Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

اجتماع مرتقب لجمعية هيئات المحامين بالمغرب لحسم مصير التوقف عن العمل

أغسطس 17, 2026

بعد نشرها فيديو مخل بالحياء.. القضاء يدين كلامور بالحبس والمنع من مواقع التواصل الإجتماعي

أغسطس 17, 2026

محاولات اقتحام سبتة تنهي موسم الاصطياف بشواطئ تطوان قبل الأوان

أغسطس 17, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

من أجل فهم أفضل لتاريخ الصراع البريطاني الروسي

المساء اليومالمساء اليوممايو 26, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

ياسين الطالبي

ماضي الأمم والشعوب ليست مجرد ذكريات غارقة لا تجد من ينتشلها، وفي ظل التوترات والمنافسات العالمية التي تجتاح العالم اليوم، من المهم أن نتذكر الدروس المستفادة من التاريخ.

وعلى مر القرون، كانت بريطانيا وروسيا قد تواجهتا في مجال السياسة والاقتصاد والاستعمار. نصف القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين شهدا تصاعداً في هذه التوترات، حيث كانت بريطانيا تخشى من النفوذ الروسي المتزايد وتأثيره على مصالحها الإقليمية والعالمية.

ازدهرت الإمبراطورية الروسية القيصرية بسرعة خلال هذه الفترة، مدعومة بالتوسع الصناعي والاقتصادي السريع. كانت روسيا تسعى لتوسيع نفوذها الجغرافي والسياسي نحو الجنوب والشرق، مما أثار قلق بريطانيا.

تعزيزاً لهذه المخاوف، كانت بريطانيا تقلق بشأن السيطرة الروسية المحتملة على المناطق العثمانية التي كانت في حالة احتضار ميؤوس منها، خصوصا مضيق البوسفور والدردنيل. كانت هذه الممرات البحرية الحيوية تعتبر ضرورية للحفاظ على الطرق التجارية والعرض البحري بين بريطانيا والشرق الأوسط وآسيا. وكان سقوط الدولة العثمانية يعني سقوط  هذه الممرات تحت سيطرة روسيا، وذلك سيضر بشكل كبير بالتجارة البريطانية والاستراتيجية العسكرية. وكذلك سقوط الثروة المادية والروحية للدولة العثمانية التي لاتقدر بثمن في يد روسيا القيصرية, المتمثلة في الثروات النفطية الهائلة، وأيضا الثروات الروحية المتمثلة الأماكن المقدسة “مكة, المدينة, القدس” وكل الإرث الحضاري للمنطقة كالفرعوني والفينيقي والروماني وغيره.

وفي محاولة للتصدي لهذا التهديد المتزايد، كانت بريطانيا تعمل على تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة وتحسين قدرتها على مواجهة القوى الروسية المتزايدة. جزءً من هذه الاستراتيجية كان يتضمن تكوين تحالفات مع دول أوروبية أخرى للحد من تقدم روسيا والحفاظ على التوازن بين القوى في المنطقة.

تزامنًا مع هذا، كانت بريطانيا تتعهد بدعم الإمبراطورية العثمانية من خلال المساعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية وكأنها جرعات المورفين, التي قد تساعد في مقاومة المرض لايام معدودة فقط, فالنتيجة كانت حتمية. الهدف كان تأمين الإمبراطورية العثمانية كحليف إقليمي مرحلي ضد النفوذ الروسي وضمان استقرار المنطقة والتجارة إلى أن تتغير المعطيات الجيوسياسية.

لقد طال عمر الإمبراطورية العثمانية بفعل هذا المورفين، الذي لم يكن يهدف إلى إنقاذ الإمبراطورية بقدر ما كان يهدف إلى خلق ظروف تسمح بتنفيذ مخطط معد بعناية، وهو تأجيل موت الإمبراطورية العثمانية إلى حين إنهاك روسيا القيصرية.

في زاوية أخرى كانت الهند تعتبر جوهرة تاج الإمبراطورية البريطانية، وكانت مصدر قوة وثروة هائلة. وفي القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، بدأت روسيا توسعها باتجاه وسط آسيا، مما أثار المخاوف البريطانية حول المصالح الاستعمارية في الهند.

هذه المخاوف أدت إلى نشوء “المباراة العظمى” (Great Game) بين بريطانيا وروسيا. كانت المباراة العظمى مصطلحًا يستخدم لوصف المنافسة الجيوسياسية والتوترات بين الإمبراطوريتين في وسط آسيا، حيث كانت كلا الجانبين تسعى لتوسيع نفوذها وتأمين مصالحها.

لحماية مصالحها في الهند، اتخذت بريطانيا عدة خطوات استراتيجية، مثل تعزيز الحضور العسكري على الحدود الهندية وتأسيس تحالفات مع دول المنطقة المجاورة لوسط آسيا. كما عملت على تعزيز البنية التحتية والنقل داخل الهند لتحسين قدرتها على الاستجابة لأي تهديدات محتملة.

على الرغم من مرور الزمن وتغير الظروف، تبقى الدروس المستفادة من المباراة العظمى ذات صلة في العالم اليوم. إن فهم المشهد الجيوسياسي وتحديد الاستراتيجيات المناسبة لتعزيز السلام والاستقرار يتطلب دراسة تاريخ القوى العظمى والتفاعلات بينها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتهُم عدة مجالات عسكرية: مجلس الشيوخ البرازيلي يصوت على اتفاقية دفاعية مع المغرب
التالي موافقة رسمية لبدء تجارب شرائح الدماغ على البشر

المقالات ذات الصلة

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 17, 2026

اجتماع مرتقب لجمعية هيئات المحامين بالمغرب لحسم مصير التوقف عن العمل

المساء اليوم: تترقب الأوساط المهنية والقانونية ما ستسفر عنه أشغال الاجتماع المرتقب لجمعية هيئات…

بعد نشرها فيديو مخل بالحياء.. القضاء يدين كلامور بالحبس والمنع من مواقع التواصل الإجتماعي

أغسطس 17, 2026

محاولات اقتحام سبتة تنهي موسم الاصطياف بشواطئ تطوان قبل الأوان

أغسطس 17, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

اجتماع مرتقب لجمعية هيئات المحامين بالمغرب لحسم مصير التوقف عن العمل

أغسطس 17, 2026

بعد نشرها فيديو مخل بالحياء.. القضاء يدين كلامور بالحبس والمنع من مواقع التواصل الإجتماعي

أغسطس 17, 2026

محاولات اقتحام سبتة تنهي موسم الاصطياف بشواطئ تطوان قبل الأوان

أغسطس 17, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter