المساء اليوم:
استقبال المغرب لمئات الآلاف من الزوار خلال الصيف، سواء من مغاربة العالم او غيرهم، جعله عرضة لكثير من المخاطر الصحية، خصوصا في ظل عمليات التزوير الكثيرة لشهادات الكشف عن الاصابة بكوفيد 19.
وعقد اجتماع رفيع بمقر وزارة الداخلية بالرباط، الثلاثاء، عقب زيادة حالات التزوير سواء بالمغرب أو بالخارج للوثائق الصحية المرتبطة بكوفيد 19 ولاسيما شهادات الكشف عن كوفيد 19 وجوازات التلقيح.
وقال بيان لوزارة الداخلية إن هذه الأعمال تعرض أصحابها لمتابعات جنائية لكونها ذات طبيعة إجرامية وتهدد صحة وحياة المواطنين وتضر بالحملة الوطنية للتلقيح التي تسير بطريقة مرضية.
وتقرر خلال الاجتماع حصر الدخول إلى المغرب فقط للأشخاص الذين يتوفرون على جواز صحي للبلدان التي تعتمد هذه الوثيقة. وبالنسبة للدول الأخرى تقديم جواز تلقيح أو نتيجة اختبار (بي سي إر) سلبي لمدة تقل عن 48 ساعة وفقا للبروتوكول المعمول به.
كما تقرر تعزيز عمليات المراقبة عند المغادرة وكذا عند الوصول إلى المغرب، والمتابعة القضائية لكل شخص يحمل وثيقة صحية مزورة أو متورط في تزويرها.
