المساء اليوم – متابعة:
يواجه المنتخب الوطني المغربي فئة أقل من 17 سنة اليوم الأربعاء نظيره الجزائري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية ملعب محمد حملاوي، بمدينة قسنطينة، لحساب ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية، ويضع المنتخب التأهل لنهائيات كأس العالم، هدفا أمامه، خصوصاً وأن هذه المباراة أشبه بنهائي مبكر لهذه البطولة، بحكم أن الفائز فيها سيتأهل إلى نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة، وسيرفع من حظوظه في التتويج بالبطولة القارية.
وأكد الناخب الوطني سعيد شيبا، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق مباراة الجزائر، أن اللاعبين يستعدون للمباراة بنفس عزيمة مباريات دور المجموعات، موضحا أن لقاء اليوم سيكون مختلفا تماما عن نهائي كأس العرب، وقال “المباراة ستُلعب على جزئيات صغيرة، ويبقى الهدف هو تأطير اللاعبين وليس البحث عن الثأر، كونهم أنهم هنا للتعلم والتكوين، ومحاولة التأهل للمونديال”.
وأوضح شيبا، أن لاعبي المنتخب لن يتأثروا بالضغط الجماهيري، كون أن هذا الأخير سيكون على المنتخب الجزائري، وأنهم سيلعبون مباراة عادية أمام الجزائر، دون أية ضغوطات. وسبق للمنتخب الوطني المغربي مواجهة نظيره الجزائري 10 مرات، في 3 منافسات (كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة وكأس العرب وبطولة شمال إفريقيا)، وحقق الفوز في 4 مباريات، مقابل 3 انتصارات للمنتخب الجزائري، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل.
وعلى مدار مبارياتها الـ10، أحرز المنتخب المغربي 14 هدفا، بينما أحرز المنتخب الجزائري 8 أهداف فقط، أما أكبر نتيجة فقد كانت لصالح الفتيان المغاربة خلال فوزهم، في الجزائر، بـ5 أهداف لـ2 في تصفيات كأس إفريقيا، في 20 غشت 2018. وكان المنتخب المغربي تأهل إلى دور ربع النهائي، محتلا المركز الأول في المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط جمعها من فوزين على نيجيريا وجنوب إفريقيا، مع تلقيه هزيمة أمام زامبيا، بينما تأهل المنتخب الجزائري إلى الدور الثاني محتلا المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، جمعها من فوز وحيد على الصومال وتعادل أمام الكونغو وهزيمة أمام السينغال.
ولم يسبق للمنتخبين المغربي والجزائري أن توّجا بهذه البطولة منذ انطلاقها سنة 1995، إذ سبق للمنتخب الجزائري أن اكتفى بلقب وصيف البطل في دورة 2009، والمنتخب المغربي اكتفى بالمركز الرابع في دورة 2013 بالمغرب.

