعدما فضلوا إنهاء الدور الاول في المجموعة الخامسة لتفادي مواجهة البرازيل في ربع النهائي والارجنتين في نصف النهائي.

الدولي السابق صلاح الدين بصير حذّر من خطورة منتخب “لا روخا” الذي يمتلك كتيبة من الشبان الناضجين رغم صغر سنّهم “تكمن خصوصية إسبانيا في الاستحواذ، ولاعبوها لا يفقدوا الكرة بسهولة. في الوقت عينه لا يمكن منحهم المساحات في الخلف وهذا سيكون أمراً صعباً على المنتخب المغربي”. وتابع صاحب 27 هدفاً في 59 مباراة دولية بين 1994 و2002 “من الناحية التكتيكية، ينبغي على المدرب الوطني (الركراكي) اللعب بأسلوب الدفاع المتقدّم لغلق المنافذ أمام لاعبي اسبانيا وجعل استحواذهم سلبياً، والاعتماد على المرتدات السريعة التي قد تكون مفتاح الفوز”.

وأشار بصير الى ان ثمة عناصر مهمة في المنتخب المغربي “تتقن الأسلوب الاسباني”، وعنى بذلك الحارس ياسين بونو والمهاجم النصيري لاعبي إشبيلية، وأيضاً جواد الياميق المحترف مع بلد الوليد وعبد الصمد الزلزولي لاعب برشلونة المعار إلى أوساسونا “يمكن ان يسهلوا المهمة ويرفعوا ثقة زملائهم، حتى الظهير أشرف حكيمي اختبر أجواء الليغا مع ريال مدريد.. هذه العناصر ستشكل حافزاً لأصدقاهم في المنتخب”.

وأشار الى أن الجيل الحالي أعاد الاعتبار لهم “رفعوا من قيمة اللاعب المغربي والعربي والافريقي لأنه تأهل على حساب منتخبات قوية مثل كرواتيا وصيفة بطل مونديال روسيا وبلجيكا الثالثة، نثق بهم بأن يكونوا في المستوى ضد اسبانيا”، وختم “أنا متفائل جداً”.

هدفنا الفوز!

نفى قائد “لا روخا” وبرشلونة سيرجيو بوسكيتس، عقب الخسارة المدوية والمفاجئة أمام اليابان 1-2 في الجولة الثالثة الاخيرة، السعي لاختيار خصم معيّن “كنا نهدف إلى الفوز. لم نكن نريد اختيار خصمنا (المقبل)”.

وأوضح بوسكيتس “لن تكون المهمة سهلة أمام المنتخب المغربي. أغلب اللاعبين يلعبون في أندية أوروبا، وطريقة لعبهم تتشابه إلى حد كبير مع المنتخبات الأوروبية، يجب أن نكون بكامل تركيزنا”. وتابع “غالبية الجماهير ستساندهم وكأن المباراة على أرضهم. ستكون مباراة صعبة دون أدنى شك ونحن جاهزون لها”.

البرتغال و”قاتل العمالقة”!

وفي ختام دور الـ16 على ستاد لوسيل “الفاخر”، تبدو البرتغال المرشحة الابرز لبلوغ الدور ربع النهائي عندما تواجه سويسرا (الساعة 21:00) لكنها تدرك أن منتخب “لا ناتي” المنتفض وصاحب المفاجآت أمام عمالقة الكرة في السنوات الاخيرة سيكون ندًا صعب المراس.

تملك “سيليساو” ربما من أفضل العناصر في جميع المراكز، ولكن يُعاب على المدرب فرناندو سانتوش أنه لا يستخرج الافضل من بعض لاعبيه، في تشكيلة قادرة على تحقيق لقب عالمي أول في تاريخها. صنع النجم كريستيانو رونالدو التاريخ في الدور الاول عندما بات أول لاعب يسجل في خمس نسخ من كأس العالم، بهدفه الوحيد الذي جاء من ركلة جزاء في الفوز 3-2 على غانا في المباراة الاولى.

لكن زميله برونو فرنانديش خطف الاضواء بعد أن ساهم بشكل مباشر بأربعة أهداف من أصل ستة في ثلاث مباريات، مسجلا اثنين بالاضافة الى تمريرتين حاسمتين. إذا غاب رونالدو، تملك البرتغال خيارات عدة مع رافايل لياو وجواو فيليكس اللذين سجل كل منهما هدفًا في دور المجموعات بالاضافة الى فرنانديش وبرناردو سيلفا.

وأحدثت سويسرا أكبر المفاجآت في كأس أوروبا صيف العام الماضي عندما أطاحت فرنسا بطلة العالم من ثمن النهائي بركلات الترجيح، كان الحارس يان سومر بطل الموقعة بتصديه للركلة الاخيرة لكيليان مبابي. أكد فريق المدرب مراد ياكين أن ما حققته في كأس أوروبا لم يكن وليدة صدفة، تصدر مجموعته في تصفيات المونديال أمام ايطاليا بطلة أوروبا التي فشلت في التأهل عبر الملحق لاحقًا الى النهائيات العالمية للمرة الثانية تواليًا. ويعول المدرب التركي الأصل على قائد الهجوم بريل إمبولو ولاعبين بارزين أمثال غرانيت تشاكا وجيردان شاكيري.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبعد نكبة المغرب: نصف اللاعبين الإسبان فقط عادوا لإسبانيا.. ومدرب جديد في الطريق
التالي الحصيلـة اليوميـة “كوفـيد-19”.. 147 إصابـة جـديدة خلال 24 الماضـية

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 28, 2026

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

المساء اليوم: لقي 23 شخصا مصرعهم، وأصيب 2995 آخرون بجروح، إصابات 132 منهم بليغة،…

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026

نكبة مبابي: ضاعت الكرة الذهبية.. وضاعت الصين!

أكتوبر 27, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

قتلى ومصابون.. حصيلة حوادث السير بالمغرب خلال أسبوع

أكتوبر 28, 2026

التغيرات المناخية.. الاتحاد الأوروبي يتجه للاستعداد لارتفاع الحرارة بثلاث درجات

أكتوبر 27, 2026

نكبة مبابي: ضاعت الكرة الذهبية.. وضاعت الصين!

أكتوبر 27, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter