المساء اليوم – متابعة:
في ظل الاعتماد الكلي على الاستيراد، والعجز المزمن الذي تواجهه الأردن في محاصيل الحقلية ومن ضمنها القمح والشعير، لجأت عَمان إلى الجزائر لزراعة القمح والشعير ضمن تفاهمات ستتبلور بشكل نهائي خلال الفترة المقبلة، ووفق وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني يوسف الشمالي، فإن بلاده بصدد تنفيذ مشروعات للأمن الغذائي وسلاسل التوريد بالتعاون مع الجزائر.
وأوضح أنّ هذه الخطوة ستُمكّن الجانب الأردني من تلبية بعض احتياجاته من السلعتين، حيث يستورد الأردن حوالي 95% من احتياجاته من القمح والشعير من الأسواق العالمية لتلبية الطلب المحلي، فيما لا يتجاوز الإنتاج 5% من الاحتياجات، ومن المرتقب أن يزور وفد أردني من وزارة الزراعة الجزائر قريباً لاستكمال المباحثات المتعلقة بتنفيذ تفاهمات جرى التوصل إليها سابقاً في القطاع الزراعي.
ويستورد الأردن كافة احتياجاته من القمح والشعير من الأسواق العالمية، الأمر الذي يجعل من فرص ارتفاع سعره وارداً، بخاصة أن روسيا وأوكرانيا من أهم البلدان المصدرة للقمح عالمياً، ومن شأن توقف التصدير أن يرفع الأسعار بشكل جنوني، كما أن أغلب مستوردات الأردن من القمح تأتي من رومانيا، التي تمتلك حدوداً مشتركة مع أوكرانيا، ما يعزّز فرص تأثر مستوردات من هذه المادة الأساسية، على رغم تأكيدات الحكومة من أن المخزون الاستراتيجي من القمح آمن ويكفي لمدة 15 شهراً.

