Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

اليوم الثلاثاء: المنتخب المغربي ضيفا على ليسوتو بجنوب إفريقيا

سبتمبر 29, 2026

تتويج قارئات وقراء من 12 بلدا بجائزة محمد السادس لحفظ وتجويد القرآن الكريم

سبتمبر 29, 2026

أزمة السيتي: برشلونة وريال مدريد ينصبان الشباك حول هالاند وبوعدّي

سبتمبر 28, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, سبتمبر 29, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

خرجنا من المونديال الأصغر إلى المونديال الأكبر..!

المساء اليومالمساء اليومديسمبر 25, 2022آخر تحديث:يوليو 24, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الله الدامون

damounus@yahoo.com

لا يلزم بعد الآن على المغرب أن يفكر في استضافة المونديال، فقد فهمنا خلال مونديال قطر أن منتخبا طموحا ومقاتلا يحقق مكاسب معنوية ومادية أكبر.

وحسب إحصائيات “غوغل” فإن نسبة البحث عن المغرب في الإنترنيت تضاهي نسبة البحث عن قطر، ثم إن قطر أنفقت فوق المائتي مليار دولار لتنظيم المونديال، وهذا ما لا يمكن أن يكون في مصلحة أي بلد يفكر من الآن فصاعدا في تنظيم كأس العالم.

في النهاية حقق المغرب إنجازا كبيرا، وفهمنا يقينا أن الوقت لم يحن لكي يفوز فريق إفريقي أو عربي أو مسلم بكأس العالم، ليس لأسباب كروية، بل لأسباب سياسية وإيديولوجية محضة، فكأس العالم يشبه ناديا مسيحيا أو مقهى يملكه عنصريون يكتبون على بابه “ممنوع على العرب والسود والكلاب”. لقد ابتكروا المونديال ويريدون أن يبقى لهم. أما “الفار” فهو مثل الفأر، يظهر متى يريد ويختفي متى يريد.

عموما، مع مرور الوقت ستختفي، شيئا فشيئا، حلاوة الإنجاز المغربي في مونديال قطر،  فالأفراح الكروية لا تدوم إلى ما لا نهاية، وها نحن نعود إلى واقع مرير نكتشف من خلاله أن أحسن رتبة عالمية حققناها هي الرتبة 11 عالميا للمنتخب المغربي، أما باقي قطاعاتنا التنموية فكلها ترزح ما بعد رقم 100.

بعد أن نافسنا كبار الأمم في كرة القدم من أجل المراتب الأولى، نعود لننافس اليمن والعراق وليبيا وسوريا في مجال التنمية البشرية، ونعود لاكتشافاتنا المريرة بأن قطاعات مثل التعليم والصحة عندنا تشبه، أو هي أسوأ من بلدان تعاني من المجاعات والحروب.

نعود إلى واقع مر نكتشف فيه أن وصول المنتخب المغربي إلى نصف نهائي المونديال لا يمنع أمهات حوامل في القرى البعيدة من التوجه إلى المستشفيات ممددات فوق توابيت وكأنهن في طريقهن إلى القبر، ولا يمنع حوامل كثيرات من الولادة على الأرض في ردهات مستشفيات مقرفة.

سنكتشف أن النية الطيبة للركراكي ولاعبيه لا علاقة لها بالنية الخبيثة للطب الخصوصي والتعليم الخاص، وهي قطاعات تنهش جيوب المغاربة، إلى درجة احتجاز جثامين موتى في المستشفيات إلى حين أداء “مصاريف الاستشفاء”، رغم أن المريض ميت! ونرى كيف أن فراعنة التعليم الخصوصي حولوا هذا القطاع إلى وسيلة للاغتناء السريع بعد أن تخلت الدولة عن كل التزاماتها الاجتماعية.

نعيد أيضا اكتشاف وحوش العقار.. وحوش تحكم كل شيء.. تحكم الحكومة والبرلمان وتغتني من دفن مغاربة أحياء في قبور ينقصها فقط شهادات دفن.. وقبل وخلال وبعد المونديال، نكتوي بأسعار مجنونة تنافس أسعار أغنى بلدان العالم، بينما المحروقات أحرقتنا جميعا، وكأننا كلنا ضحايا خزانات الغاز التي انفجرت في مدينة المحمدية.

وصولنا إلى حافة نهائي كأس العالم لن يمنعنا من اكتشاف أننا على حافة الهاوية فيما يخص استنزاف مواردنا المائية بفعل الزراعات المتوحشة، مثل الدلاح والآفوكا والفراولة وغيرها، وأغلبها مخصصة للتصدير، بينما الأمم الكبيرة التي نافسناها في كأس العالم، مثل إسبانيا والبرتغال وفرنسا تمنع هذه الزراعات أو تقننها بشكل صارم جدا.

سنكتشف، أيضا، أن لاعبينا الأشاوس الذين يعرقون ويقاتلون من أجل الوطن وسمعته لا يشبهون مهربي المخدرات الذين تحولوا إلى أعيان، ولصوص المال العام الذين صاروا علية القوم، والفاسدين الذين يعطون دروسا في الاستقامة والصلاح.

سنكتشف أن سجود لاعبينا بعد كل انتصار بقلوب نقية لا تشبه القلوب العفنة للمنافقين وتجار الدين الذين احترفوا الموعظة وجعلوا من أنفسهم قساوسة من القرون الوسطى يبيعون تذاكر الجنة لمن يدفع أكثر.

الإنجاز الكبير في المونديال يجعلنا نعيد اكتشاف أشياء كثيرة جدا، ويجعلنا نتذكر ما قاله السلطان محمد الخامس فجر الاستقلال.. خرجنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر..! ويقصد بالجهاد الأكبر معركة التشييد والبناء في مرحلة الاستقلال.

ونحن كذلك نقول.. خرجنا من المونديال الأصغر إلى المونديال الأكبر.. أي أن نبدأ صادقين في العمل الجاد من أجل البلاد والعباد، ولا نريد أن تتكرر معنا تجربة المقاومين الذين يحكون لأحفادهم تجربة الكفاح ضد الاستعمار فيجيبهم الأحفاد: هل قاتلتم لكي نصل إلى هذا الواقع..!؟

فهل نربح المونديال الأكبر..!؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقخطوة نحو انشقاق كبير في الحزب: قيادي في “العدالة والتنمية” يؤسس جمعية مدنية
التالي جامعة الكرة تندد.. وحملة تضامن واسعة مع اللاعب أبو خلال ضد اتهامات موقع التيجيني

المقالات ذات الصلة

اليوم الثلاثاء: المنتخب المغربي ضيفا على ليسوتو بجنوب إفريقيا

سبتمبر 29, 2026

تتويج قارئات وقراء من 12 بلدا بجائزة محمد السادس لحفظ وتجويد القرآن الكريم

سبتمبر 29, 2026

أزمة السيتي: برشلونة وريال مدريد ينصبان الشباك حول هالاند وبوعدّي

سبتمبر 28, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية سبتمبر 29, 2026

اليوم الثلاثاء: المنتخب المغربي ضيفا على ليسوتو بجنوب إفريقيا

المساء اليوم: يحل المنتخب المغربي ضيفا على نظيره منتخب ليسوتو اليوم الثلاثاء 29…

تتويج قارئات وقراء من 12 بلدا بجائزة محمد السادس لحفظ وتجويد القرآن الكريم

سبتمبر 29, 2026

أزمة السيتي: برشلونة وريال مدريد ينصبان الشباك حول هالاند وبوعدّي

سبتمبر 28, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

اليوم الثلاثاء: المنتخب المغربي ضيفا على ليسوتو بجنوب إفريقيا

سبتمبر 29, 2026

تتويج قارئات وقراء من 12 بلدا بجائزة محمد السادس لحفظ وتجويد القرآن الكريم

سبتمبر 29, 2026

أزمة السيتي: برشلونة وريال مدريد ينصبان الشباك حول هالاند وبوعدّي

سبتمبر 28, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter