Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الفنيــدق.. تعزيزات أمنية غير مسبوقة لمنع اي محاولة عبور جماعي جديد إلى سبتة

أغسطس 14, 2026

“سطاد المغرب” يحتفي بأبطال الكرة الحديدية.. واللقب 36 يؤكد الهيمنة التاريخية

أغسطس 14, 2026

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أغسطس 15, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

فرنسا تسيء إلى نفسها… وليس إلى المغرب

المساء اليومالمساء اليوممارس 10, 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

هل هي هفوة فرنسية تعود إلى خطأ ذي طابع إداري أم جزء من السياسة الفرنسيّة المتذبذبة تجاه المملكة المغربيّة؟

ما قامت به فضائيّة “فرانس 24″، عبر قناتها الناطقة بالإسبانيّة حديثا، يكشف عن جهل، قبل أيّ شيء آخر. تفرض نظرية الجهل نفسها قبل التساؤل هل ما حصل كان خطأ إداريا وسوء تقدير أو جزءا من حملة فرنسيّة مستمرّة يؤكّدها وجود أوساط فرنسية تعمل في كلّ وقت وكلّ مكان، بما في ذلك البرلمان الأوروبي، للإساءة إلى المملكة المغربيّة؟

قبل أيّام، بثت “فرانس 24″، الممولّة من جهة رسميّة فرنسية والتي لديها أيضا قنواتها الفرنسيّة والإنجليزية والعربية، تقريرا بالإسبانيّة عن الصحراء المغربيّة. تميّز التقرير، في إطار برنامج “في خمس دقائق”، بانحياز كامل إلى جبهة “بوليساريو” التي ليست سوى أداة جزائريّة.

لم يكن التقرير سوى سلسلة من المغالطات بدءا بتجاهل طبيعة قضيّة الصحراء، وهي قضيّة بين المغرب والجزائر الساعية إلى أن تكون لها دويلة تدور في فلكها تعطيها منفذا على المحيط الأطلسي.

بكلام أوضح يريد النظام في الجزائر إثبات أنّه قوة إقليمية مهيمنة تمتلك منفذا على المحيط الأطلسي وليس على البحر المتوسط فقط. يرفض النظام الجزائري منذ العام 1975، تاريخ استرجاع المغرب أقاليمه الصحراويّة من الاستعمار الإسباني، الاعتراف بأنّه يستطيع الحصول على ممرّ إلى المحيط الأطلسي عبر الصحراء المغربيّة… بالتفاهم مع المغرب الذي يمتلك حقّا تاريخيا، تثبته الوثائق، في السيادة على تلك الأرض.

تشمل المغالطات الواردة في التقرير التلفزيوني الموجه من فرنسا إلى الدول الناطقة بالإسبانية ودول أميركا اللاتينية تزويرا مكشوفا للحقائق. إنّه تزوير مبني على فكرتين. تقوم الفكرة الأولى على أن المغرب يستغل ثروات الصحراء بغية “تمويل استعماره لها”. تقوم الفكرة الأخرى على أنّ الدول التي أيدت الموقف المغربي تمتلك مصالح في الصحراء.

يأتي التقرير على ذكر إسبانيا وألمانيا وفرنسا. حسنا، هناك تحوّل في الموقفين الألماني والإسباني من موضوع الصحراء، لكنّ فرنسا ترفض، إلى الآن، أن تتزحزح قيد أنملة عن موقفها المتشنج، الرافض للتعاطي مع الواقع والاعتراف به، خشية إغضاب النظام الجزائري. هل أدّى الموقف الغريب لفرنسا إلى ما يسيء إلى مصالحها في المغرب عموما، بما في ذلك أقاليمه الصحراويّة خصوصا؟ الجواب أن لفرنسا مصالحها في كلّ المغرب ولم تتعرض شركاتها ومصالحها واستثماراتها لأي مضايقات من أي نوع.

ذهب التقرير إلى الربط بين التحول في الموقف الإسباني ووقف تدفق المهاجرين من المغرب عبر جيبي سبتة ومليلية الإسبانيين الموجودين في الأراضي المغربيّة. مثل هذا الكلام يتعلّق بالترويج لأوهام بعيدا عن كلّ ما له علاقة بالواقع. كلّ ما في الأمر أن إسبانيا بدأت في عهد حكومة الاشتراكي بدرو سانشيز تعيد النظر في سياستها تجاه المغرب من منطلق وجود مصالح مشتركة بين البلدين. نعم، هناك مصالح مشتركة، لكنّ الأهمّ من تلك المصالح اقتناع الجانب الإسباني بأنّ لا فائدة من تجاوز الواقع والمضي في استخدام ورقة الصحراء لابتزاز المغرب.

تصالحت إسبانيا مع الواقع ورفضت كلّ المحاولات الجزائرية لابتزازها. شملت تلك المحاولات وقف ضخ الغاز عبر خط الأنابيب الذي يمرّ في الأراضي المغربيّة. تبيّن بكل بساطة أن النظام الجزائري لا يحترم الاتفاقات التي يعقدها مع دول أوروبيّة في أي مجال من المجالات وأن العقدة المغربيّة التي يعاني منها تتحكّم بسياساته وتصرفاته.

ليس سرّا أن الرئيس إيمانويل ماكرون يعرف جيدا وبدقة من يحكم الجزائر وكيف يعتاش النظام “العسكري – المدني” من إثارة ريع الحقد التاريخي، على مرحلة الاستعمار الفرنسي. عبّر عن ذلك، قبل نحو عامين، في لقاء مع مجموعة من أبناء “الحركيين”، أي أبناء الجزائريين الذين طردهم النظام من الجزائر بعد الاستقلال في العام 1962. من الواضح أن العقدة الجزائرية تتحكّم بالرئيس الفرنسي… مثلما تتحكم العقدة المغربيّة بالنظام الجزائري.

لا تبرّر العقدة الجزائرية تجاهل وجود مشروع الحكم الذاتي الموسّع للأقاليم الصحراوية الذي طرحه المغرب منذ سنوات عدّة. كلّ ما هو مطلوب، قبل السعي إلى الإساءة إلى المغرب، باللغة الإسبانيّة أو بأي لغة أخرى، التصالح مع الواقع على الأرض… أي مع الحقيقة كما هي من دون لفّ ودوران ومحاولة التحايل عليها.

يقول الواقع إنّ سكان الأقاليم الصحراوية يعيشون في وضع مريح وكرامة مثلهم مثل أي مواطن مغربي. يتمتعون بكل حقوقهم بعيدا عن حياة البؤس في مخيمات تندوف التي أقامها النظام الجزائري بغية المتاجرة بالصحراويين. لو كان لدى تلك المرأة التي تحدثت عن الصحراويين في برنامج “فرانس 24″، بعض الموضوعية، لكانت زارت الداخلة أو العيون أو أي منطقة في الأقاليم الصحراوية المغربيّة للتأكد من أن “عذابات الصحراويين” في المغرب لا وجود لها. لا وجود لهذه العذابات سوى في مخيمات تندوف التي يجري فيها تدريب أطفال على حمل السلاح، تماما كما يفعل الحوثيون في مناطق سيطرتهم في شمال اليمن!

ثمة ما هو أبعد من برنامج تلفزيوني بثته قناة رسميّة فرنسيّة. أساءت فرنسا إلى نفسها قبل أن تسيء إلى المغرب الذي استطاع في السنوات العشرين الأخيرة تحقيق قفزات كبيرة إلى الأمام في مجال تطوير بنيته التحتيّة وتكريس مغربيّة الصحراء فضلا عن تحوله إلى جسر بين أوروبا وأفريقيا. أكثر من ذلك، لم يعد سرّا تحوّل المغرب إلى شريك أساسي للولايات المتحدة في شمال أفريقيا. لا تكتفي أميركا بإجراء مناورات مشتركة مع القوات المسلّحة المغربية من أجل مكافحة الإرهاب في المنطقة وتكريس الاستقرار فيها، بل يوجد مشروع أميركي يستهدف إقامة قاعدة صناعات عسكرية في المغرب…

لا حاجة فرنسيّة إلى ابتزاز المغرب عن طريق الصغائر، من نوع البرنامج الذي بثته “فرانس 24”. الحاجة إلى شجاعة فرنسيّة تستهدف اتخاذ موقف واضح من مغربيّة الصحراء لا أكثر، وهي قضيّة تحرير سكانها من البؤس والفقر والإرهاب… بدل بقاء هؤلاء في أسر النظام الجزائري وعلاقاته الروسيّة والإيرانيّة المتشعّبة!

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلا طماطم في لندن
التالي بين برشلونة ويوفنتوس.. بنعطية ينصح أمرابط بشأن وجهته القادمة

المقالات ذات الصلة

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أغسطس 14, 2026

الفنيــدق.. تعزيزات أمنية غير مسبوقة لمنع اي محاولة عبور جماعي جديد إلى سبتة

المساء اليوم – متابعات: عززت السلطات المغربية إجراءات المراقبة بشكل مكثف على طول الطرقات…

“سطاد المغرب” يحتفي بأبطال الكرة الحديدية.. واللقب 36 يؤكد الهيمنة التاريخية

أغسطس 14, 2026

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الفنيــدق.. تعزيزات أمنية غير مسبوقة لمنع اي محاولة عبور جماعي جديد إلى سبتة

أغسطس 14, 2026

“سطاد المغرب” يحتفي بأبطال الكرة الحديدية.. واللقب 36 يؤكد الهيمنة التاريخية

أغسطس 14, 2026

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter